• من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • اتصل بنا
السبت, نوفمبر 7, 2026
  • Login
موقع التبريس الاخباري
  • الرئيسية
  • جهات
  • مجتمع
  • وطنية
  • سياسة
  • اقتصاد
  • قضايا دولية
  • البيئة
  • المرأة
  • تمازيغت
  • رياضة
  • صوت وصورة
  • فن وثقافة
  • عدالة وحوادث
  • علوم وتكنولوجيا
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • جهات
  • مجتمع
  • وطنية
  • سياسة
  • اقتصاد
  • قضايا دولية
  • البيئة
  • المرأة
  • تمازيغت
  • رياضة
  • صوت وصورة
  • فن وثقافة
  • عدالة وحوادث
  • علوم وتكنولوجيا
No Result
View All Result
موقع التبريس الاخباري
No Result
View All Result
Home اراء

المجلس الأعلى للتربية والتكوين والأمازيغية

هيئة التحرير by هيئة التحرير
12 سنة ago
in اراء
0 0
0
المجلس الأعلى للتربية والتكوين والأمازيغية
0
SHARES
Share on FacebookShare on Twitterشارك

 

يستعد المجلس الأعلى للتربية والتكوين والبحث العلمي خلال الأيام القادمة لتقديم تقريره الاستراتيجي الذي سيحدد الخيارات السياسية الكبرى لمنظومة التربية والتكوين والبحث العلمي لعشرات السنوات القادمة بناء على مضمون لقاءاته التشاورية الجهوية وجلسات ومداولات أعضائه، وتدخل السياسة اللغوية التي ستحدد من خلالها وظائف اللغات والثقافات ومكانتها في مسارات التدريس والمنهاج التربوي، ضمن أهم الآراء والقرارات التي ستميز هذا التقرير، مما سيوضح بجلاء تصوره لوضعية الأمازيغية ووظائفها التعليمية والمؤسساتية في المستقبل. واستحضارا لخطورة أي رأي أو قرار مؤسساتي لا يستحضر حجم وقيمة كل النقاشات العلمية والسياسية والحقوقية التي طبعت الحراك الأمازيغي وحضوره الكبير في النقاش العمومي خلال السنوات الأخيرة والتي أوضحت بما فيه الكفاية مشروعية هذا الملف وحساسيته ومركزيته في أي قرار يهم السياسات العمومية في المغرب، بل وتحذيرا من أي استخفاف أو مناورة تروم العودة بالنقاش إلى الوراء بدل استحضار تعاقدات وتحولات السياق الراهن وانتظارات الفاعلين والمناضلين الأمازيغ والديموقراطيين، نورد التحليل والتوضيحات الآتية:

في البداية لا بد من التأكيد على أن موضوع وملف إدماج الأمازيغية في منظومة التربية والتكوين يحظى بالتوافق والأهمية الكبرى من لدن جل الفاعلين والمناضلين والمناضلات في الحركة الأمازيغية، ومن منظور ديموقراطي فعلي، حيث يعتبر المدخل الأساس والمحك الرئيس لإنصاف الأمازيغية وتمكينها من اضطلاعها بأدوارها ووظائفها المؤسساتية والعمومية، بل ولتغيير البرديكم المهيمن الذي كانت ضحيته على المستوى الثقافي والاجتماعي والإيديولوجي.

واستحضارا للأهمية السياسية والمجتمعية التي تؤطر الموضوع، ولمختلف أشكال الإخفاق التدبيري والمقاومة الإيديولوجية والثقافية التي عرفها مسار الإدماج على امتداد حوالي اثني عشر سنة الماضية، فإنه لا يمكن اتخاذ أي قرار استراتيجي يهم وضعية ومكانة الأمازيغية في السياسات العمومية ومنظومة التربية والتكوين بشكل خاص، دون تقويم مشروع وتجربة إدماجها في منظومة التربية والتكوين والإعلام والفضاء الثقافي، ودون تشخيص وتحديد الإختلالات والعوائق السياسية والإدارية والتربوية السابقة، وتحميل المسؤوليات، لأن اتخاذ قرار سياسي من هذا الحجم من دون استحضار الاعتبارات المذكورة سيمثل خطأ استراتيجيا، ومسوغا لتبرير الإخفاقات السابقة بل واللاحقة أيضا.

يرى البعض أن حوالي 12 سنة التي مرت على بداية مشروع إدماج الأمازيغية في المدرسة الابتدائية بالمغرب، وما يتخبط فيه من نتائج جد متدنية ومن لا مبالاة على مستوى التدبير السياسي والإداري والبيداغوجي، هي فترة قصيرة ومشروع من هذا الحجم يتطلب أكثر من هذه العشرية المهدورة. في حين من الواضح أن هذه السنوات العديدة ليست فترة قصيرة ولو ارتبطت بالمرحلة التأسيسية، وكان بالإمكان أن تكون مرحلة تأسيسية فعلية لو توفرت الإرادة والشروط السياسية والقانونية والكفاءة التدبيرية.

فيكفي استحضار كون مشروع تعريب التعليم في المغرب مثلا، تم في عشر سنوات إثر القرار الشهير لوزير التعليم عز الدين العراقي سنة 1984، حيث تم تنفيذ مشروع التعريب بإمكانات مادية وبشرية عادية لكن بقرار سياسي وإداري حازم، حيث تم توظيف الموارد البشرية المتوفرة التي تلقت فترات تكوين قصيرة، وباعتماد كراسات ومعاجم معهد التعريب الذي كان يديره الأخضر غزال، وهي كراسات بسيطة ومليئة بالأخطاء ومطبوعة طباعة جد عادية حتى لا نقول رديئة، وبتأليف كتب المواد العلمية كالرياضيات والعلوم الطبيعية والفيزياء والكيمياء بشكل سريع لكن كان كافيا لتحقيق الغاية. والواقع أنه بعد 10 سنوات، أي في حدود سنة 1993 تم تحقيق التعريب الكامل لجميع المواد العلمية والفنية والفلسفة بمختلف أسلاك التعليم الابتدائي والثانوي الإعدادي والتأهيلي!

إذا توقفنا بالتحليل عند مشروع إدماج الأمازيغية في التعليم الذي بدأ مند 12 سنة يتضح جليا أنه كان مند البداية مشروعا للنوايا الحسنة، قام على اتفاقية تعاون وشراكة، ليس إلا، والمعهد الملكي للثقافة الامازيغية ووزارة التربية الوطنية لم يعملا مند الانطلاق على التأسيس القانوني والتشريعي لهذا الإدماج. فاتفاقيات الشراكة غير ملزمة بشكل قانوني، والمذكرات المنبثقة عنها ليست لها قوة القانون ولا تصدر بالجريدة الرسمية.

ومن الواضح أنه لا يمكن تغيير منهاج دراسي أو تعديله عبر أدبيات تربوية كمذكرة note de service أو منشور وزاري circulaire – بالنسبة للأمازيغية المذكرات 82، 90، 108، 130، 131، 132- والتي تعتبر من أحسن المذكرات التي أصدرتها وزارة التربية الوطنية في المغرب على الإطلاق باستحضار جانبها الشكلي وصياغاتها اللغوية ووضوحها التنظيمي، لكنها بقيت دون أثر كبير ولم تنفذ ولم تحقق النتائج المتوخاة . فعندما يتعلق الأمر بإدماج لغة وثقافة جديدة ومقصية، وما يتطلبه ذلك من تمتيعها بكافة الأهلية والمكانة التربوية والإمكانات المادية والتنظيمية والبشرية، فمن قصر النظر أن يعتقد في إمكانية تغيير أو تعديل الخيار الهوياتي والإيديولوجي والنظام التربوي للدولة وسياستها اللغوية والثقافية عبر اتفاقية إطار للشراكة والتعاون بين وزير وعميد مؤسسة عمومية، وبالأحرى عبر مذكرات غير خاضعة لمرجعية قانونية وتشريعية في مستوى الإجراء والتدبير المعني بالتغيير.

والسؤال الذي يطرحه هذا الوضع والتدبير الملتبس هو: بما أن الأمر يتعلق بمهام مؤسسة استشارية، فلماذا لم يؤطر الإدماج بمرسوم حكومي أو وزاري، يصدر يالجريدة الرسمية ويلزم الوزارة والأكاديميات بالتنفيذ؟

لقد عودنا السيد أحمد بوكوس عميد ليركام على ترديد إحصاءات يعرف الجميع بمن فيهم من زودوه بها أنها مغلوطة، ولم يمتلك على مدى مسار التراجعات والتخبط الإداري والتدبيري الجرأة الكافية لتسمية الأشياء بمسمياتها وتحميل المسؤولية وتحملها بقدر ما يفضل لغة الخشب، وهو ما لبث يذكر في أحسن تصريحاته أن تدريس الأمازيغية بالمؤسسات التعليمية صادفته عدة إكراهات وصعوبات ذات خصوصية تقنية .

من الواضح أن هذه العوائق التي يعتبرها عميد المعهد إكراهات تقنية، مثل بطء سيرورة تعميم تدريس اللغة الأمازيغية، ونقص الموارد البشرية المؤهلة، وغياب التكوين المستمر لأطر التدريس وضعف التتبع والتقويم وضعف تطبيق المذكرات التنظيمية، هي ليست صعوبات وإكراهات تقنية، بل عوائق سياسية وإدارية وتدبيرية حالت دون تحقيق تقدم فعلي في مشروع الإدماج وتحقيق الأهداف المنتظرة. وهذا يتطلب تحديد الإشكال وتحميل المسؤوليات.

على مستوى الإعداد اللساني وتنميط ومعيرة اللغة الأمازيغية، فقد قام الباحثون اللسانيون بمجهود علمي كبير يوفر المراجع والمعاجم والأسناد الضرورية لاعتماد الأمازيغية لغة تعليم وتعلم وأدب وثقافة عالمة. كما تمكن باحث يعمل في الظل، وفي إطار عمل تعاقدي مع المعهد، من التأهيل والتهيئة التيبوغرافية لحروف تفيناغ وأنماط الكتابة بها، مما سيساهم في تقليص كل التأخر التاريخي الذي حصل على هذا المستوى ويمكن تفيناغ، إحدى أعرق الكتابات التاريخية بحوض البحر الأبيض المتوسط، من أداء وظيفتها الكتابية والكليغرافية والتيبوغرافية في مستوى حروف وكتابات اللغات الأخرى التي كانت وراء تأهيلها وتطويرها مؤسسات ومجامع كبرى مدعومة بالبترودولار وإمكانات الدول الكبرى.

على مستوى الإنتاج البيداغوجي، فتأليف الكتب المدرسية الخاصة بالأمازيغية، ورغم كل الهفوات والأخطاء المرتكبة والتي ترتبط في غالبيتها بالعمل العلمي والتدبيري الداخلي لمؤسسة ليركام، يعكس مجهودا بحثيا وعملا بيداغوجيا هاما لتدريس لغة فتية على مستوى إعدادها وتنميطها ومعيرتها، وثقافة تحتاج إلى العصرنة والإطار البيداغوجي والديداكتيكي المناسب لتعليمها والتربية عليها.

لكن الكتاب المدرسي ليس كتابا بالمعنى التقليدي، أي منشور مقروء يحمل مضامين ومعرفة معينة، بل الكتاب المدرسي كائن تربوي لا معنى له في ذاته، معناه ووظيفته وقيمته وأثره يستمده من خلال المنهاج الدراسي الذي يؤطره والحياة المدرسية التي يسبح فيها. فلا معنى لكتاب مدرسي لم ينفذ داخل الفصول الدراسية ولم يصل إلى أذهان وتمثلات وثقافة ووجدان المتعلمين.

اشتغلت لعدة سنوات أستاذا مكونا في مصوغات اللغة الأمازيغية وديداكتيكها بالمركز الجهوي لمهن التربية والتكوين، وساهمت في بداية التأسيس لإدماج اللغة الأمازيغية في المدرسة المغربية ومراكز التكوين، وعاينت بداياتها داخل الفصول الدراسية وكيف أقدم وتحمس الطلبة والتلاميذ المغاربة الأمازيغوفونيين والداريجفونيين على تعلمها وتدريسها. كما أحسست باطمئنان تربوي عندما وجدت في بداية السنة الدراسية الحالية كتب الأمازيغية ضمن الكتب المستعملة المعروضة للبيع بسوق الباطوار وتيكوين بأكادير، لأن كتاب مدرسي مستعمل يعني بشكل عام أنه قرئ ووظف في التعليم والحياة المدرسية، ودرس ولو بدرجة محدودة.

كما أعرف أن المغاربة يحبون الأمازيغية ويستطيعون تعلمها وتدريسها بل والإنتاج بها بسهولة، رغم محاولات بعض الساسة والكتائب والجماعات المؤدلجة والموالية لفرق وجهات مكشوفة، التي تقاوم بكل الوسائل ضد عودة هذا الحب والقدرة على المصالحة مع الذات، لأن مصالحها وولاؤها وهيمنتها تتحقق في الوضع القائم وفي استمرار استلاب المواطنين وإبعادهم جهلا أو تخويفا من لغتهم وثقافتهم أي من ذواتهم وأنفسهم!

فقد عان مشروع الإدماج التربوي للأمازيغية في المدرسة المغربية كما تعاني الأمازيغية عامة في فضاء المجتمع من صراع إيديولوجي موازي يقوده مناوئو مشروع إنصاف الأمازيغية واستعادتها لدورها الحضاري في مغرب المستقبل. وجزء من الرأي العام، للأسف يستمد انطباعاته وفهمه وردوده من الأخبار والآراء المضادة، ويتأثر بأساليب المحاصرة والمغالطات التي يروج لها في المجتمع، خاصة من طرف من يجوبون فضاء المؤسسات والأسواق والمساجد والأزقة في المدن والدواوير وفي السر والعلن، من طلوع الفجر إلى طلوع الفجر، في حملة تشهير مستمرة لتتفيه الأمازيغية والتخويف منها وصهينتها والتشكيك في أهداف إدماجها وفي أصالة حرفها وكتبها وجدوى تدريسها!

المؤكد أن اتخاذ أي قرار سياسي واستراتيجي يهم موضوعا بالغ الحساسية والأهمية على المستوى السياسي والديمقراطي والثقافي، ويندرج ضمن المداخل الكبرى لمغرب جديد، ينبغي أن يستحضر كل المعطيات المحيطة بالملف، ويتحلى بالرزانة وبعد النظر والتجرد اللازم. ولعل أولى النتائج التي يفضي إليها أي وعي وتبصر من هذا المستوى هو في اعتماد منهاج دراسي للغة الأمازيغية معمم لجميع المغاربة على امتداد الأسلاك التعليمية، وتدريسها بحرف كتابتها التاريخي تيفيناغ الذي جرى تطويره وتأهيله التيبوغرافي والتقني، وحقق به تراكم مهم خلال السنوات الأخيرة، وبغلاف زمني أسبوعي يساوي على الأقل حصة اللغة العربية، ويخضع لنظام التقويم التكويني والمرحلي والإشهادي. وكذا تعميم الدراسات الأمازيغية في نظام المسالك الجامعية بكل كليات الأدب والعلوم الإنسانية، وإدماجها في الإطار المرجعي لمواصفات الولوج والتخرج من عدة تخصصات بمعاهد ومراكز ومدارس التعليم العالي والمهني والتقني.

دون ذلك، لن يعني شيئا بالنسبة لمستقبل اللغة والثقافة الأمازيغية، وسيكون مجرد بداية دوامة جديدة من عمليات الفر والكر السياسي والإيديولوجي والتدبيري، والهدر الوطني، في مسار المصالحة والإنصاف والتمكين المأمول، مما سيفتح الباب على مصراعيه لكل التطورات وللمجهول، وهذا ما لا نتمناه.

ShareTweetSendShare
هيئة التحرير

هيئة التحرير

أخبار مماثلة

محاربة الريع و غلاء الاسعار بين الخبراء و القرار السياسي
اراء

محاربة الريع و غلاء الاسعار بين الخبراء و القرار السياسي

by الإدارة التقنية
5 نوفمبر، 2026
متى يصحو ابن كيران من أحلامه؟!
اراء

البلاغ الذي أفسد احتفالات الكابرانات!

by الإدارة التقنية
4 نوفمبر، 2026
أميركا تصوّت.. والعالم يحبس أنفاسه
اراء

أميركا تصوّت.. والعالم يحبس أنفاسه

by الإدارة التقنية
4 نوفمبر، 2026
الريف والدولة ثنائية الهامش والمركز: سوء الفهم الكبير
اراء

الريف والدولة ثنائية الهامش والمركز: سوء الفهم الكبير

by هيئة التحرير
4 نوفمبر، 2026
أزمة التعليم بالمغرب ومساحيق التجميل
اراء

أزمة التعليم بالمغرب ومساحيق التجميل

by الإدارة التقنية
31 أكتوبر، 2026
تضامنا مع الوزيرة كوكوس!
اراء

تضامنا مع الوزيرة كوكوس!

by الإدارة التقنية
31 أكتوبر، 2026
الدبلوماسية الروحية الرقمية، نحو تطوير الخطاب السمعي البصري لمؤسسة محمد السادس للعلماء الأفارقة
اراء

الدبلوماسية الروحية الرقمية، نحو تطوير الخطاب السمعي البصري لمؤسسة محمد السادس للعلماء الأفارقة

by الإدارة التقنية
31 أكتوبر، 2026

اخر الأخبار

تاونات تستحضر ذاكرة الأولياء والصلحاء في ندوة علمية بمشاركة باحثين وأكاديميين
فن وثقافة

تاونات تستحضر ذاكرة الأولياء والصلحاء في ندوة علمية بمشاركة باحثين وأكاديميين

by هيئة التحرير
7 نوفمبر، 2026
شفشاون: عامل الإقليم يعطي الانطلاقة لاستغلال محطة تحلية مياه البحر بالجبهة
البيئة

شفشاون: عامل الإقليم يعطي الانطلاقة لاستغلال محطة تحلية مياه البحر بالجبهة

by هيئة التحرير
7 نوفمبر، 2026
إسبانيا تجر المونديال إلى ملعب السياسة
رياضة

إسبانيا تجر المونديال إلى ملعب السياسة

by هيئة التحرير
7 نوفمبر، 2026
الطماطم بـ17 درهما وسط ضغط متزايد على حوض سوس
وطنية

الطماطم بـ17 درهما وسط ضغط متزايد على حوض سوس

by هيئة التحرير
7 نوفمبر، 2026
طنجة.. تعطل بطاقات الاشتراك يضاعف أعباء تنقل الطلبة عبر حافلات “إيصال”
نبض الشارع

طنجة.. تعطل بطاقات الاشتراك يضاعف أعباء تنقل الطلبة عبر حافلات “إيصال”

by هيئة التحرير
6 نوفمبر، 2026
وزان.. 3.6 مليارات سنتيم لإعادة تأهيل المدينة العتيقة وترميم موروثها العمراني
مجتمع

وزان.. 3.6 مليارات سنتيم لإعادة تأهيل المدينة العتيقة وترميم موروثها العمراني

by هيئة التحرير
6 نوفمبر، 2026
الدريوش.. البحر يلفظ جثة شخص مجهول الهوية بشاطئ “ثييا نتقنشث
حوادث

الدريوش.. البحر يلفظ جثة شخص مجهول الهوية بشاطئ “ثييا نتقنشث

by هيئة التحرير
6 نوفمبر، 2026
تطوان.. انطلاق الدورة السابعة لمهرجان عبد الصادق شقارة
فن وثقافة

تطوان.. انطلاق الدورة السابعة لمهرجان عبد الصادق شقارة

by هيئة التحرير
6 نوفمبر، 2026
اتروكوت.. دورة استثنائية للمجلس الجماعي تناقش عدد من إشكالات التنمية
سياسة

اتروكوت.. دورة استثنائية للمجلس الجماعي تناقش عدد من إشكالات التنمية

by هيئة التحرير
6 نوفمبر، 2026
طنجة.. نقابة التعليم العالي بمدرسة العلوم التطبيقية تنتقد تعثر خطة الإنقاذ وتلوّح بالتصعيد
جامعة

طنجة.. نقابة التعليم العالي بمدرسة العلوم التطبيقية تنتقد تعثر خطة الإنقاذ وتلوّح بالتصعيد

by هيئة التحرير
6 نوفمبر، 2026
الحسيمة.. ارتباك تدبير الموارد البشرية يثير تذمرا في صفوف رجال ونساء التعليم
مجتمع

الحسيمة.. ارتباك تدبير الموارد البشرية يثير تذمرا في صفوف رجال ونساء التعليم

by هيئة التحرير
6 نوفمبر، 2026
طنجة.. رئيس الجهة يستقبل السفير الألماني لبحث آفاق التعاون الاقتصادي والسياحي
جهات

طنجة.. رئيس الجهة يستقبل السفير الألماني لبحث آفاق التعاون الاقتصادي والسياحي

by هيئة التحرير
6 نوفمبر، 2026
تراجع زراعة القنب الهندي غير المرخصة بـ88 في المائة ومزارعو الشمال يواجهون تحولات اقتصادية
مجتمع

تراجع زراعة القنب الهندي غير المرخصة بـ88 في المائة ومزارعو الشمال يواجهون تحولات اقتصادية

by هيئة التحرير
6 نوفمبر، 2026
الريف بين الزناتية والصنهاجية: قراءة أنثروبولوجية- لسانية في أصول تاريفيت ومسار التمزيغ الزناتي بشمال المغرب  :
تمازيغت

الريف بين الزناتية والصنهاجية: قراءة أنثروبولوجية- لسانية في أصول تاريفيت ومسار التمزيغ الزناتي بشمال المغرب :

by هيئة التحرير
6 نوفمبر، 2026
طنجة: ندوة تناقش مشاركة الشباب في الحياة السياسية على ضوء نتائج الانتخابات التشريعية
سياسة

طنجة: ندوة تناقش مشاركة الشباب في الحياة السياسية على ضوء نتائج الانتخابات التشريعية

by هيئة التحرير
5 نوفمبر، 2026

صوت وصورة

الحسيمة .. لقاء لتقوية قدرات تعاونيات الصيد البحري للاستفادة من برامج الدعم
صوت وصورة

فيديو:لقاء بالحسيمة لتقوية قدرات تعاونيات الصيد البحري للاستفادة من برامج الدعم

by هيئة التحرير
2 مايو، 2025
جانب من احتفالات فاتح ماي بالحسيمة
صوت وصورة

جانب من احتفالات فاتح ماي بالحسيمة

by هيئة التحرير
2 مايو، 2024
تاريخ الريف بلسان أهله: قَ ذْ إِِرِيفِيَّنْ إِكْ أَزْمَنْ الأندلس
صوت وصورة

تاريخ الريف بلسان أهله: قَ ذْ إِِرِيفِيَّنْ إِكْ أَزْمَنْ الأندلس

by هيئة التحرير
11 أبريل، 2022
ندوة علمية رقمية بعنوان : أنوال قراءات متقاطعة
صوت وصورة

ندوة علمية رقمية بعنوان : أنوال قراءات متقاطعة

by هيئة التحرير
6 أغسطس، 2021
سوق الثلاثاء التاريخي بمدينة الحسيمة، تحول لمطرح عشوائي غير معلن للأزبال ومياه الواد الحار
صوت وصورة

سوق الثلاثاء التاريخي بمدينة الحسيمة، تحول لمطرح عشوائي غير معلن للأزبال ومياه الواد الحار

by هيئة التحرير
5 يونيو، 2021
مقطع فيديو يظهر جنودا إسبان يقومون بممارسات لاإنسانية ضد مهاجرين ويلقون بهم في البحر!!
صوت وصورة

مقطع فيديو يظهر جنودا إسبان يقومون بممارسات لاإنسانية ضد مهاجرين ويلقون بهم في البحر!!

by هيئة التحرير
22 مايو، 2021
بالفيديو: القائم بالأعمال بسفارة أمريكا اختار ” بوكاديو” تعبيرا عن عشقه للحسيمة
جهات

بالفيديو: القائم بالأعمال بسفارة أمريكا اختار ” بوكاديو” تعبيرا عن عشقه للحسيمة

by هيئة التحرير
21 مايو، 2021
زيارة السيد دافيد غرين القائم بالأعمال لدى السفارة الأمريكية بالرباط، لقلعة الطوريس بالحسيمة
صوت وصورة

زيارة السيد دافيد غرين القائم بالأعمال لدى السفارة الأمريكية بالرباط، لقلعة الطوريس بالحسيمة

by هيئة التحرير
20 مايو، 2021
ربورطاج حول معاناة البحارة والمجهزين بميناء الحسيمة….
صوت وصورة

ربورطاج حول معاناة البحارة والمجهزين بميناء الحسيمة….

by هيئة التحرير
8 أبريل، 2021
Facebook Twitter Youtube

اخر الاخبار المضافة

  • تاونات تستحضر ذاكرة الأولياء والصلحاء في ندوة علمية بمشاركة باحثين وأكاديميين
  • شفشاون: عامل الإقليم يعطي الانطلاقة لاستغلال محطة تحلية مياه البحر بالجبهة
  • إسبانيا تجر المونديال إلى ملعب السياسة

Category

  • 24 ساعة
  • أسماء ووجوه
  • إصدارات
  • اراء
  • اشهار
  • اقتصاد
  • البيئة
  • المرأة
  • تمازيغت
  • جامعة
  • جهات
  • حــــوارات
  • حوادث
  • خارج الحدود
  • خلف المشهد
  • رياضة
  • سياسة
  • صحة
  • صوت وصورة
  • عدالة وحوادث
  • علوم وتكنولوجيا
  • عين الحقيقة
  • غير مصنف
  • فن وثقافة
  • قضايا دولية
  • قضايا في الواجهة
  • كاريكاتير
  • مجتمع
  • معالم
  • نبض الشارع
  • وطنية

© 2020 Altpresse - ALTPRESSE Designed by LA RIFENIA.

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • جهات
  • مجتمع
  • وطنية
  • سياسة
  • اقتصاد
  • قضايا دولية
  • البيئة
  • المرأة
  • تمازيغت
  • رياضة
  • صوت وصورة
  • فن وثقافة
  • عدالة وحوادث
  • علوم وتكنولوجيا

© 2020 Altpresse - ALTPRESSE Designed by LA RIFENIA.

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Create New Account!

Fill the forms below to register

All fields are required. Log In

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In

Add New Playlist

error: Content is protected !!