عبأت السلطات الإقليمية والمحلية بالحسيمة الإمكانيات التنظيمية واللوجستيكية اللازمة لتأمين محطة الاقتراع المقررة يوم 23 شتنبر 2026، وضمان مرورها في أحسن الظروف وتمكين المواطنين من ممارسة حقهم الدستوري في التعبير عن اختياراتهم الإنتخابية. وشملت هذه التعبئة مختلف الجماعات الترابية بالإقليم، بما ينسجم مع طبيعة المجال الترابي للدائرة الانتخابية وتوزعها بين مراكز حضرية ومناطق قروية ذات طبيعة جبلية.
وفي هذا الإطار، تم بالدائرة الإنتخابية المحلية، الحسيمة، اعتماد 608 مكتبا للتصويت إلى جانب 54 مكتبا مركزيا، أي نحو 1.49 في المائة من مجموع مكاتب التصويت المعتمدة وطنيا التي بلغت 40 ألف و700 مكتب للتصويت، ونحو 1.44 في المائة من مجموع المكاتب المركزية التي حددتها وزارة الداخلية في 3 آلاف و750 مكتبا مركزيا موزعة على الصعيد الوطني.
وفيما يخص بعض المراكز الحضرية بالاقليم فقد تم مثلا اعتماد 80 مكتبا للتصويت بمدينة الحسيمة وحدها أي بنسبة 13.16 بالمائة من العدد الإجمالي المخصص للإقليم، إلى جانب ثمانية مكاتب مركزية، فيما تم اعتماد 43 مكتبا للتصويت بجماعة إمزورن بنسبة 7.07 بالمائة، و23 مكتبا ببني بوعياش، و15 بمدينة تارجيست. هذا فيما تتوزع باقي المكاتب على الجماعات الترابية الأخرى، ضمن دائرة انتخابية تمتد على مساحة 3555 كيلومتراً مربعاً.
وشملت التعبئة اللوجستية والتنظيمية أيضا تجهيز مكاتب الاقتراع وتوفير الوسائل الضرورية لسير عملية التصويت، إلى جانب الترتيبات الخاصة التي تتطلبها عملية فرز الأصوات وتحرير المحاضر وتجميع الاصوات المعبر عنها. وتستند هذه الإجراءات إلى الترتيبات القانونية والتنظيمية المعتمدة لتدبير مختلف مراحل الاقتراع، بما يضمن إجراء هذا الإستحقاق الوطني في ظروف ملائمة على مستوى الإقليم.

























