انطلقت بإقليم الحسيمة، على غرار باقي أقاليم المملكة، اليوم، الحملة الانتخابية الخاصة باستحقاقات 23 شتنبر الجاري، التي يرتقب أن ترفع حرارة التنافس بين الأحزاب والمرشحين الساعين إلى الظفر بالمقاعد النيابية الأربعة داخل دائرة الحسيمة. ومع انتهاء فترة الترقب التي سبقت الحملة وكذا انتهاء فترة إيداع الترشيحات منتصف نهار أمس ( الأربعاء )، تستعد التنظيمات الحزبية بالدائرة نفسها والمرشحون لنقل معركتهم الانتخابية إلى الميدان، في سباق نحو استمالة الناخبين وإقناعهم بالتصويت على برامجهم ومرشحيهم. وينتظر أن تعرف دائرة الحسيمة صراعا كبيرا بين المرشحين، خاصة الأسماء البارزة من ذوي الحضور السياسي والانتخابي، إلى جانب بروز أسماء جديدة تسعى إلى اقتحام المشهد البرلماني. وتتنافس 14 لائحة حزبية على المقاعد الأربعة بدائرة الحسيمة، يقود اثنان منها برلمانيان حاليان أعاد حزبهما تزكيتهما، كما برلمانيان سابقان اختارهما حزبهما وكيلي لائحتيهما، بينما زكت أحزاب أخرى وجوها تخوض غمار الانتخابات لأول مرة. ويقود لائحة الأصالة والمعاصرة محمد الحموتي، ومحمد الأعرج لائحة الحركة الشعبية. وزكى حزب ” الحمامة ” كريم البوطاهيري نجل البرلماني السابق بوطاهر البوطاهري، والاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية البرلماني عبد الحق أمغار، فيما ركبت لطيفة أعبوت ” الحصان ” بعدما زكاها الاتحاد الدستوري، فيما يقود محمد بودرا لائحة التقدم والاشتراكية، وحنان المعروفي لائحة ” المصباح ” ومحمد الحموداني لائحة حزب الاستقلال. كما يخوض السباق محمد العزوزي عن جبهة القوى الديمقراطية، ومحمد أعبوت عن الحزب المغربي الحر، وأحمد بومعان عن حزب البيئة والتنمية المستدامة، ومحمد العطلاتي عن حزب الديمقراطيين الجدد، وياسين أفاسي عن فدرالية اليسار، وأيوب أشهبار عن حزب الاتحاد المغربي للديمقراطية. وطبع صباح اليوم الأول من الحملة الانتخابية بالحسيمة فتور يشوبه نوع من الارتباك والحذر في الدعاية لوكلاء اللوائح، باستثناء توظيف مواقع التواصل الاجتماعي خاصة ” فايسبوك ” في هذه الحملة، حيث يسخر وكلاء اللوائح والمتعاطفون معهم ومناضلو مختلف الأحزاب المشاركة في هذه الاستحقاقات، هذه المواقع لنشر صور المرشحين وبرامجهم الانتخابية، في انتظار نقلهم كل مايجري ويدور في حملاتهم الانتخابية بالصوت والصورة.
.































