بعد المقالات التي كنا قد أثرناها على صفحات الجريدة الالكترونية “التبريس” بخصوص علامات التشوير، بدائرة كتامة عامة وجماعة اساكن على الخصوص، تم أمس الاثنين 27/06/2016 وضع أولى علامات التشوير على جنبات الطرق والشوارع ببلدة اساكن، التي ما تزال تنتظر دورها في التسمية، والترقيم، حتى تتخلص من اسم الغابة الاسمنتية، والتي يصعب فيها الضبط الامني، بعدما أصبحت قبلة لمحترفي تجارة السموم الدخيلة التي يمكن إجمالها في “الكوكايين والهروين”، وجميع أنواع المحظورات و”الموبقات”، من دعارة وغيرها المستفحلة بهذه الجماعة، والتي تجري على قدم وساق استعدادا لنهاية الشهر الفضيل، ليعود باعة الخمور المهربة وتجار الرقيق الابيض، الى سابق عهدهم على مرأى ومسمع من الجميع .
محمد المرابط































