ألتبريس.
أعطى المدير الجهوي للصحة بجهة تازة الحسيمة تاونات كرسيف، أوامره للتستر على موظفين أشباح غابوا عن مزاولة عملهم منذ أزيد من شهرين بعد أن وافق على تنقيلهم، قبل أن يتم العمل بالتقطيع الجديد الذي ستعتمده الوزارة وعدم اعتبارهم مضربين منخرطين في إضراب 24 فبراير الجاري .
واستغرب مسؤول نقابي أمر بعض المسؤولين في هذا القطاع، الذين يطالبون باعتبار هؤلاء الأشباح مرخص لهم إداريا في يوم الإضراب العام الذي دعت له النقابات لليوم الأربعاء 24 فبراير، و الغريب حسبه أن “الإدارة الجهوية تعيش تسيبا خطيرا في انتظار إنهاء العمل بالتقطيع القديم، حيث مدير جهوي من نوع خاص يأتي على ما تبقى من تجهيزات ومكتسبات، وموظفين تم ترحيلهم بطرق ملتوية وتطغى عليها الزبونية والحزبية الضيقة، أما موظفين آخرين فيملي عليهم هذه السلوكات الإدارية المشبوهة ويقوم بالتستر على من يشاء”.
الأطر التي تم التستر عليها غير موجودة اصلا منذ شهرين، يوضح مصدر مطلع أن المسؤول السابق ذكره قام بتسريحهم بطرق ملتوية قبل أن تعمل وزارة الصحة بالتقطيع الجديد، بمعنى إلى أن يلتحقوا بالإدارة الجهوية الجديدة بتطوان، ونظرا لنقص الموارد البشرية، سيصعب عليهم الانتقال قرب عائلاتهم مما يثير الشكوك حول هذه السرعة في الموافقة على الانتقال و تزكيتهم، من هذا المسؤول و دون أن يتعامل مع أطر أخرى تنتظر ما سيحدث مستقبلا، والطامة الكبرى يتساءل ذات المصدر: لماذا يوم الإضراب العام، يطالب بعدم اعتبار هؤلاء الأشباح مضربين أو غائبين، مع العلم انهم منذ شهرين ظلوا خلالها خارج الإقليم بدون حسيب ولا رقيب إلى يومنا هذا، مما يثير أكثر من سؤال حول السلوك الوظيفي لهذا المسؤول الجهوي فوق العادة؟ حيث موظفون يشتغلون أيام الإضرابات فقط.
مراسلة خاصة.































