تسابق السلطات الأمنية بسيدي إفني الزمن من أجل فك لغز جثة طبيب عثر عليها في ساعة مبكرة من صباح اليوم ( الخميس ) ملقاة وراء الملحقة الإدارية الأولى بالمدينة نفسها، بالمحاذاة من مسكن باشا المدينة. وفيما مازالت أسباب الوفاة مجهولة، علم من مصدر مطلع، أن الهالك وهو طبيب متخصص في البيولوجيا في عقده الرابع يتحدر من مدينة الحسيمة، كان يشتغل بمختبر التحاليل الطبية بالمستشفى الّإقليمي بالمدينة، وعين بالأخير بعد تخرجه من كلية الطب بالرباط سنة 2017. وفور علمها بالحادث، حلت بعين المكان عناصر الشرطة القضائية وشرطة مسرح الجريمة بمفوضية الأمن بسيدي إفني، وعناصر الشرطة العلمية والتقنية التي قدمت من مدينة كلميم، لإجراء المعاينة وأخذ البصمات وتمشيط المكان الذي عثر فيه على الجثة التي كانت ملقاة على بطنها. ونقل جثة الهالك إلى مستودع الأموات بالمستشفى الإقليمي بسيدي إفني، لإخضاعها للتشريح الطبي، فيما فتحت الضابطة القضائية بحثا حول الحادث التي تحوم حوله العديد من الشكوك.
ألتبريس.































