انتهت واقعة عنف أسري في مكناس بمقتل طفل يبلغ ست سنوات، بعدما تعرض، رفقة شقيقته التوأم، لاعتداء جسدي بليغ، في حادث استنفر المصالح الأمنية وأفضى إلى توقيف والده وزوجة أبيه، في انتظار ما ستكشف عنه الأبحاث القضائية بشأن ظروف الواقعة ودوافعها.
وبحسب المعطيات الأولية، فقد تعرض التوأمان لاعتداء باستعمال أداة راضة، قبل أن تتفاقم الحالة الصحية للطفل، الذي لم يتمكن من تجاوز إصاباته، ليفارق الحياة بعد وصوله إلى المستشفى. أما شقيقته، فنُقلت بدورها لتلقي العلاجات الضرورية، وسط متابعة خاصة من المصالح المكلفة بحماية القاصرين.
وأوقفت الشرطة الزوجين، البالغين من العمر 30 و42 سنة، للاشتباه في علاقتهما بالاعتداء، كما حجزت الأداة التي يعتقد أنها استعملت في الواقعة. وجرى وضع المشتبه فيهما تحت الحراسة النظرية بأمر من النيابة العامة، بينما تتواصل التحقيقات لتحديد المسؤوليات بدقة.
ولم تقتصر إجراءات الحماية على الطفلة المصابة، إذ جرى تفعيل خلية التكفل بالقاصرين ضحايا العنف لمواكبتها وباقي أبناء المشتبه فيهما القاصرين، في وقت تركز فيه الأبحاث على إعادة تركيب تفاصيل الواقعة وتحديد ملابساتها والخلفيات التي قادت إلى الاعتداء.
وتنتظر القضية ما ستسفر عنه نتائج البحث القضائي، خصوصاً بشأن طبيعة الأفعال المرتكبة والظروف التي سبقت الاعتداء، في وقت أصبحت فيه وفاة الطفل وإصابة توأمته محور التحقيق الذي تشرف عليه النيابة العامة المختصة.































