أسدل، مساء اليوم، الأحد 26 يوليوز 2026، الستار على فعاليات الدورة السادسة من مهرجان شفشاون للضحك، بعد أربعة أيام من العروض الفنية واللقاءات الثقافية والورشات التكوينية، في دورة رسخت حضورها ضمن أبرز المواعيد المخصصة للكوميديا المغربية، وجمعت بين الاحتفاء برواد الفكاهة والانفتاح على التحولات الرقمية التي يشهدها المجال الفني.
واحتضن المسرح التاريخي للقصبة حفل الاختتام، الذي تميز بعروض كوميدية وفنية، تقدمها عرض الثنائي “سعيد ووديع” من خلال عملهما “Ztek Taw”، إلى جانب مشاركة الفنان حاتم عمور، في أمسية شكلت المحطة الأخيرة لبرنامج الدورة السادسة، واختتمت سلسلة الفقرات التي احتضنتها المدينة منذ الثالث والعشرين من يوليوز الجاري.
وشهدت الدورة برنامجا متنوعا جمع بين العروض الكوميدية والندوات واللقاءات الإعلامية والأنشطة التكوينية، كما خصصت حيزا للاحتفاء بذاكرة الكوميديا المغربية، من خلال تكريم الفنان الراحل العربي الدغمي، واستحضار أسماء بارزة طبعت تاريخ المسرح والفكاهة الوطنية عبر معرض يوظف تقنيات الذكاء الاصطناعي.
كما راهن المهرجان، في نسخته الحالية، على إدماج التكنولوجيا الحديثة في الصناعة الفنية، من خلال تقديم عروض تعتمد تطبيقات الذكاء الاصطناعي، وتنظيم “ماستر كلاس” حول صناعة المحتوى الرقمي وعلاقة المسرح بالمنصات الرقمية، في توجه يعكس انفتاح التظاهرة على التحولات التي يشهدها الإنتاج الثقافي وأساليب التواصل مع الجمهور.
واستقطبت فقرات الدورة عددا من أبرز الوجوه الكوميدية المغربية، يتقدمهم حسن الفد، إلى جانب وهيب بوضيح، ومحند فتيح، وأحمد بلحاج، فضلا عن مشاركة ثلة من الفنانين والباحثين والإعلاميين، بما عزز الطابع الثقافي والفني للمهرجان، وحول شفشاون على مدى أربعة أيام إلى فضاء للاحتفاء بالإبداع الكوميدي المغربي.
واختتمت الدورة السادسة فعالياتها بتأكيد استمرار مهرجان شفشاون للضحك في ترسيخ موقعه ضمن أجندة التظاهرات الثقافية الوطنية، عبر برنامج يجمع بين الفرجة والتكوين والتكريم، ويواصل الرهان على تطوير الكوميديا المغربية، وإبراز رموزها، وفتح آفاق جديدة أمام التجارب الفنية المواكبة للتحولات الرقمية والثقافية.






























