جدد “جيراردو لاندالوس”، رئيس سلطة ميناء خليج الجزيرة الخضراء، مطالبته بتحسين الولوج إلى ميناء طريفة، في ظل النمو الذي تعرفه حركة الخط البحري الرابط بين طريفة وطنجة المدينة، والذي سجل خلال الأشهر الثمانية الأولى من سنة 2026 ارتفاعا في أعداد المسافرين والمركبات، وفق ما أوردته الصحافة الإسبانية.
وتتضمن المطالب المطروحة ازدواجية الطريق الوطنية بين الجزيرة الخضراء وطريفة، إلى جانب إحداث مدخل مباشر إلى ميناء طريفة. ويرتبط تجديد هذه المطالب، بحسب المعطيات المتداولة في الصحافة الإسبانية، بالارتفاع المستمر في حركة العبور عبر الخط البحري مع طنجة، وما يرافقه من تزايد في أعداد المركبات والمسافرين المتوجهين إلى الميناء.
وخلال الفترة الممتدة من يناير إلى غشت 2026، ارتفع عدد المسافرين عبر هذا الخط بنسبة 8.8 في المائة مقارنة بالفترة نفسها من السنة الماضية، فيما سجلت حركة المركبات زيادة بلغت 18.8 في المائة. وتبرز هذه الأرقام النمو الذي بات يعرفه الخط، سواء على مستوى حركة الأشخاص أو المركبات.
وخلال عملية “مرحبا 2026″، ارتقى خط طنجة المدينة– طريفة من المرتبة الرابعة إلى الثانية من حيث حركة العبور، وهو ما عزز حضوره ضمن المسارات البحرية التي تربط المغرب بإسبانيا. ويستفيد الخط أيضا من الحركة السياحية المستمرة بين شمال المغرب وجنوب إسبانيا، إلى جانب حركة المسافرين خلال فترة الذروة الصيفية.
ويعتبر “لاندالوس” أن الربط البحري بين طريفة وطنجة المدينة بات من الروابط المهمة عبر مضيق جبل طارق، بالنظر إلى حجم الحركة التي يستقبلها، سواء خلال عملية “مرحبا” أو خارجها. ويأتي ذلك في وقت تواصل فيه حركة النقل عبر الخط تسجيل معدلات نمو تجعل البنيات المرتبطة بالوصول إلى الميناء جزءا من النقاش المطروح على الجانب الإسباني































