اعترضت عناصر خفر السواحل التابعة للبحرية الملكية، العاملة بالسواحل الشمالية المتوسطية، أمس الجمعة، دراجة بحرية من نوع “جيت سكي” قبالة سواحل الحسيمة، كان على متنها ثلاثة أشخاص في العشرينيات من العمر، بينهم فتاة، للاشتباه في محاولتهم الهجرة غير القانونية في اتجاه السواحل الجنوبية الإسبانية.
وجرى رصد الدراجة البحرية قبالة منطقة “تاوسارت”، التابعة للنفوذ الترابي لجماعة الرواضي، قبل أن تتدخل عناصر خفر السواحل لاعتراضها على بعد نحو 16 ميلا بحريا شمال غرب رأس سيدي عابد بالحسيمة. وأسفرت العملية عن توقيف الأشخاص الثلاثة وحجز الدراجة البحرية والمعدات المستعملة، قبل تسليم الموقوفين إلى عناصر الدرك البحري بنقطة ميناء الحسيمة.
وبحسب معطيات من مصدر مطلع، فقد فتح بحث تحت إشراف النيابة العامة المختصة لتحديد ظروف وملابسات الواقعة، خاصة أن المعطيات الأولية للتحقيق كشفت أن الدراجة البحرية المستعملة في محاولة الهجرة كانت قد تعرضت للسرقة من شاطئ “ماتاديرو” بالحسيمة.
وتعود الدراجة البحرية المسروقة إلى أحد أفراد الجالية المغربية المقيمين بالخارج، وفق المعطيات المتوفرة، فيما يجري البحث لتحديد ظروف سرقتها وكيفية وصولها إلى الأشخاص الثلاثة الذين كانوا على متنها عند اعتراضها قبالة السواحل الحسيمية.
كما ينتظر أن يشمل البحث تحديد طبيعة العلاقة بين واقعة السرقة واستعمال الدراجة البحرية في محاولة الهجرة، إلى جانب تحديد المسؤوليات المرتبطة بالوقائع التي سبقت اعتراضها، وذلك في إطار التحقيق الجاري تحت إشراف النيابة العامة المختصة.
وتندرج العملية ضمن المراقبة البحرية التي تباشرها المصالح المختصة على امتداد السواحل الشمالية المتوسطية، في إطار التصدي لمحاولات الهجرة غير القانونية عبر المسالك البحرية، فيما تواصل الجهات المعنية إجراءات البحث للكشف عن جميع ملابسات الواقعة.































