تصطف مجموعة من الكلاب الضالة على طول رصيف مدرسة فاطمة الزهراء، وبرصيف شارع الصويرة بالحسيمة، حيث يفزع تلاميذ ( ات ) المدرسة المذكورة من المرور على الرصيف مخافة أن يتعرضوا لهجوم مفاجئ، ما يضطرهم للعبور وسط الطريق وهو الأمر الذي قد يهدد سلامتهم الجسدية للخطر.
وتظهر مجموعة من الكلاب وهي تتجول بكل حرية بمحيط مدرسة فاطمة الزهراء، ويتزعمها كلب ” أشهب “، غالبا ما يهجم على المارة، كما سجلت ذلك مقاطع ” فيديو” تداولها نشطاء على ” الفايس” تظهر راكب دراجة نارية وهو يتعرض لهجوم من طرف هذه الكلاب، أثناء مروره بمحيط المدرسة نفسها. وأضحى الآباء يخشون على فلذة أكبادهم من تعرضهم في أي لحظة لهجومات هذه الكلاب المتشردة، التي كانت موضوع شكاية سابقة لسكان ” باريو بريرو ” قرب المدرسة نفسها.
ويطالب المواطنون من السلطات بإيجاد حل عاجل لهذه الظاهرة التي أصبحت حديث آباء وأولياء أمور التلاميذ، خاصة وأن هذه الكلاب تتمركز بمحيط مدرسة للتعليم الأولي يؤمها الأطفال الصغار، حيث يفزعون من منظرها ما يؤدي بهم لاجتياز الطريق دون أدنى انتباه وحيطة، الأمر الذي قد يتسبب في ما لا يحمد عقباه.
ألتبريس. متابعات.































