قال محمد الحموتي، وكيل لائحة حزب الأصالة والمعاصرة بدائرة الحسيمة، إن عمله البرلماني انصب خلال الولاية المنتهية، على متابعة القضايا المرتبطة بإقليم الحسيمة والدفاع عن مصالحه، والترافع من أجل تعزيز التنمية وتحسين ظروف عيش المواطنين، مضيفا أن ذلك تطلب حضورا ومتابعة متواصلة للملفات التي تهم الإقليم. وأكد الحموتي في ندوة صحافية عقدها مساء أمس ( الإثنين ) بمقر الأمانة الإقليمي للحزب بالحسيمة، أنه يتطلع إلى تجديد ثقة الناخبين بدائرة الحسيمة لمواصلة تنزيل المشاريع الاجتماعية والتنموية بإقليم الحسيمة التي انخرط فيه، والتي تمت تعبئة الموارد المالية اللازمة لإنجازها.

وأكد الحموتي أنه اختار بناء حضوره السياسي على القرب من المواطنين والجدية والصراحة، معتبرا أن الثقة التي تجمعه بالناخبين هي حصيلة سنوات من العمل والالتزامات التي حرص على الوفاء بها. وجدد الحموتي التزامه بمواصلة الترافع من أجل قضايا الإقليم، معتبرا حصيلة الولاية التشريعية المنتهية، ليست حصيلة نائب برلماني بمفرده بل هي حصيلة منتخبي ومنتخبات ومناضلات ومناضلي حزبه بالإقليم، تجسيدا للعمل الجماعي والمجهود المشترك الذي بذلوه، في الترافع بشأن مشاكل الجماعات الترابية لدى الجهات المعنية، وفي العمل على إخراج جميع الاتفاقيات إلى حيز الوجود وترجمتها إلى مشاريع ملموسة لفائدة المواطنات والمواطنين.
وأشار الحموتي إلى الملفات التقنية التي عمل على إعدادها خلال الولاية نفسها، والتي همت التأهيل الحضري، وتمكنه من تعبئة تمويلات لفائدة مامجموعه 19 جماعة ترابة، تجاوزت قيمتها الإجمالية 370 مليون درهم، في إطار اتفاقيات شراكة بين هذه الجماعات ووزارة الداخلية ووزارة إعداد التراب الوطني والتعمير والإسكان وسياسة المدينة.

وبخصوص حصيلته البرلمانية والتجربة السابقة، أكد الحموتي، أنه ليس ضد النواب البرلمانيين الذين يطرحون الأسئلة الشفوية والكتابية، وأن هذه الأخيرة لاتوافق طريقة اشتغاله وترافعه عن الإقليم، متسائلا عن حصيلة هذه الأسئلة، مؤكدا أن عمله ينصب على تهييء ملفات تقنية لمشاريع مختلفة داخل الجماعات التي يرأسها حزبه. وقال الحموتي إنه لايستثني في ذلك جماعة الحسيمة بل إنها في صلب اهتمامه وإنه تمكن من تدبير مبلغ مالي قدره 100 مليون درهم للحفاظ على جمالية المدينة مستدركا أن مدينة الحسيمة في حاجة إلى تمويلات إضافية.
وبخصوص تحديات الولاية التشريعية المقبلة ورهان تجاوزها، أكد الحموتي أن فك العزلة عن المناطق القروية والجبلية وتعزيز الربط بين مختلف جماعات الإقليم من الأولويات الأساسية، وذلك من أجل تقليص الفوارق المجالية وتمكين جميع المواطنين من الولوج بشكل أفضل إلى الخدمات والفرص الاقتصادية والاجتماعية. وأضاف أنه سيعمل على تعزيز التكوين وربطه بشكل أكبر بحاجيات سوق الشغل والفرص الاقتصادية المتاحة، مبرزا أن الهدف من ذلك هو الانتقال من التكوين إلى التشغيل ومن البحث عن فرص العمل إلى خلق فرص جديدة داخل الإقليم. وقال المحوتي إنه سيواصل العمل على تثمين المؤهلات الطبيعية والسياحية والاقتصادية التي يزخر بها إقليم الحسيمة، وتشجيع الاستثمار المنتج القادر على خلق القيمة المضافة وفرص الشغل خاصة لفائدة الشباب.
وعلى مستوى محور حزب الأصالة والمعاصرة والاختيار السياسي، أكد الحموتي أن حزبه وأحزابا أخرى يجدون صعوبة في اختيار مواطنين مؤهلين لتسيير الشأن المحلي، باعتبار العديد منهم يرفضون ذلك حين يقترحون عليهم المشاركة في تدبير الجماعات الترابية.
وختم الحموتي بدعوة سكان إقليم الحسيمة إلى التصويت لصالح ” البام “، معتبرا أن تجديد الثقة في الحزب سيمكنه من مواصلة تنزيل المشاريع التنموية والاجتماعية واستكمال باقي الأوراش.































