بات عبد الصمد الزلزولي، الدولي المغربي والمحترف بريال بيتيس الإسباني، مهددا بالغياب عن المعسكر التدريبي، الذي سيخوضه المنتخب الوطني بداية من 21 شتنبر الجاري، استعدادا لمباراتي الغابون وليسوتو يومي 25 و29 من الشهر نفسه، ضمن التصفيات الإفريقية المؤهلة إلى كأس إفريقيا.
وزاد مانويل بيليغريني، مدرب ريال بيتيس، الغموض حول إمكانية التحاق الزلزولي بمعسكر الأسود بمركز محمد السادس لكرة القدم بالمعمورة، ضاحية سلا، عندما أكد في تصريحات صحافية قبل مواجهة ليل الفرنسي، أمس (الثلاثاء) في دوري أبطال أوربا، أن اللاعب المغربي لم يتعاف كليا من الإصابة التي تعرض لها في الركبة. وتابع: “لم يشف بنسبة مائة في المائة، لأن إصابته معقدة وتسبب الكثير من الإزعاج. ونتمنى أن يستعيد جاهزيته خلال الأيام القليلة المقبلة”.
وتثير وضعية الزلزولي الصحية علامات استفهام كبرى حول انضمامه إلى معسكر الأسود المقبل، للمشاركة في مباراتي الغابون وليسوتو، خصوصا أنه لم يخض سوى دقائق قليلة منذ انطلاق منافسات الدوري الإسباني، إذ شارك بديلا في مباراة ريال بيتيس أمام أتلتيك بلباو، لحساب الجولة الثانية من “الليغا”، ما يعني أنها لم تكن كافية لاستعادة إيقاع المنافسة. كما أن مثل هذه الإصابات تفرض التعامل بحذر مع وضعيته الصحية، مع منحه فرصة التعافي الكافي قبل العودة إلى الملاعب بشكل طبيعي.
وينتظر أن يحسم محمد وهبي، الناخب الوطني، موقفه من استدعاء الزلزولي قبل الإعلان عن اللائحة النهائية يومي 15 أو 17 شتنبر الجاري، دون استبعاد دعوته للالتحاق بالمعسكر التدريبي لعرض إصابته على طبيب الأسود كريستوف بودو، قبل اتخاذ قرار بالاعتماد عليه أمام الغابون وليسوتو، أو السماح له بالعودة إلى فريقه بيتيس لاستكمال العلاج.
وتغيب عن لائحة المنتخب الوطني مجموعة من اللاعبين الذين شاركوا في نهائيات كأس العالم 2026، بسبب الإصابات، ويتعلق الأمر بشادي رياض وأيوب الكعبي ويوسف بلعمري، إضافة إلى قلة تنافسية آخرين، كما هو الحال بالنسبة إلى أنس صلاح الدين ورضوان حلحال.































