أدى العديد من المواطنين بمدينة الحسيمة صباح اليوم ( الأحد ) الذي تزامن مع عيد الفطر، صلاة العيد بمنازلهم، بعد إغلاق مساجد المدينة أبوابها منذ إعلان الحجر الصحي وكذا حالة الطوارئ الصحية بالمغرب. وسمعت أصوات مواطنين من داخل بعض المنازل وهو يهللون ويكبرون ويستغفرون ويحمدون الله، ويؤدون الصلاة فرادى أوجماعات. وبدت شوارع المدينة ظهر اليوم ذاته، خالية من المواطنات والمواطنين، سوى من بعض الاستثناءات القليلة، وسيارات الأجرة التي تتجول بالشوارع والأحياء، دون وجود زبناء على متنها. وحرم سكان المدينة على غرار باقي المناطق من زيارة عائلاتهم وذويهم لمباركة العيد بسبب منع السلطات التنقل بين الأحياء، إلا للضرورة القصوى. وبدت جميع المحلات التجارية مغلقة، سوى بعض الأفران التي فتحت أبوابها، للسماح للمواطنين باقتناء الخبز. واضطر جل المواطنين إلى التواصل مع ذويهم وعائلاتهم عبر موقع التواصل الاجتماعي ” فايسبوك ” والتراسل الفوري ” واتساب ” لمباركة العيد، في الوقت الذي حرم فيه الأطفال من اللعب وارتداء الملابس الجديدة و” العيدية “.ورغم ظروف الحجر الصحي، فقد عملت بعض الأسر على توفير أجواء العيد والبهجة داخل المنازل، وسط ظروف استثنائية فرضها الحجر الصحي للوقاية من فيروس كورونا المستجد. ورغم الظروف التي فرضها فيروس كورونا على أجواء العيد لهذه السنة، فإن الحفاظ على روح المناسبة الدينية كان أمرا أساسيا، إذ لايكاد يخلو بيت حسيمي مما لذ وطاب من حلويات العيد كل حسب رغبته وقدراته المادية. واستعاض العديد من المواطنين بالحسيمة عن اقتناء الحلوى من المحلات والأسواق، مخافة انتشار العدوى، لتستبدل ربة البيت طعم الخوف، بنكهات محببة من الكعك والحلويات ك” كعب لغزال ” و” الملوزة ” و” لغريبة “.
جمال الفكيكي





























