احتضنت قاعة العروض بدار الشباب بمدينة الحسيمة، يوم السبت 11 أبريل، فعاليات اللقاء التواصلي الذي نظمته الكتابة الإقليمية لحزب العدالة والتنمية ومنظمته النسائية، تحت شعار “تعبئة نسائية نحو حضور سياسي فاعل ومؤثر”. اللقاء الذي شهد مشاركة عدد من الفاعلات، بحث في سبل ردم الفجوة بين المشاركة النسائية والتأثير الحقيقي في مراكز القرار، مع التركيز على أهمية التأطير المعرفي والسياسي في إعداد نخبة قادرة على الإسهام في تدبير الشأن العام وتطوير السياسات العمومية.
وعرف اللقاء، الذي أتى في إطار الجهود الهادفة إلى الرقي بمستوى الحضور النسائي في مراكز القىار، حضور عدد من الفاعلات والمهتمات بالشأن العام، حيث سادت أجواء من النقاش والتفاعل المسؤول بين المشاركات، وتم خلاله تبادل وجهات النظر حول واقع المشاركة النسائية في المجال السياسي، والتحديات التي تواجهها داخل المؤسسات، مع التركيز على أهمية تطوير حضور المرأة في مختلف مستويات التدبير العمومي، وتعزيز أدوارها في صناعة القرار، بما يعكس تطلعات الفاعلين في العمل السياسي.
وعلى منصة التأطير، استعرضت كل من سعاد بوسيف، ونعيمة ابن عبود، وحنان المعروفي، التوجهات السياسية والبرامج التدبيرية التي يتبناها الحزب على المستويين المحلي والوطني. حيث ركزت المداخلات في جوهرها على المنطلقات الإصلاحية في معالجة الملفات الاجتماعية والاقتصادية، معتبرة أن الحضور النسائي لا يجب أن يظل شكليا، بل يجب أن يتحول إلى قوة اقتراحية داخل المؤسسات المسيرة. وأكدت القيادات المشاركة أن التكوين السياسي يظل الرهان الأبرز لضمان استمرارية النخب النسائية ونجاعة أدائها في مختلف مستويات المسؤولية.
من جانبهن، وضعت المشاركات واقع التدبير العمومي تحت مجهر المساءلة، من خلال تساؤلات رصدت أثر الفساد في تغذية العزوف السياسي وارتباطه بظواهر الهجرة والإدمان. وانصب النقاش حول مدى جدوى الانخراط في المؤسسات المنتخبة في ظل محدودية النتائج الملموسة على أرض الواقع، وبحث السبل الكفيلة برفع الأثر الإيجابي للمشاركة السياسية. واختتم الحدث بتفاعلات ركزت على ضرورة استعادة الثقة في العمل المؤسساتي كمدخل للإصلاح، وتعزيز دور المرأة كفاعل أساسي في صنع القرار السياسي بالإقليم.






























