وضعت السلطات المختصة ثلاثة طلبة يتابعون دراستهم بجامعة عبد الملك السعدي بمدينة تطوان، تحت الحجر الصحي بالحسيمة، بعدما كانوا قدموا من تطوان على متن سيارة خاصة. وأفادت مصادر مطلعة أن اثنين من هؤلاء الطلبة هما إخوة شقيقان، يتحدران من جماعة آيت يوسف وعلي، فيما الثالثة من بني بوعياش، مضيفة ان المعنيين بالأمر وصلوا إلى الحسيمة والتحقوا بمنازلهم يوم 3 ماي الجاري، قبل أن يصل خبرهم إلى السلطات العمومية اليوم التي أمرتهم بوضع أنفسهم تحت الحجر الصحي لمدة 14يوما. وأكدت المصادر ذاتها، أن السلطات ذاتها، فتحت تحقيقا مع صاحب السيارة حول الطريقة التي عمل بها على نقل الطلبة على متن سيارته، علما أن الأخير يتوفر على رخصة التنقل الاستثنائية بين المدن تسمح له بالتنقل ذهابا وإياب من تطوان للحسيمة بمفرده.
وتجدر الإشارة إلى وجود الكثير من الطلبة المنحدرين من إقليم الحسيمة ممن يتابعون دراستهم بجامعة تطوان عالقين بالأخيرة، بعد توقف الدراسة بالجامعة ومنع التنقل بين المدن، حيث يعاني هؤلاء الطلبة بشدة من تكاليف الحياة، خاصة في هذا الشهر المبارك، مما يتطلب من السلطات المختصة التدخل وإيجاد حلول معقولة لنقلهم للحسيمة، مع اتخاذ كافة التدابير الوقائية، بما فيها إخضاعهم للكشف الحراري وإبقائهم في الحجر الصحي لمدة 14 يوما، وذلك لإنهاء معاناتهم، ومنعهم من المغامرة باستعمال النقل السري الذي يكلفهم مبالغ مالية فوق طاقتهم كطلبة.
في سياق آخر، انتقلت السلطات المختصة مرفوقة بعناصر طبية، إلى دوار ” إغدارن ” التابع للجماعة الترابية آيت قمرة، بعدما بلغ إلى علمها خبر وجود شيخ في عقده التاسع يعاني من ارتفاع درجة حرارة جسمه. وأكدت بعض المصادر أن السلطات المعنية وبعد معاينتها حالة المريض، قررت وضعه تحت الحجر الصحي في انتظار ما سيقرره الأطباء المعنيون بحالته.
ألتبريس.































