أعاد الارتفاع المسجل في أسعار تذاكر الرحلات البحرية بين الحسيمة وموتريل الإسبانية الجدل حول كلفة السفر خلال ذروة موسم عودة أفراد الجالية المغربية إلى بلدان الإقامة. وقال مسافرون إن سعر التذكرة الفردية، الذي كان في حدود 80 أورو، ارتفع إلى نحو 120 أورو، ما اعتبروه زيادة مفاجئة في فترة تشهد إقبالا كبيرا على الرحلات البحرية.
وتأتي هذه الزيادة، وفق إفادات المشتكين، في وقت تعرف فيه الرحلات البحرية المرتبطة بنهاية العطلة الصيفية ضغطا متزايدا، مع اقتراب نهاية شهر غشت وبدء عودة المئات من،، أفراد الجالية. ويؤكد المتضررون أن ارتفاع الأسعار في هذه المرحلة يرفع كلفة السفر بالنسبة للأسر، خصوصا بالنسبة لمن اختاروا الخط البحري الرابط بين الحسيمة وموتريل.
ولم يتوقف استياء بعض المسافرين عند مستوى سعر التذكرة، إذ تحدثوا عن صعوبات في العثور على حجوزات فردية بالأسعار التي كانت متاحة في وقت سابق. كما أشاروا إلى عروض حجز قالوا إنها ترتبط، في بعض الحالات، بحجز غرفة على متن الباخرة، ما قد يجعل الكلفة الإجمالية للرحلة تصل إلى نحو 600 أورو.
وتضع هذه المعطيات المسافرين أمام فاتورة سفر مرتفعة في واحدة من أكثر فترات الموسم البحري ضغطا، فيما تتزايد التساؤلات حول آلية احتساب الأسعار خلال فترات الذروة، وحول مدى توفر خيارات حجز فردية بأسعار مختلفة أمام المسافرين الراغبين في استعمال هذا الخط.
ويطالب أفراد من الجالية بتوضيحات بشأن الأسعار وشروط الحجز المعتمدة على خط الحسيمة– موتريل، خصوصا في الفترة التي تعرف أكبر حركة للعودة. كما يعيد هذا الجدل إلى الواجهة مسألة كلفة النقل البحري بالنسبة لأبناء المنطقة المقيمين بالخارج، الذين يعتمد جزء منهم على هذا الخط خلال موسم العبور والعودة.































