أصدرت اللجنة المؤقتة لمتابعة الشأن المحلي بتماسينت، بيانا ورد فيه أنه “بعد تنفيذها للوقفة الاحتجاجية الناجحة ضد التعسفات والسلوكات اللامسؤولة الممنهجة من طرف رئيس المجلس الجماعي والتي كانت سببا مباشرا في وفاة المرأة الضحية”، وحيت ” عاليا ساكنة تماسينت على مشاركتها الوازنة والمكثفة في الوقفة الاحتجاجية ليوم الثلاثاء 14/06/2016 والتي أبانت” حسب البيان “عن وعي ونضج كبيرين في التعبير عن سخطها وتذمرها من : فاجعة وفاة المرأة الضحية، والأوضاع الإجتماعية والإقتصادية المزرية التي تعيشها الساكنة جراء التهميش و الحصار الممنهج وسياسة الإقصاء في حقها”.
وتوجهت اللجنة المذكورة في بيانها “بالشكر لكل الإطارات الحقوقية ( الجمعية المغربية لحقوق الإنسان – منتدى حقوق الإنسان لشمال المغرب) التي وقفت بجانب قضية المرأة الضحية والساكنة بشكل عام، حيث أبدت استعدادها لدعم ومؤازرة عائلة الضحية في ترافعها أمام القضاء ومد يد المساعدة في كل ما يدخل في نطاق اشتغالها ، والشكر موصول كذلك لكل وسائل الإعلام التي واكبت ملف المرأة الضحية وكذا معاناة الساكنة وتغطيتها للوقفة الإحتجاجية الناجحة”.
وقال البيان أنه بعد “اجتماع اللجنة المؤقتة لمتابعة الشأن المحلي يوم 15/06/2016 للتداول في آخر المستجدات المرتبطة بملف وفاة المرأة وهي تتابع باهتمام شديد مجريات التحقيق التي باشرته الضابطة القضائية مع عائلة الضحية وباقي الأطراف المحتمل تورطها في ملف الوفاة ووقوفها على الوضعية الكارثية التي تعيشها ساكنة تماسينت جراء تعاقب سياسة الإهمال الممنهجة من قبل المسؤولين”، وأعلنت اللجنة المؤقتة لمتابعة الشأن المحلي بتماسينت ، للرأي العام المحلي والوطني عن “استنكارها الشديد لسياسة المنع والتضييق على الحق في الإحتجاج السلمي والإلتجاء إلى أساليب التهديد والتخويف، وطالبت الضابطة القضائية بالتسريع من مسطرة التحقيق وإحالة الملف على القضاء وفق مبدأ القانون فوق الجميع”، وطالب البيان “المسؤولين بفك العزلة والحصار عن المنطقة وإيجاد حلول ناجعة لإخراج البلدة من واقع الهشاشة والفقر”، وعبرت اللجنة عن “استعدادها الدائم من أجل الوقوف إلى جانب عائلة الضحية في محنتها والنضال ضد كل مظاهر الهشاشة و الفقر والتهميش الذي طال البلدة”، وأكدت “عزمها خوض أشكال إحتجاجية في القريب العاجل ضد التهميش والحصار وضد كل من سولت له نفسه العبث بحياة ومستقبل ساكنة البلدة”. وناشدت اللجنة في الأخير “ساكنة تماسينت لرص الصفوف والوحدة للتصدي لكل السياسات اللاشعبية التي تستهدفها”.
ألتبريس.































