شهد مقر مجلس جهة طنجة- تطوان- الحسيمة يوم أمس، الخميس 16 يوليوز 2026، تنظيم يوم دراسي خصص لبحث سبل تطوير التعاونيات والارتقاء بأدائها، في لقاء جمع فاعلين مؤسساتيين ومهنيين حول سبل تعزيز الاقتصاد الاجتماعي والتضامني، والرفع من جودة منتجات التعاونيات بما يمكنها من تحسين قدرتها التنافسية والانفتاح على أسواق أوسع.
ونظم هذا الموعد مجلس جهة طنجة-.تطوان- الحسيمة بشراكة مع ولاية الجهة، وكتابة الدولة المكلفة بالصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني، ومكتب تنمية التعاون، تحت شعار “نحو جيل جديد من التعاونيات.. ممارسة تضامنية بمعايير صحية عالمية”، في سياق يتزايد فيه الاهتمام بتأهيل النسيج التعاوني باعتباره أحد روافد التنمية الاقتصادية والاجتماعية بالجهة.
وفتح اللقاء النقاش حول التحديات التي تواجه التعاونيات في مجالات الإنتاج والتسويق واحترام معايير الجودة والسلامة الصحية، مع التركيز على أهمية مواكبة التعاونيات للمتطلبات التنظيمية والتقنية التي أصبحت تفرضها الأسواق، بما يتيح لها تحسين تنافسية منتجاتها وتعزيز حضورها داخل الأسواق الوطنية وخلق فرص جديدة للتسويق.
كما شكل اليوم الدراسي مناسبة لتبادل التجارب والخبرات بين مختلف المتدخلين، واستعراض الآليات الكفيلة بتقوية قدرات التعاونيات في مجالات الحكامة والتدبير والتسويق، إلى جانب إبراز أهمية التنسيق بين المؤسسات العمومية والهيئات المواكبة لتوفير بيئة داعمة قادرة على مرافقة التعاونيات في مختلف مراحل تطورها.
وشارك في هذا اللقاء عدد من المؤسسات المعنية بالاقتصاد الاجتماعي والتضامني، من بينها المكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية، ووزارة الفلاحة والتنمية القروية والمياه والغابات، إلى جانب شركاء مؤسساتيين آخرين، في تأكيد على المقاربة التشاركية التي يعتمدها هذا الورش لتطوير أداء التعاونيات والرفع من جودة منتجاتها.
ويعكس تنظيم هذا اليوم الدراسي توجه مجلس الجهة نحو جعل الاقتصاد الاجتماعي والتضامني رافعة للتنمية المجالية، عبر مواكبة التعاونيات وتمكينها من أدوات التطوير والتأهيل، بما ينسجم مع التحولات التي يشهدها القطاع، ويعزز مساهمته في خلق القيمة المضافة وفرص الشغل وتحقيق تنمية محلية أكثر استدامة.






























