أعاد الظهور الميداني للقيادي الحركي الدكتور محمد الأعرج، خلال لقاء انتخابي ب”إساكن”، يوم الخميس 17 شتنبر، اسمه إلى واجهة التنافس الانتخابي القوي بإقليم الحسيمة، في محطة حظيت بحضور شعبي لافت، وأعادت تسليط الضوء على موقعه داخل المشهد السياسي المحلي، بالنظر إلى تجربته السابقة في تمثيل الإقليم برلمانياً، وما راكمه من علاقات وامتدادات داخل عدد من مناطق الإقليم
ويأتي هذا الحضور في سياق انتخابي تتجه فيه الأنظار إلى طبيعة التوازنات داخل الدائرة الانتخابية للحسيمة، خاصة أن بعض المتنافسين كانوا يعولون على المناطق الجبلية بإقليم الحسيمة، من بينها “كتامة”، باعتبارها مجالا ديموغرافيا مؤثرا في الحسابات الانتخابية. غير أن بروز الأعرج ميدانياً يجماعات دائرة كتامة يعيد طرح أسئلة حول مدى تأثير هذه التحركات في الاستراتيجيات المعتمدة خلال الحملة.
ويستند الأعرج، في عودته إلى الواجهة الانتخابية، إلى تجربة مهمة في إدارة الحملات وشبكة علاقات سياسية واجتماعية واسعة، وهي عناصر بدت حاضرة خلال لقاء “إسّاكن”، الذي عرف مشاركة عدد من أبناء المنطقة، بينهم فعاليات وأعيان القرى والمداشر. ويعكس هذا المعطى استمرار قدرة القيادي الحركي على التعبئة المحلية
ووضعت محطة “إسّاكن” اسم الدكتور محمد الأعرج ضمن أبرز الأسماء التي استقطبت الانتباه في الحملة الانتخابية، منذ انطلاقها يوم 10 شتنبر الحالي، بالنظر إلى الحضور اللافت الذي رافقها وإلى تجربته السابقة داخل البرلمان والحكومة، وهي المؤشرات التي بدأت تدفع اسم ممثل لائحة السنبلة بالحسمة إلى الإصطفاف على المنصة ضمن الأربع الأوائل.



























