• من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • اتصل بنا
السبت, نوفمبر 7, 2026
  • Login
موقع التبريس الاخباري
  • الرئيسية
  • جهات
  • مجتمع
  • وطنية
  • سياسة
  • اقتصاد
  • قضايا دولية
  • البيئة
  • المرأة
  • تمازيغت
  • رياضة
  • صوت وصورة
  • فن وثقافة
  • عدالة وحوادث
  • علوم وتكنولوجيا
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • جهات
  • مجتمع
  • وطنية
  • سياسة
  • اقتصاد
  • قضايا دولية
  • البيئة
  • المرأة
  • تمازيغت
  • رياضة
  • صوت وصورة
  • فن وثقافة
  • عدالة وحوادث
  • علوم وتكنولوجيا
No Result
View All Result
موقع التبريس الاخباري
No Result
View All Result
Home اراء

الشجاعة السياسية

هيئة التحرير by هيئة التحرير
12 سنة ago
in اراء
0 0
0
الشجاعة السياسية
0
SHARES
Share on FacebookShare on Twitterشارك

أن تكون شجاعا سياسيا، يعني أن تكون مؤمنا ومتشبعا ومستوعبا للسياق الذي تشتغل فيه، ان كنت من الأصالة، او كافرا به وفي قلبك ذرة من الإيمان وهي مهمة جدا – ان كنت من المعاصرة.

لا أحد من السياسيين الملتزمين والنبهاء، المحللين منهم أو الممارسين للشأن السياسي، يشك في النزوعات العرقية الاقصائية، والايديولوجية، المحملة بنفس جهادي عميق، للهجوم الحاد الذي يشنه الجناح الغربي لحركة الاخوان المسلمين العالمية، على تجربة حزب الاصالة والمعاصرة، وعلى بعض قيادييها، خاصة المنحدرين منهم من المغرب العميق.

فالعارفون بالشأن السياسي المغربي يرفضون، بل يستهزؤون حتى، من ربط هذا الهجوم بقرب الانتخابات الجماعية والجهوية التي ستعرفها بلادنا متم عطلة الصيف المقبلة. ذلك أن الصراع “التناحري” بين الطرفين يتجاوز كثيرا الرهانات الانتخابية، والصراع الانتخابي – الذي تمارسه الاحزاب السياسية الواضحة الايديولوجية والمبتغيات في العالم-، الى صراع يدافع فيه طرف على ضرورة تعميق التعدد وبناء الوطن الديمقراطي الذي يتسع للجميع، ضد طرف أخر، مرتبط بأجندات دولية، يريد تنميط الممارسة السياسية في أفق بناء دولة توتاليتارية قائمة على المرجعية الدينية، وتهدف الى بناء دولة “الأمة”. شأنه في ذلك شأن ما يبتغي كل الجهاديين – بجميع أصنافهم وتلاوينهم واختلاف طول لحاهم – بناءه في مناطق أخرى من العالم.

وقد زاد الامر خطورة ركوب بعض “المثقفين” ممن تحملوا مسؤوليات استراتيجية  بالدولة – بوعي أو بدون وعي– على موجة هذا الصراع لتغليب كفة طرف ضد طرف آخر، في هذا الصراع المصيري، بتحريض الدولة، ليس ضد حزب الاصالة والمعاصرة فقط، بل تحريضها ضد منطقة بكاملها، وهي منطقة الريف  التي ينحدر منها بعض قياديي هذه التجربة السياسية الهامة في التاريخ المعاصر لبلادنا. وفي هذا  التحريض، دعوة الدولة للرجوع الى أساليب “سنوات الرصاص” ضد ساكنة منطقة بعينها، وحنين الى ماضي الانتهاكات الجسيمة لحقوق الانسان، الذي أدت معالجته الذكية – وبمنطق منهجية العدالة الانتقالية التي تم الاعتماد عليها لمعالجة هذه الانتهاكات – الى بروز حزب “الاصالة والمعاصرة” كمؤسسة حزبية تبتغي تكثيف مطالب الانتقال الى مرحلة ما بعد الانتهاكات الجسيمة لحقوق الانسان، ذلك أن كل التجارب المماثلة في العالم أدت الى بروز أحزاب من مهامها تكثيف مطالب الانتقال السياسي من مرحلة الرأي الواحد والاستبداد الى مرحلة التعدد المؤسساتي المقنن بوثيقة دستورية تجيب على ما انتهي اليها مسلسل المصالحة، وهو بالنتيجة اعطاء فرصة الممارسة السياسية بالشكل الحداثي لعدد من أبناء المناطق  التي عانت من الانتهاكات الجسيمة لحقوق الانسان، وعدد من أبناء الطبقات المسحوقة التي تأثرت سلبا بهذه الانتهاكات. والاهم في التجربة المغربية، ان النقاش الذي أثاره مسلسل المصالحة أعطي الفرصة لعموم المواطنين للسؤال حول ماهية بعض الاطارات الحزبية، والبحث عن سياقات وطرق تورطها في ممارسات أدت الى عدم انخراط البلاد في مسار البلدان الديمقراطية، رغم أنها كانت محيطة بتجارب ديمقراطية هامة جدا. وهو الأمر الذي لم تستسغه كثير من الاحزاب السياسية التي تناوبت في الهجوم على حزب الاصالة والمعاصرة، قبل أن ينتهي الامر بهذه الاحزاب الى تبني مقولة عدو عدوي صديق لي.

لماذا كل هذا التكالب على هذه التجربة السياسية الفتية؟ لماذا يتجاهل مثقفونا السياقات السياسية والحقوقية التي أفرزت التجربة؟ لفائدة من يتم التحريض ضد هذا الحزب؟ أليس كل هذا الهجوم محاولة  لقطع طريق الممارسة السياسية – الحداثية الديمقراطية- أمام  المنحدرين من مغرب الهامش، ومحاولة  لقتل حزب” الانتقال” الذي افرزته تجربة المصالحة والانصاف على غرار جميع تجارب العالم؟ أين يلتقي القائل ب”الأصل التجاري الفاسد” لحزب الاصالة والمعاصرة، بالقائل بأن الحزب “بينة موازية للدولة “، وهل هذا اللقاء صدفة، أم تعبير عن ارادات موحدة بشكل ضمني لتقويض انتقال المغرب الى مصاف الدول الديمقراطية، والتغطية على “البنية الموازية ” الحقيقية؟

في ظرف اسبوع واحد خرج قياديون من الحزب الديني الذي يقود الحكومة المغربية حاليا، دون أن يتوفر على ذكاء كبير لإخفاء انتمائه الدولي، بالقول– مع النيل من ذكاء المغاربة بسابق اصرار –  أن حزب الاصالة والمعاصرة “فشل في تقديم بديل ديمقراطي حقيقي كما أن خطابه يفتقد للمصداقية  “   .دون ينسوا عادة التذكير بأن الذين حاولوا احداث “الوقيعة” بين حزبهم والملك فشلوا، وأن حزبهم لا يتحمل أية مسؤولية – كيفما كانت- في الاحداث الدموية التي عرفها المغرب في السنوات الاخيرة. وعلى نفس المنوال، وبنفس النفس “الجهادي”، والاعتداد- خطأ- بالتوفر على أسلحة الوصول الى يقين الاشياء، خرج السيد حسن أوريد– الذي لم يعلن الى اليوم انتمائه الا الى فئة من من مهامهم رؤية ما لا يرى – أي أصحاب بعد النظر- بالسؤال  “ألم تنبثق بنية موازية في مرحلتها الجنينية مع الانتخابات الجماعية للعام 2009، ثم واصلت في الاتجاه نفسه مع الاستحقاقات الجهوية، لتبلغ أوجها بوصولها إلى أحد أكثر الملفات حساسية، وهو ملف الصحراء من خلال أحداث أكديم ايزيك؟». مضيفا سؤالا آخر يكشف أن الخروج لم يكن بريئا «ألم تولد بنية موازية، يمكن تعريفها من خلال عرّاب يعرف بكونه غريب عن الدولة، لكنه يتمتّع رغم ذلك بتأثير كبير داخل دواليبها؟”. ليواصل مقاله التحريضي بتنبيه الدولة – على نفس منوال أهل العدالة والتنمية «يبدو من الواضح أنه عاجلا أم آجلا، سيصبح الاصطدام بين البنية الموازية والدولة حتميا” موجها التحية من برجه العاجي” لمن يجيد الإنصات”، و في هذه التحية تحريض شديد ضد من اشار اليهم، وضد المنطقة التي ينتمى اليها من اشار اليهم بقليل من الذكاء.

والحال أن المتتبعين النبهاء لمسار التحول السياسي – المغاربة منهم والاجانب- كانوا ينتظرون منذ الاعلان عن توصيات هيئة الانصاف والمصالحة، خروج حزب سياسي “توافقي” الى العلن من مهامه تكثيف توصيات هيئة الانصاف والمصالحة، في شقها السياسي والحقوقي والمجتمعي، وجعلها “روح” ومرجع برنامجه السياسي، والبحث عن صيغ اقناع “الاجنحة المحافظة في الدولة” لتنفيذ ما تحفظت عنه، وجعل نفسه – أي الحزب – في موقع الضامن لتنفيذ ‘عقلاني’ لهذه التوصيات بالصيغة التي تحافظ على بناء المغرب الذي يتسع للجميع.

ومن المؤكد أن الحزب لعب شيئا من هذه الأدوار – بالرغم من الحصار عليه  والذي تناوب عنه أكثر من حزب، ولعل هذا ما جعل السيد حسن أوريد يقول أن هذه المؤسسة الحزبية “بنية موازية” للدولة، وتشكل خطورة عليها، وفي هذا القول دليل على أنه  لم يستوعب الاطار التاريخي الذي ولد فيه حزب الاصالة والمعاصرة، ولم يستوعب المهام المنوطة بمثل هذه الاحزاب في العالم، وفي قلة الاستيعاب والفهم هذا يلتقي– جزئيا- مع القائلين ” ب”الاصل التجاري الفاسد” لحزب الاصالة والمعاصرة.

أليس عدم استيعاب “الاطار التاريخي ” للأحداث الكبرى وكنهها  العدو الاساسي لرجل السياسة. أليس هذا الاستيعاب هو الفرق بين رجل السياسية الاستراتيجي ورجل السياسية المستهلك الاحداث.

أنا متأكد بعد هذه الخلاصات من خمسة أشياء؛

الشيء الأول هو أنه اذا كان هناك – راهنا – من بنية موازية للدولة، بالشكل الذي تحدث بها السيد حسن أوريد، وتشكل خطورة حقيقية، وتنذر بالدخول في صراع بينها وبين الدولة، فهي –بالتأكيد- البنية السياسية التي تستغل الدين – بشكل بشع – في طروحاتها السياسية، وتؤمن بالديمقراطية ” شكلا” ولا تؤمن بجوهرها، وتستغل ما تتسبب فيها أجنحتها الاكثر تطرفا لتخويف العالمين وابتزازهم لكي يستمروا في السلطة. 

ومتأكد ثانيا، أن دور المثقف ليس هو تأليب الدولة على طرف سياسي لصالح أخر، بل أن دور المثقف هو استيعاب “كنه “اللحظات السياسية المؤسسة للمستقبل”، ودفع الناس الى استغلالها لما فيه صالح البناء الديمقراطي الذي هو الطريق الوحيد لحماية الدولة والمجتمع من قيام أية بنية موازية لها.

متيقن ثالثا، ان جل مثقفينا لم يستوعبوا كنه لحظة الانصاف المصالحة، ولم يتناولوها بالعمق الضروري، ولم يستوعبوا – عن جهل بمناهج العدالة الانتقالية-كيف يمكن لمسلسل المصالحة أن ينتهي الى بروز حزب سياسي يكون من مهامه تكثيف مطالب الانتقال والمساهمة فيه. ولعل ما جعل الكثيرون منهم ينهالون عن تجربة الاصالة والمعاصرة بكثير من النقد ووصفه بالحزب المخزني.

متيقن – رابعا- أن المعركة التي يجب أن يخوضها حزب الاصالة والمعاصرة – اليوم- هي العمل للعودة الى أجواء ما بعد صدور توصيات هيئة الانصاف والمصالحة، وتجاوز ما تسببته لنا أجواء “الربيع العربي” السيء الذكر من تخلف عن مسارنا الطبيعي لبناء الدمقراطية والمغرب المتسع للجميع.

ومتيقن خامسا، أن مناضلي الاصالة والمعاصرة ليسوا فقط من انخرطوا في بنياته الحزبية، واشتغلوا وأصابوا فيما اصابوا فيه، وأخطأوا فيما أخطأوا فيه، بل مناضلو الاصالة والمعاصرة هم كل الذين ساهموا في تجربة الانصاف والمصالحة، واعتبروا ان ما سمي ب “الربيع العربي ” ردة عن المسار السياسي الذي كان يجب أن تتبعه بلدان شمال افريقيا والشرق الاوسط لبناء الاوطان التي يجب أن تتسع للجميع.

ومعركة الحزب اليوم هو جمع كل هذه الطاقات–  المتواجدة حتي في الاحزاب الوطنية الأخرى  اليمينية واليسارية منها – لمواجهة “البنية الموازية” للدولة، وانقاذها منها، وهذه هي الشجاعة السياسية في نظري المتواضع.

انتهى.

 

ShareTweetSendShare
هيئة التحرير

هيئة التحرير

أخبار مماثلة

محاربة الريع و غلاء الاسعار بين الخبراء و القرار السياسي
اراء

محاربة الريع و غلاء الاسعار بين الخبراء و القرار السياسي

by الإدارة التقنية
5 نوفمبر، 2026
متى يصحو ابن كيران من أحلامه؟!
اراء

البلاغ الذي أفسد احتفالات الكابرانات!

by الإدارة التقنية
4 نوفمبر، 2026
أميركا تصوّت.. والعالم يحبس أنفاسه
اراء

أميركا تصوّت.. والعالم يحبس أنفاسه

by الإدارة التقنية
4 نوفمبر، 2026
الريف والدولة ثنائية الهامش والمركز: سوء الفهم الكبير
اراء

الريف والدولة ثنائية الهامش والمركز: سوء الفهم الكبير

by هيئة التحرير
4 نوفمبر، 2026
أزمة التعليم بالمغرب ومساحيق التجميل
اراء

أزمة التعليم بالمغرب ومساحيق التجميل

by الإدارة التقنية
31 أكتوبر، 2026
تضامنا مع الوزيرة كوكوس!
اراء

تضامنا مع الوزيرة كوكوس!

by الإدارة التقنية
31 أكتوبر، 2026
الدبلوماسية الروحية الرقمية، نحو تطوير الخطاب السمعي البصري لمؤسسة محمد السادس للعلماء الأفارقة
اراء

الدبلوماسية الروحية الرقمية، نحو تطوير الخطاب السمعي البصري لمؤسسة محمد السادس للعلماء الأفارقة

by الإدارة التقنية
31 أكتوبر، 2026

اخر الأخبار

تاونات تستحضر ذاكرة الأولياء والصلحاء في ندوة علمية بمشاركة باحثين وأكاديميين
فن وثقافة

تاونات تستحضر ذاكرة الأولياء والصلحاء في ندوة علمية بمشاركة باحثين وأكاديميين

by هيئة التحرير
7 نوفمبر، 2026
شفشاون: عامل الإقليم يعطي الانطلاقة لاستغلال محطة تحلية مياه البحر بالجبهة
البيئة

شفشاون: عامل الإقليم يعطي الانطلاقة لاستغلال محطة تحلية مياه البحر بالجبهة

by هيئة التحرير
7 نوفمبر، 2026
إسبانيا تجر المونديال إلى ملعب السياسة
رياضة

إسبانيا تجر المونديال إلى ملعب السياسة

by هيئة التحرير
7 نوفمبر، 2026
الطماطم بـ17 درهما وسط ضغط متزايد على حوض سوس
وطنية

الطماطم بـ17 درهما وسط ضغط متزايد على حوض سوس

by هيئة التحرير
7 نوفمبر، 2026
طنجة.. تعطل بطاقات الاشتراك يضاعف أعباء تنقل الطلبة عبر حافلات “إيصال”
نبض الشارع

طنجة.. تعطل بطاقات الاشتراك يضاعف أعباء تنقل الطلبة عبر حافلات “إيصال”

by هيئة التحرير
6 نوفمبر، 2026
وزان.. 3.6 مليارات سنتيم لإعادة تأهيل المدينة العتيقة وترميم موروثها العمراني
مجتمع

وزان.. 3.6 مليارات سنتيم لإعادة تأهيل المدينة العتيقة وترميم موروثها العمراني

by هيئة التحرير
6 نوفمبر، 2026
الدريوش.. البحر يلفظ جثة شخص مجهول الهوية بشاطئ “ثييا نتقنشث
حوادث

الدريوش.. البحر يلفظ جثة شخص مجهول الهوية بشاطئ “ثييا نتقنشث

by هيئة التحرير
6 نوفمبر، 2026
تطوان.. انطلاق الدورة السابعة لمهرجان عبد الصادق شقارة
فن وثقافة

تطوان.. انطلاق الدورة السابعة لمهرجان عبد الصادق شقارة

by هيئة التحرير
6 نوفمبر، 2026
اتروكوت.. دورة استثنائية للمجلس الجماعي تناقش عدد من إشكالات التنمية
سياسة

اتروكوت.. دورة استثنائية للمجلس الجماعي تناقش عدد من إشكالات التنمية

by هيئة التحرير
6 نوفمبر، 2026
طنجة.. نقابة التعليم العالي بمدرسة العلوم التطبيقية تنتقد تعثر خطة الإنقاذ وتلوّح بالتصعيد
جامعة

طنجة.. نقابة التعليم العالي بمدرسة العلوم التطبيقية تنتقد تعثر خطة الإنقاذ وتلوّح بالتصعيد

by هيئة التحرير
6 نوفمبر، 2026
الحسيمة.. ارتباك تدبير الموارد البشرية يثير تذمرا في صفوف رجال ونساء التعليم
مجتمع

الحسيمة.. ارتباك تدبير الموارد البشرية يثير تذمرا في صفوف رجال ونساء التعليم

by هيئة التحرير
6 نوفمبر، 2026
طنجة.. رئيس الجهة يستقبل السفير الألماني لبحث آفاق التعاون الاقتصادي والسياحي
جهات

طنجة.. رئيس الجهة يستقبل السفير الألماني لبحث آفاق التعاون الاقتصادي والسياحي

by هيئة التحرير
6 نوفمبر، 2026
تراجع زراعة القنب الهندي غير المرخصة بـ88 في المائة ومزارعو الشمال يواجهون تحولات اقتصادية
مجتمع

تراجع زراعة القنب الهندي غير المرخصة بـ88 في المائة ومزارعو الشمال يواجهون تحولات اقتصادية

by هيئة التحرير
6 نوفمبر، 2026
الريف بين الزناتية والصنهاجية: قراءة أنثروبولوجية- لسانية في أصول تاريفيت ومسار التمزيغ الزناتي بشمال المغرب  :
تمازيغت

الريف بين الزناتية والصنهاجية: قراءة أنثروبولوجية- لسانية في أصول تاريفيت ومسار التمزيغ الزناتي بشمال المغرب :

by هيئة التحرير
6 نوفمبر، 2026
طنجة: ندوة تناقش مشاركة الشباب في الحياة السياسية على ضوء نتائج الانتخابات التشريعية
سياسة

طنجة: ندوة تناقش مشاركة الشباب في الحياة السياسية على ضوء نتائج الانتخابات التشريعية

by هيئة التحرير
5 نوفمبر، 2026

صوت وصورة

الحسيمة .. لقاء لتقوية قدرات تعاونيات الصيد البحري للاستفادة من برامج الدعم
صوت وصورة

فيديو:لقاء بالحسيمة لتقوية قدرات تعاونيات الصيد البحري للاستفادة من برامج الدعم

by هيئة التحرير
2 مايو، 2025
جانب من احتفالات فاتح ماي بالحسيمة
صوت وصورة

جانب من احتفالات فاتح ماي بالحسيمة

by هيئة التحرير
2 مايو، 2024
تاريخ الريف بلسان أهله: قَ ذْ إِِرِيفِيَّنْ إِكْ أَزْمَنْ الأندلس
صوت وصورة

تاريخ الريف بلسان أهله: قَ ذْ إِِرِيفِيَّنْ إِكْ أَزْمَنْ الأندلس

by هيئة التحرير
11 أبريل، 2022
ندوة علمية رقمية بعنوان : أنوال قراءات متقاطعة
صوت وصورة

ندوة علمية رقمية بعنوان : أنوال قراءات متقاطعة

by هيئة التحرير
6 أغسطس، 2021
سوق الثلاثاء التاريخي بمدينة الحسيمة، تحول لمطرح عشوائي غير معلن للأزبال ومياه الواد الحار
صوت وصورة

سوق الثلاثاء التاريخي بمدينة الحسيمة، تحول لمطرح عشوائي غير معلن للأزبال ومياه الواد الحار

by هيئة التحرير
5 يونيو، 2021
مقطع فيديو يظهر جنودا إسبان يقومون بممارسات لاإنسانية ضد مهاجرين ويلقون بهم في البحر!!
صوت وصورة

مقطع فيديو يظهر جنودا إسبان يقومون بممارسات لاإنسانية ضد مهاجرين ويلقون بهم في البحر!!

by هيئة التحرير
22 مايو، 2021
بالفيديو: القائم بالأعمال بسفارة أمريكا اختار ” بوكاديو” تعبيرا عن عشقه للحسيمة
جهات

بالفيديو: القائم بالأعمال بسفارة أمريكا اختار ” بوكاديو” تعبيرا عن عشقه للحسيمة

by هيئة التحرير
21 مايو، 2021
زيارة السيد دافيد غرين القائم بالأعمال لدى السفارة الأمريكية بالرباط، لقلعة الطوريس بالحسيمة
صوت وصورة

زيارة السيد دافيد غرين القائم بالأعمال لدى السفارة الأمريكية بالرباط، لقلعة الطوريس بالحسيمة

by هيئة التحرير
20 مايو، 2021
ربورطاج حول معاناة البحارة والمجهزين بميناء الحسيمة….
صوت وصورة

ربورطاج حول معاناة البحارة والمجهزين بميناء الحسيمة….

by هيئة التحرير
8 أبريل، 2021
Facebook Twitter Youtube

اخر الاخبار المضافة

  • تاونات تستحضر ذاكرة الأولياء والصلحاء في ندوة علمية بمشاركة باحثين وأكاديميين
  • شفشاون: عامل الإقليم يعطي الانطلاقة لاستغلال محطة تحلية مياه البحر بالجبهة
  • إسبانيا تجر المونديال إلى ملعب السياسة

Category

  • 24 ساعة
  • أسماء ووجوه
  • إصدارات
  • اراء
  • اشهار
  • اقتصاد
  • البيئة
  • المرأة
  • تمازيغت
  • جامعة
  • جهات
  • حــــوارات
  • حوادث
  • خارج الحدود
  • خلف المشهد
  • رياضة
  • سياسة
  • صحة
  • صوت وصورة
  • عدالة وحوادث
  • علوم وتكنولوجيا
  • عين الحقيقة
  • غير مصنف
  • فن وثقافة
  • قضايا دولية
  • قضايا في الواجهة
  • كاريكاتير
  • مجتمع
  • معالم
  • نبض الشارع
  • وطنية

© 2020 Altpresse - ALTPRESSE Designed by LA RIFENIA.

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • جهات
  • مجتمع
  • وطنية
  • سياسة
  • اقتصاد
  • قضايا دولية
  • البيئة
  • المرأة
  • تمازيغت
  • رياضة
  • صوت وصورة
  • فن وثقافة
  • عدالة وحوادث
  • علوم وتكنولوجيا

© 2020 Altpresse - ALTPRESSE Designed by LA RIFENIA.

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Create New Account!

Fill the forms below to register

All fields are required. Log In

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In

Add New Playlist

error: Content is protected !!