احتج مواطنون من قاطني شارع السراغنة بمدينة الحسيمة على تصميم مسجد محمد الخامس بالحسيمة الذي كان شهد ماي المنصرم حادث خطبة الجمعة التي أفضت الى اعتقال زعيم حراك الريف ناصر الزفزافي. وهدد أحد المواطنين بالانتحار في حال تقلصت المسافة بين المنازل بالشارع نفسه وسور المسجد. وهاجم مواطنون بلهجة شديدة مسؤولين ضمنهم قائد المقاطعة الثانية محملين اياهم مسؤولية ذلك. ويطالب المواطنون الجهات المسؤولة بأن تبلغ المسافة التي تفصل بين المنازل وسور المسجد ستة أمتار في الوقت الذي حددت فيه الجهات المسؤولة المسافة في خمسة أمتار ونصف، ما لم يرق سكان الشارع الذين رفضوا ذلك. وعلم من مصدر مطلع أن مفاوضات بين مجموعة من الأطراف أفضت إلى ايجاد حل يقضي بزيادة بعض السنتيمات الى المسافة المقترحة من قبل السلطات المختصة.
ع.خ





























