نفذت “عائلة لهيت” مساء اليوم الأحد 8 يناير الجاري، وقفة احتجاجية، شارك فيها مواطنون ومتعاطفون للمطالبة بحقها في استرجاع أشغال بناء منزلها الكائن بزنقة بن سليمان المحاذية لشارع بغداد، بعد أن توقفت أشغال هذا المنزل في 13 أبريل 2016 بحكم صادر عن المحكمة الإبتدائية، وأيدتها في ذلك محكمة الإستئناف بالحسيمة في شهر يوليوز 2016 .
سبب التوقيف هو ادعاء أحد الجيران المسمى ” ع.س.م ” أن هذا البناء يشيد فوق عقار، في حين البناء يشيد مكان منزل قديم كان في ملك العياشي لهيت منذ 1969، وقد حصلت العائلة على رخصة الهدم ورخصة البناء من مصلحة التعمير يوم 20 يناير 2016.
والسبب الذي جعل المعني يقوم بهذه الفعلة هو التعرض الذي وضعه ورثة العياشي لهيت وسكان زنقة بن سليمان لرخصة تقدم بها لمصلحة التعمير ليقوم ببناء قطعة أرضية تقدر بخمسين مترا مربعا، وليست من نصيبه، بل هي في ملك ورثة العياشي، وكان أبوهم رحمه الله قد وهبها صدقة جارية لساكنة بن سليمان، والسكان يعارضون بناءها لأن تلك المساحة المتبقية من الزنقة هي المتنفس الوحيد لمرور سيارة الإسعاف والوقاية المدنية في حال وقوع مكروه لقدر الله.
وتتعرض هذه العائلة للضغط بشتى الوسائل لأنها لم تسمح له بالبناء بزنقة بن سليمان، لأنها حق مشروع لساكنة بن سليمان كلها، ودعت عائلة لهيت كل من يهمه الأمر وكل من يريد مساندتها في الدفاع عن هذا الحق المشروع، والوقوف في وجه الظلم وفي وجه “المعني” الذي يتبجح بثروته أمام الملأ، حيث لا يتواني للجهر بين الساكنة بمقولته المشهورة “سنرى من سيفوز بهذه القضية أصحاب الأموال أم أصحاب الأوراق والأدلة”. يؤكد أحد أفراد هذه العائلة.
يوسف دادي تسولي































