التبريس.
يطالب سكان مدشر ” ثواث معشيرة ” بدوار تافنسا التابع لجماعة إزمورن بإقليم الحسيمة بالإسراع في عملية فك العزلة عن المواطنين البالغ عددهم حوالي 10 أسر، وذلك بشق مسلك طرقي يربط بين الطريق الرابطة بين إزمورن وتافنسا، بالدوار السالف الذكر، ذات المصادر التي أكدت في اتصال مباشر بالجريدة أن إنشاء ذات المسلك سيؤدي للربط بمقبرة الدوار وكذلك بثاندا يفران وبوسكور ومن ثم مدينة الحسيمة.
المواطنون أنفسهم أكدوا على أنهم سبق أن تقدموا بالعديد من الشكايات الشفوية والمكتوبة لرئيس جماعة إزمورن، كما سبق لهم أن توجهوا بشكاية مباشرة للملك في إحدى زيارته للمنطقة، وهو ما أنتج لقاء مباشرا بمستشارته زليخة الناصيري التي وعدتهم بفتح ذات الطريق في وجه المواطنين في القريب العاجل.
المواطنون من جهتهم اعتبروا أن شكاويهم لم تجدي نفعا، بعد تجاهل الجماعة تهيئة ذات المسلك الطرقي، رغم رصدها لميزانية جماعية لإنشاء بعض الطرق القروية، المصادر ذاتها تتساءل عن كيفية تجاهل المجلس لمطالبهم الملحة، في الوقت الذي يقوم فيه بإنشاء مسالك طرقية باتجاه منازل منفردة.
السكان لم يفتهم أن يعبروا عن كبير قلقهم جراء الطريقة التي جرت بها الأشغال بمسلك طرقي يربط السكان بالمدرسة وكذلك بروض الأطفال الوحيد بتافنسا، حيث يضطر التلاميذ والأطفال لتجميد كل أنشطتهم الدراسية لمجرد أن تتساقط أمطار قليلة، حيث تغص الطريق بالأتربة والأوحال وهو ما يتسبب في مآسي للسكان.
ساكنة تافنسا يعتزمون تجديد مبادرتهم والانتظام في جمعية قاموا بتأسيسها قصد رفع تظلمهم مجددا للمسؤولين محليا وإقليميا لحملهم على الوفاء بالوعود التي قطعوها على أنفسهم.
المصدر: ج/ب.التبريس.





























