تحتضن مدينة طنجة، ابتداء من الاثنين 24 غشت الجاري وإلى غاية 2 شتنبر المقبل، الدورة الثامنة عشرة للمعرض الجهوي للصناعة التقليدية، بساحة رأس المصلى، تحت شعار “الصناعة التقليدية: تراث حي وإبداع متجدد”. وتراهن هذه الدورة على تعزيز حضور الحرف التقليدية وتقريب منتجات الصناع والحرفيين من الجمهور، إلى جانب دعم تسويق المنتوج التقليدي وإبراز تنوعه.
وينظم المعرض من طرف غرفة الصناعة التقليدية لجهة طنجة- تطوان- الحسيمة، تحت إشراف ولاية الجهة، وبشراكة مع كتابة الدولة المكلفة بالصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني، ومؤسسة “دار الصانع” وجامعة غرف الصناعة التقليدية، وبدعم من جماعة طنجة، وبالتنسيق مع المديرية الجهوية للصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني، بما يعكس تعبئة مؤسساتية ومهنية لإنجاح الدورة الجديدة.
وتأتي هذه الدورة في سياق يتزايد فيه الاهتمام بالصناعة التقليدية باعتبارها رافدا للاقتصاد الاجتماعي والتضامني، بالنظر إلى ارتباطها بمداخيل عدد من الصناع والتعاونيات والمهنيين. ولا يقتصر الرهان على عرض المنتجات، بل يشمل تعزيز قدرتها على مواكبة تطورات السوق وأذواق المستهلكين، مع الحفاظ على الخصوصية التي تميز الحرف المغربية، بما يجعل التسويق والتجديد جزءاً من استمرارية هذا القطاع.
ويشكل المعرض، الذي يستمر عشرة أيام، مناسبة لإعادة إبراز مكانة الصناعة التقليدية في المشهد الاقتصادي والثقافي لمدينة طنجة، من خلال الجمع بين تثمين المهارات الحرفية وتشجيع الابتكار وتوسيع فرص التسويق. ويضع شعار الدورة “تراث حي وإبداع متجدد” مسألة تطوير المنتوج التقليدي في صلب التظاهرة، بما يتيح للصانع الحفاظ على أصالة حرفته مع الانفتاح على متطلبات السوق والتحولات التي يعرفها القطاع































