احتضنت مدينة طنجة صباح اليوم، الخميس 09 يوليوز 2026، محطة جديدة من “اللقاءات الجهوية للاستثمار” التي ينظمها البنك الشعبي في إطار جولة وطنية تشمل عددا من جهات المملكة، وذلك بمشاركة مسؤولين مؤسساتيين وفاعلين اقتصاديين وممثلي المقاولات الصغرى والمتوسطة والصغرى جدا، في مبادرة تروم مواكبة دينامية الاستثمار الخاص والتعريف بآليات الدعم والتمويل الموجهة لحاملي المشاريع والمقاولات.
وتندرج هذه التظاهرة، حسب المنظمين، ضمن الجهود الرامية إلى مواكبة تنزيل الميثاق الجديد للاستثمار، من خلال فتح فضاء للنقاش وتبادل الخبرات بين مختلف المتدخلين في منظومة الاستثمار، واستعراض السبل الكفيلة بتعزيز جاذبية الجهات للاستثمارات المنتجة، وتحسين مناخ الأعمال، وتطوير آليات المواكبة والتمويل.
وشهدت هذه المحطة حضور رئيسة المديرة العامة للبنك الشعبي المركزي نزيهة بلقزيز، ورئيس مجلس جهة طنجة- تطوان- الحسيمة عمر مورو، إلى جانب عدد من المسؤولين والفاعلين الاقتصاديين والمؤسساتيين، حيث تم استعراض المبادرات الرامية إلى دعم الاستثمار وتقوية تنافسية الاقتصاد الجهوي، لاسيما من خلال مواكبة المقاولات الصغرى والمتوسطة والصغرى جداً.
وشكلت التظاهرة مناسبة لتبادل الآراء والخبرات بين مختلف المتدخلين في منظومة الاستثمار، ومناقشة سبل تعزيز مواكبة المقاولات، خاصة الصغرى والمتوسطة والصغرى جدا، باعتبارها ركيزة أساسية للنسيج الاقتصادي الوطني.
واختتمت أشغال اللقاء بالتأكيد على أهمية تعزيز التنسيق والتكامل بين مختلف الفاعلين العموميين والخواص، وتطوير آليات المواكبة والتمويل، بما يساهم في تسريع تنزيل المشاريع الاستثمارية وتحقيق تنمية اقتصادية مستدامة وشاملة على مستوى الجهات






























