نــظمت الــجــامـعـة الـوطــنــية لـلــتـعـلـيم الـمـنـضـويـة تـحـت لـــواء الاتـــحــاد الـمغربي للـشـغـل بالـحـسـيـمـة نــــدوة حــــول مـــوضـوع الــــتـــوظــيف بــمــوجــب عـــقـود بـــقــطــاع الــتـعــلــيـم تـــحــت شـــعــار : “الـتوظـيـف بالـتـعـاقـد وآفـاق الـنـضال من أجـل الإدمـاج في الـوظـيـفـة العـمومية ” وذلــك يـــوم الأحـد 21 يـنـاير 2018 بـقـاعـة مـدرسة علي بن حسون بالحسيمة ابتداء من الساعة العاشرة صباحا .
وجسدت الندوة الموقف المبدئي للجامعة الوطنية للتعليم تـجاه سياسة التوظيف بالتعاقد، وذلك من خلال النقاش حول الآلـيات التنظيمية والنضالية من أجـل التصدي لكل الإصلاحات المضادة في هذا الإطـار مع التأكيد على الإبقاء على خيار المقاومة والنضال مـفـتـوحا دفـاعا على مكسب الوظيفة العمومية في قـطاع التعليم وباقي القطاعات الاجتماعية الاخرى، كما شكلت الندوة محطة تنظيمية/نضالية هـامـة تـم من خلالها طرح مختلف الأفكار والتصورات، عبر استحضار الترسانة القانونية المجحفة التي تـؤطر عـملية الــتوظيف بالتعاقد.
واشتمل بـرنـامـج الـنـدوة على مـداخلات للمكتب التنفيذي والمكتب الجهوي للجامعة الوطـنـية للـتعليم وكلمة تـأطيرية كـأرضية للـنـدوة باسم المكتب الإقليمي تلته ثلاث مداخلات الأولى تناولت موضوع النظام التعاقدي في الوظيفة العمومية :مـشروعـيته، قـراءة في الآلـيـات الـتـنظيمية و الـقانـونية والمداخلة الثانية تمحورت حول التعاقد كالية لتفكيك الوظيفة العمومية وافاق النضال النقابي، وأعقبته مباشرة مداخلة على شكل شهادات عن واقع التوظيف بالتعاقد وأهــم مـشـاكله، وتم بعدها فتح نقاش عام توج بمجموعة من الخلاصات والتوصيات .
واختتمت الندوة أشغالها ببيان خـتـامي، وتشكيل لجنة للمتابعة في صفوف الجامعة الوطنية للتعليم عهد إليها بمهمة أجرأة قرارات وتوصيات الندوة ..
متابعات.

































