أمر قاضي التحقيق بمحكمة الاستئناف بالحسيمة، أمس ( الخميس ) بإيداع شخصين، الأول في عقده الثاني فيما الآخر في عقده الثالث، السجن المحلي بالحسيمة، على خلفية ارتباطهما بشكل غير مباشر بالمواجهة المسلحة التي شهدتها مدينة إمزورن وأسفرت عن مقتل شرطي. وكانت الضابطة القضائية التابعة للدرك الملكي بإمزورن أحالت في وقت سابق على الوكيل العام للملك المعنيين بالأمر، قبل أن يقر رالأخير تمديد الحراسة النظرية لهما قصد تعميق البحث، وتمت إحالتهما من جديد عليه أمس (الخميس)، حيث التمس من قاضي التحقيق باستئنافية الحسيمة، إخضاعهما للتحقيق. وتوبع المعنيان بالأمر بتهمة محاولة السرقة وتغيير معالم الجريمة. وقالت مصادر مطلعة، إن المشتبه فيهما استغلا هذا الحادث فعمدا إلى تفتيش مجموعة من السيارات كانت بالمنطقة نفسها، بغرض السطو على محتوياتها، ماأدى إلى بعثرتها، قبل أن تباغتهما عناصر الدرك الملكي والأمن الوطني حيث تم إيقافهما ووضعهما تحت الحراسة النظرية. ونفى المعنيان بالأمر علاقتهما بالمواجهة المسلحة، مؤكدين أنهما مرا من مكان الحادث بعد نهاية فصوله، فعمدا إلى البحث داخل سيارة عن محتويات قصد سرقتها. من جهة أخرى وارتباطا بحادث إمزورن علم من مصدر مطلع، أن المتهم الرئيسي مازال يتلقى العلاجات بالمستشفى الإقليمي محمد السادس بأجدير، بعدما نقل إليه ووضع تحت حراسة أمنية مشددة ومكثفة من قبل المصالح الأمنية والدرك الملكي لضمان عدم هروبه ولحمايته في انتظار تقديمه للعدالة. وجرت مواجهة مسلحة عنيفة بالرصاص، أخيرا، بين القوات الأمنية وعصابة إجرامية يتزعهما شخص مبحوث عنه في قضايا الاتجار في المخدرات الصلبة ومحاولة القتل العمد، أسفرت عن مقتل حارس أمن ( شرطي ) في حين أصيب المتهم الرئيسي برصاصة في رجله.






























