في وقت يواصل فيه الميناء تعزيز حضوره ضمن شبكات التجارة البحرية العالمية، استقبل “طنجة المتوسط” مساء يوم أمس، الإثنين 27 يوليوز الجاري، واحدة من أكبر ناقلات الحاويات العاملة بالغاز الطبيعي المسال في العالم، بعدما حلت بالميناء ضمن الخط البحري الرابط بين أوروبا وآسيا، الذي تؤمنه إحدى كبريات مجموعات النقل البحري العالمية.
ويأتي استقبال هذه الناقلة في سياق توسع ارتباط ميناء طنجة المتوسط بالخطوط البحرية الكبرى، بعد إدراجه ضمن المحطات المنتظمة للخط البحري الرابط بين أوروبا وآسيا، الذي تؤمنه إحدى كبريات مجموعات النقل البحري العالمية. ويعكس هذا التطور تنامي اعتماد الشركات الدولية على الميناء باعتباره نقطة عبور استراتيجية بين القارات.
السفينة التي تحمل اسم “CMA CGM NOTRE DAME” كانت قد دخلت الخدمة خلال شهر ماي الماضي، بطاقة استيعابية تبلغ 24 ألفا و212 حاوية، ما يجعلها من بين أضخم سفن الحاويات في العالم، وهي الناقلة التي لا ترتبط أهميتها بحجمها فقط، بل أيضا.بكونها تنتمي إلى جيل جديد من السفن التي تتطلب موانئ ذات قدرات تقنية ولوجستية متقدمة.
ويبرز رسو هذه السفينة بميناء طنجة المتوسط مستوى الجاهزية التي بلغتها هذه المنشأة المينائية، سواء من حيث البنيات التحتية أو الخدمات المقدمة لفائدة الفاعلين الدوليين. وفي هذا السياق، أكد المدير العام للمجموعة الفرنسية بالمغرب، “فلوريان غوبيل”، أن استقبال هذه السفينة يجسد المكانة التي يحتلها الميناء داخل الشبكة البحرية للمجموعة.
ويواصل ميناء طنجة المتوسط تعزيز موقعه كأكبر ميناء في البحر الأبيض المتوسط وإفريقيا، بعدما سجل خلال سنة 2025 نحو 17 ألف عملية رسو، من بينها 1300 سفينة يتجاوز طولها 290 مترا. ويؤكد استقبال هذه الناقلة العملاقة استمرار تحول الميناء إلى منصة لوجستية محورية في حركة التجارة البحرية الدولية، مستفيدا من موقعه الاستراتيجي بين القارات.































