تستعد مدينة الحسيمة، يوم السبت 18 يوليوز الجاري، لاحتضان ندوة وطنية تخصص للإطلاق الرسمي لآلية رقمية آمنة للتبليغ عن العنف المرتبط بمشاركة النساء في الحياة العامة والديمقراطية، في مبادرة تروم تعزيز الحماية الرقمية وتوفير فضاء آمن يمكن النساء من الإبلاغ عن مختلف أشكال العنف والمضايقات التي قد تعترض مشاركتهن في الشأن العام.
وينظم هذا الموعد كل من تحالف حقوق ومواطنة، وجمعية الاستقبال والاستماع والتوجيه، وجمعية بسمة الخير للمضيق، وجمعية أنوار للمساواة والمواطنة، وذلك بالمركب السوسيو رياضي للقرب، ميرادور، بمدينة الحسيمة، ابتداء من الساعة الثالثة بعد الزوال، بحضور فعاليات مدنية وحقوقية ومهتمين بقضايا المساواة والحقوق الرقمية.
وتروم المنصة الرقمية الجديدة توفير وسيلة آمنة وسرية لاستقبال التبليغات المرتبطة بالعنف الذي يطال النساء بسبب مشاركتهن في الحياة العامة، مع ضمان حماية المعطيات الشخصية للمستفيدات، وإتاحة فضاء للدعم والاستماع والتوجيه، بما يعزز الولوج إلى آليات المواكبة والإحالة عند الاقتضاء.
وتندرج هذه المبادرة ضمن مشروع “دعم وحماية مشاركة النساء في الحياة العامة والديمقراطية”، الذي يراهن على توظيف الوسائل الرقمية لتعزيز مشاركة النساء في الفضاء العام، ومواجهة مختلف أشكال العنف والإقصاء التي قد تحد من حضورهن في العمل المدني والسياسي والمؤسساتي، من خلال آليات حديثة تجمع بين الحماية الرقمية والمواكبة الحقوقية.
ويرتقب أن تشكل الندوة مناسبة لتقديم مضامين الآلية الرقمية الجديدة، واستعراض أهدافها وكيفية الاشتغال بها، إلى جانب مناقشة سبل تعزيز بيئة أكثر أمنا لمشاركة النساء في الحياة العامة، عبر إشراك الفاعلين المدنيين والحقوقيين في بلورة مقاربات عملية للتصدي للعنف المرتبط بالمشاركة الديمقراطية، وترسيخ ثقافة التبليغ والحماية والدعم.































