سجلت السوق العقارية بجماعة آيت قمرة بإقليم الحسيمة، خلال الفترة الأخيرة، ارتفاعا ملحوظا في أسعار الأراضي، بعدما أصبح مشروع القطب الجامعي الجديد عاملا مؤثرا في توجهات المستثمرين والمنعشين العقاريين. ويأتي ذلك عقب الإعلان عن افتتاح عدد من المؤسسات الجامعية التابعة لجامعة عبد المالك السعدي، وسط إقبال متزايد على اقتناء العقارات، في انتظار التحولات التي يرتقب أن ترافق هذا المشروع.
وتشير معطيات متوفرة لدى مهتمين بالشأن العقاري إلى أن الطلب على الأراضي بآيت قمرة عرف تصاعدا خلال الفترة الأخيرة، حيث سجلت الأسعار ارتفاعا مقارنة بما كانت عليه قبل الإعلان عن المؤسسات الجامعية الجديدة. ويعكس هذا التطور التحول الذي بدأت تعرفه المنطقة، بعدما انتقلت من مجال عقاري محدود الطلب إلى وجهة تستقطب اهتمام عدد من المستثمرين.
ويرتبط هذا التحول بالإعلان عن افتتاح مؤسسات جامعية جديدة ضمن المشروع، ويتعلق الأمر بالمدرسة الوطنية للتجارة والتسيير، والمدرسة العليا للتكنولوجيا، وكلية العلوم القانونية والسياسية التابعة لجامعة عبد المالك السعدي. وذلك بالرغم من من أن الدراسة بهذه المؤسسات الجديدة لن تكون بٱيت قمرة. خلال الموسم الجامعي 2026-2027،
ورغم أن الدراسة ستنطلق بالمؤسسات الجامعية ببوكيدارن خلال الموسم الجامعي المقبل، فإن انعكاسات المشروع بدأت تظهر مبكرا على السوق العقارية بجماعة آيت قمرة، بعدما شرع عدد من الراغبين في الاستثمار في البحث عن فرص لاقتناء الأراضي والعقارات. ويرى فاعلون في القطاع أن هذا الإقبال مرتبط بالتوقعات المرتبطة بالحركية التي ستحدثها المؤسسات الجامعية.
وللإشارة فقد شهدت جماعة آيت قمرة خلال السنتين الأخيرتين دينامية عمرانية متواصلة، تمثلت في إطلاق مجموعة من المشاريع العقارية على شكل تجزئات ومجموعات سكنية، في سياق الاستعداد للتحولات التي قد تعرفها المنطقة مستقبلا. كما ساهمت هذه المشاريع في تعزيز العرض العقاري والاستجابة للطلب المتزايد، خاصة مع ارتفاع جاذبية الجماعة.
ويعد القطب الجامعي بآيت قمرة من الأوراش الأكاديمية الاستراتيجية بإقليم الحسيمة، حيث يمتد على مساحة تناهز 56 هكتارا بطاقة استيعابية تصل إلى حوالي 5000 طالب. ويراهن على هذا المشروع لتعزيز العرض الجامعي بالإقليم، ودعم الدينامية الاقتصادية والعمرانية، بما يجعل المنطقة أمام مرحلة جديدة من التحولات المرتبطة بالتعليم العالي والاستثمار































