تقدمت عائلة مغربية مقيمة بهولندا بشكاية لدى مصالح الشرطة القضائية بمدينة تطوان، على خلفية واقعة قالت إنها شهدت تعرضها لمعاملة وصفتها بالمسيئة، داخل أحد المطاعم الشهيرة بوسط المدينة، خلال زيارتها للمغرب.
وحسب المعطيات التي توصل إليها الموقع، فإن الواقعة بدأت بعد منع طفل من أفراد العائلة، يعاني من داء السكري من النوع الأول، من تناول وجبة خاصة كانت بحوزته، وفق رواية العائلة، رغم حاجته إلى تناول الطعام بشكل عاجل بعد أخذه جرعة من الأنسولين.
وأضافت المصادر ذاتها أن نقاشا ومشادات أعقبت الواقعة، قبل أن يتعرض الطفل لوعكة صحية حادة انتهت بإغمائه، ما استدعى محاولة نقله لتلقي الإسعافات الضرورية.
وتقول العائلة إن والد الطفل، أثناء محاولته التدخل لإنقاذ ابنه، تعرض لما وصفته بتهديد واعتداء من طرف صاحب المطعم وبعض العاملين معه.
كما تتهم العائلة إدارة المطعم بإغلاق أبوابه ومنع أفرادها من مغادرة المكان لفترة من الزمن، معتبرة أن ذلك شكل احتجازا غير مبرر، في وقت كان فيه الطفل في حاجة إلى تدخل طبي عاجل.
وبحسب إفادات العائلة، فإن الواقعة موثقة بواسطة كاميرات المراقبة الموجودة داخل المطعم، وهو ما من شأنه أن يساعد الجهات المختصة في تحديد ظروف وملابسات ما جرى.
وقد باشرت المصالح الأمنية، وفق المعطيات المتوفرة، إجراءاتها عقب وضع الشكاية، في انتظار نتائج البحث والتحقيق والاستماع إلى مختلف الأطراف، وكذا الاطلاع على التسجيلات التي قد تكون ذات صلة بالواقعة.
وتؤكد العائلة المتضررة أنها لجأت إلى القضاء من أجل كشف حقيقة ما جرى وترتيب المسؤوليات القانونية، معبرة عن استيائها مما اعتبرته معاملة غير لائقة خلال وجودها رفقة أفراد أسرتها بالمغرب.
وتبقى هذه المعطيات، في انتظار استكمال البحث القضائي، رواية مقدمة من طرف العائلة المشتكية، ولا تشكل حكما مسبقا على مسؤولية إدارة المطعم أو أي طرف آخر.































