من المرتقب أن تحتضن مدينة الحسيمة يوم غد، السبت 18 يوليوز الجاري، لقاء جهويا حول موضوع “العدالة المجالية كمدخل ديمقراطي”، وذلك في إطار اللقاءات الجهوية التحضيرية التي تنظمها ملتقيات الديمقراطية في المغرب بمنطقة الريف، بشراكة وتنسيق مع عدد من الفعاليات المحلية، بهدف فتح نقاش عمومي حول رهانات التنمية الترابية وآفاق تعزيز الديمقراطية على المستوى المجالي.
ويأتي هذا اللقاء ضمن مبادرة “المناظرة حول الديمقراطية”، التي تروم إطلاق تفكير جماعي متعدد الأجيال حول مستقبل الممارسة الديمقراطية بالمغرب، من خلال إشراك الفاعلين المحليين والباحثين والمهتمين في نقاشات تتناول قضايا التنمية والعدالة المجالية والحكامة الترابية، باعتبارها من القضايا المحورية في مسار الإصلاح الديمقراطي.
وسيؤطر أشغال اللقاء الأستاذ محمد طوزي، الذي سيقدم عرضا يسلط الضوء على العلاقة بين العدالة المجالية والتنمية الترابية بمنطقة الريف، مع استشراف السبل الكفيلة بتعزيز الحقوق المجالية، والانتقال نحو نموذج تنموي أكثر إنصافا واندماجا، يعزز تكافؤ الفرص ويستجيب لانتظارات المجالات الترابية.
كما يتضمن برنامج اللقاء فتح نقاش مباشر مع المشاركات والمشاركين، وإطلاق ورشات عمل تفاعلية تروم بلورة تصورات واقتراحات عملية حول سبل ترسيخ العدالة المجالية، بما يعزز مساهمة الفاعلين المحليين في النقاش العمومي المرتبط بقضايا الديمقراطية والتنمية.
ومن المقرر أن تنطلق أشغال هذا اللقاء، الذي تحتضنه دار الشباب عبد الكريم الخطابي بالحسيمة، ابتداء من الساعة الخامسة والنصف مساء، في سياق سلسلة من اللقاءات الجهوية التي تسعى إلى توسيع فضاءات الحوار العمومي، وإغناء النقاش حول سبل بناء نموذج ديمقراطي أكثر ارتباطا بخصوصيات المجالات الترابية وتحدياتها التنموية.































