تحولت بناية مهجورة بمنطقة كالابونيطا، تقع خلف أحد الفنادق غير المصنفة بمدينة الحسيمة، إلى ملاذ للمتسكعين الذين يتسللون إليها متخذين إياها مقرا دائما لهم يقضون فيها ليلتهم يتعاطون المخدرات والكحول. وأصبحت هذه البناية الشاسعة تشكل هاجسا يؤرق أغلب السكان المجاورين لها، بسبب احتلالها بشكل مؤقت من قبل المتسكعين، حيث تحولت إلى فضاء مناسب لقضاء لياليهم بعيدا عن الأنظار. ويقض المعنيون بالأمر حسب السكان مضاجعهم بسبب الضجيج الذين يحدثونه، ويتسللون إلى هذه البناية عبر مسلك صغير يفضي مباشرة إلى سور يتسلقونه قبل أن ينزلوا بداخلها، وبالتالي احتلال فضائها الخارجي وكذا الداخلي. ويشتكي السكان المجاورون من مظاهر الإزعاج والخطر الأمني والصحي. ويتخوف قاطنو الحي من استفحال الظاهرة أكثر، في ظل تزايد عدد المتسكعين، مطالبين بضرورة التفكير في حلول استعجالية تخلصهم من مضايقات المعنيين بالأمر.





























