لم يستسغ العديد من المواطنين بمدينة الحسيمة، الطلب الذي تقدمت به جمعية تحمل اسم ” جمعية من أجل الحياة للسلامة الطرقية بالحسيمة” إلى عامل الإقليم، تلتمس فيهت خفيف إجراءات الحجر الصحي بمناسبة شهر رمضان، لتمكين التجار من بيع “الشباكية” و الحلويات. وقالت الجمعية في طلبها الذي تم تداوله بشكل كبير على صفحات مواقع التواصل الاجتماعي ” فايسبوك “إن اقليم الحسيمة التزم بالحجر الصحي، ولم تسجل أية حالة وفاة في المنطقة بسبب الفيروس، في حين سجلت حالة انتحار، لا يستبعد أن يكون الوقع النفسي للحجر الصحي سببا فيها. كما طالبت الجمعية من عامل الإقليم تحسين مناخ التجارة والحياة عموما، عبر التخفيف من الحجر الصحي بمناسبة حلول شهر رمضان، لما له من أجواء خاصة وروحانية مرتفعة، وتمكين التجار والمهنيين من فتح محلاتهم لبيع الحلويات والشباكية وغيرها من مظاهر التجارة خلال رمضان. وقدمت الجمعية مقترحات ضمنها فتح مؤسسات التعليم العالي والمعاهد التقنية والثانويات كون روادها من البالغين الحريصين على سلامتهم عبر الوسائل المتاحة. وتعليقا على هذا الطلب، أكد العديد من المواطنين أن الجمعية سالفة الذكر اختارت ظروفا ووقتا غير مناسبين، خاصة وأن فيروس كورونا مازال يتفشى بنسب كبيرة ببلدنا ولامجال للحديث عن التخفيف من الحجر الصحي، وأن وزارة الداخلية والصحة هما الجهتان الوحيدتان المخول لهما رفع أوتمديد حالة الطوارئ الصحية.
متابعات.






























