• من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • اتصل بنا
الخميس, يونيو 18, 2026
  • Login
موقع التبريس الاخباري
  • الرئيسية
  • جهات
  • مجتمع
  • وطنية
  • سياسة
  • اقتصاد
  • قضايا دولية
  • البيئة
  • المرأة
  • تمازيغت
  • رياضة
  • صوت وصورة
  • فن وثقافة
  • عدالة وحوادث
  • علوم وتكنولوجيا
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • جهات
  • مجتمع
  • وطنية
  • سياسة
  • اقتصاد
  • قضايا دولية
  • البيئة
  • المرأة
  • تمازيغت
  • رياضة
  • صوت وصورة
  • فن وثقافة
  • عدالة وحوادث
  • علوم وتكنولوجيا
No Result
View All Result
موقع التبريس الاخباري
No Result
View All Result
Home حــــوارات

هل يمكن التأسيس لمشروع نهضوي جديد؟

هيئة التحرير by هيئة التحرير
13 سنة ago
in حــــوارات
0 0
0
هل يمكن التأسيس لمشروع نهضوي جديد؟
0
SHARES
Share on FacebookShare on Twitterشارك

    المفكر السوري طيب تيزيتي

حاور: إبراهيم العريس

كان يكفيه أن يصدر أول كتاب له يعرف على نطاق واسع في أوساط القراء العرب في ذلك الحين، حتى يصبح اسمه بين الأسماء البارزة في الفكر العربي النهضوي، والباحث عن آفاق جديدة ما إن أفاق الناس من صدمة هزيمة العام 1967. ومنذ ذلك الحين أصبح الدكتور طيب تيزيني، واحداً من المفكرين العرب الذين حاولوا المقاربة بين «الفكر الاشتراكي العلمي» – بحسب تعبيرات تلك المرحلة – وبين التراث الفكري العربي. وكان الكتاب الذي نعنيه «من التراث الى الثورة». صحيح أن اسم طيب تيزيني خبا، بعد بدايات مميزة، بفعل التدهور العام الذي أصاب الفكر العربي التقدمي، خصوصاً أن كثراً من أعلامه غرقوا في موجات تنازل متتالية، غير ان هذا لا يعني اختفاء صاحب «من التراث الى الثورة» عن الساحة الفكرية، فهو استمر ينشر أفكاره في مقالات يكتبها بين الحين والآخر، كما استمر في التدريس الجامعي وفي إلقاء المحاضرات، ولا سيما في بلده سورية حيث صارت له شعبية طيبة في أوساط الفكر التقدمي الذي ثمّن عالياً مشروعه المسمى منذ البداية «مشروع رؤية جديدة للفكر العربي منذ بواكيره حتى المرحلة المعاصرة».
اليوم، وبعد ما يصل الى أربعين عاماً منذ نال شهادة الدكتوراه في الفلسفة من الجامعات الألمانية، وبعد ثلث قرن وأكثر على صدور أول كتاب له – وهو صدر في اللغة الألمانية – يوزع د. طيب تيزيني وقته في التدريس بين جامعتي دمشق وحلب. كما يساهم في مسألة الحريات العامة من خلال عضويته في «لجنة الدفاع عن الحريات في الوطن العربي»، ويعزز بمحاضراته وكتبه (التي كان آخرها حتى اليوم كتابين هما: «من اللاهوت الى الفلسفة» و «بيان في النهضة والتنوير العربي؟)، يعزز مكانته التي جعلت مؤسسة «كونكورديا» الفلسفية الفرنسية – الألمانية تختاره في العام 1998 واحداً من «مئة فيلسوف في العالم للقرن العشرين»، بحسب ما أكد لـ «الحياة» التي التقته في دمشق لتحاوره حول القضايا الراهنة في العالم العربي، وآفاق مستقبل الفكر والثقافة والسياسة في هذا العالم، ضمن سلسلة حوارات شملت حتى الآن كلاً من سمير أمين وجورج طرابيشي، وبرهان غليون والطاهر لبيب ووجيه كوثراني وعلي اومليل وعبدالمنعم سعيد وعبدالله الغذامي وسعد الدين ابراهيم ومحمد الرميحي وابرهيم البليهي…
قبل أكثر من ثلاثين سنة بدأت تصدر تلك النصوص الواعدة التي كان أبرزها يحمل اسماً ذا دلالة: «مشروع رؤية جديدة للفكر العربي في العصر الوسيط». كلمة مشروع كانت حبلى بالاحتمالات، تعد بالانتقال من التاريخ الى المستقبل، لكن هذا كله يبدو اليوم اوهاماً. كنا نلوم انفسنا إزاء أي نكوص عن مجاراة العقلانية والتقدم. اليوم لا يبدو ان ثمة مكاناً لهما في حياتنا. فلماذا، وكيف تشخص الوضع العربي في ضوء مشروعك الطموح؟ وهل لا تزال ترى هذا المشروع قائماً، شاخصاً الى المستقبل؟
–
هذا السؤال يبادر بأن يوجه الحوار والقضية التي نتحدث عنها صوب المسألة الاكثر حضوراً في عالمنا العربي كما في حياتنا الشخصية. سؤال يريد ان يعرف اين صرنا وكيف ولماذا. وأنا أعيش وسط هذا النوع من الاسئلة، لكنني احاول دائماً ان اعيد النظر في مساري نفسه، شخصياً وفكرياً وسياسياً ووجوداً عاماً… وألهث وراء هذا الهدف. ربما لا اصل دائماً الى نتائج مهمة مناسبة تعجبني وترضيني، ومع هذا استطيع القول انني وضعت يدي على البدايات الاولى التي تلائم ملاحقة ما يحدث، بالتالي تمكنني من اعادة بناء شخصي فكرياً وسياسياً في صورة محددة. وكل هذا في استجابة واضحة لاحتياجات التغيير الهائل الذي يعيشه عالمنا.
من هنا أقول: لمّا كانت الأحداث الكبيرة ما زالت قائمة، وربما ستظل لفترة طويلة اخرى، طالما انها لم تفضِ بعد لا الى نهاياتها السعيدة ولا الى نهاياتها التعيسة… فالحدث ينمو اكثر وأكثر، ما يعني ان من غير الممكن، بعد، الحديث النهائي حول مسألة ينظر اليها باعتبارها ناجزة وهي لم تنجز بعد.

وجواباً عن السؤال، سأقول بعض الصيغ التي اراها اولية واحتمالية. وأبدأ من ملاحظة تتعلق بعنوان اول كتاب لي، في المشروع الذي تتحدث عنه. كان العنوان «من التراث الى الثورة»، وهو صدر في 1976. والذي أراه اليوم ان احداث العالم العربي وتطوراته تضطرني وبإلحاح الى ان أبدأ النظر الى الكتاب وعنوانه تخصيصاً. تساءلت: هل ما زال هذا العنوان صالحاً بعدما تفككت افكار كثيرة وتفكك الاتحاد السوفياتي، والأفكار التي كانت مهيمنة في ذلك الحين على فكر تقدمي مهيمن في الساحة العربية؟ بعد رصد ما حدث والتطورات المتلاحقة وضعت يدي على مسألة اظن الآن انها كانت، بالنسبة اليّ، مدخلاً لاكتشاف ما عليّ ان انجزه مجدداً: فكلمة «الثورة» الواردة في العنوان لم تعد ذات وجود، بصرف النظر عن التسويفات التي يمكن ان تقدم. لغة العصر لم تعد تتسع لهذه الكلمة. ومن هنا رحت افكر في كتابي، من ثم انطلقت من الواقع الى الكتاب ثم من الكتاب الى الواقع… وفهمت ان مشروع الثورة ذاته بات يعيش اختناقاً قاتلاً. من هنا، ومن خلال قراءاتي الدؤوبة في الفكرين العربي والأوروبي، ادركت ما يخيّل إليّ انه البديل المناسب لمفهوم الثورة ومشروعها، وهو مفهوم النهضة ومشروعها.
وداعاً للصراع الطبقي لكنهما كانا موجودين منذ اواسط القرن التاسع عشر…

– صحيح… لكننا كنا ساهين عنهما. ما أن توصلتُ الى هذه الفكرة حتى تعاظمت في حياتي الفكرية والسياسية لأدرك ان اهم عنصر من عناصر مشروع الثورة والنهضة (وأعني هنا الثورة الحقيقية) انما يتمثل في فهم كينونة الحامل الاجتماعي لأية ثورة او نهضة. وهكذا فكرت ملياً في الامر حتى توصلت الى ان الحامل الاجتماعي لأي تحرك في المجتمع العربي هو المجتمع ذاته… المجتمع كله. بدلاً منه، كنا في الماضي نعتبر الحامل الاجتماعي حاملاً طبقياً ونتحدث عن الصراع الطبقي والاشكالية الطبقية، هذا ليس وارداً الآن. حامل المشروع الجديد، النهضوي، لا يمكن الآن إلا ان يكون تحالفاً طبقياً او سياسياً يضم كل فئات المجتمع. العالم اختلف كثيراً، منذ تفكك الاتحاد السوفياتي وبروز عالم جديد تقوده الولايات المتحدة وحدها. وتبين لي من موقع علم الاجتماع السياسي ان الحامل الحقيقي الاجتماعي لمشروع نهضوي ما يتمثل في الأمة كلها من أقصاها الى اقصاها. وبتحديد ايديولوجي اكثر، وجدت ان الحامل الاجتماعي لأي مشروع مستقبلي يتمثل في مروحة تنطلق من أقصى اليمين القومي الديموقراطي الى اقصى اليسار الوطني. أخذت ألاحق هذه المسألة السوسيولوجية الثقافية والسياسية ليتبين لي ان حديثنا عن «المشروع الثوري»، ليس مضللاً فقط، بل هو خطير ايضاً، وهكذا انتقلت الى الموقف الجديد، وفكرت في ان اعيد النظر في مشروعي النظري القديم… وأصيغه حتى في عنوان جديد، معيداً بناء ما يتعين عليَّ بناءه… ثم تركته جانباً، لأصيغ بدلاً منه مشروعاً آخر تماماً، عنوانه «من التراث الى النهضة».
أفهم من هذا انك أبدلت ماركس وأنغلز وأدبيات الثورة الروسية التي انفقت سنوات طويلة من عمرك تدعو اليها وتدافع عنها، بأفكار الطهطاوي ومحمد عبده ومحمد رشيد رضا…

– لا… ابداً. انا لم اتخلَّ عن افكار ماركس وأنغلز، بل على عكس كثيرين لم انكر حتى ايديولوجية ماركس. كل ما في الأمر انني حاولت ان اوضح لنفسي المفاهيم التي كانت ملتبسة طوال عقود من السنين. لم اتخلَّ عن ماركس الايديولوجي، بل أعدت تعريف ايديولوجيته، فقلت ان همّها هو تفسير المعارف وتأويلها بمفترض المصالح. من هنا أقول ان تفسيري لماركس لم ولن يتغير. الذي حدث هو ان هذه الايديولوجيا اخترِقت على مدى الزمن بمواقف خشبية ومتشنجة، تمكنت من ان تطيح كل فهم علمي لها، مطيحة في الوقت ذاته الوجه المعرفي لماركس. اليوم اذ تجب استعادة ماركس، لا تجب من خارجه بل من داخله، من داخل احتياجات الزمن الراهن. انا تركت الأيديولوجيات التي برزت بمسميات وأقنعة ماركسية، فكنا نحن ضحاياها، وكان ماركس نفسه ضحية لها ايضاً.
لنقل ان هذا شكّل لديك انقلاباً فكرياً ايجابياً، فكيف يمكننا ان نطبقه على التاريخ الراهن للأفكار العربية؟ النهضة التي تتحدث عنها هل تتمظهر مثلاً في فكر قومي عربي يخص الأمة كلها، ومن شأنه ان يوصلنا الى نوع من الفاشية التي تقدّس الجموع؟

– ظاهرياً يبدو الأمر كذلك. كان هناك مشروع قومي عربي حدثت فيه اختراقات كثيرة وخطيرة من هذا النوع، لعل اولها غياب الديموقراطية، وغياب السياسة وغياب الحراك الاجتماعي السياسي. ابتلع المشروع القومي كل هذا، ما جعله أشبه بأن يكون مشروعاً شبه فاشي.
ماذا تعني بعبارة «شبه فاشي»؟

– أعني انه يقترب كثيراً من الفاشية، ولكن لا يمكنه ان يكون فاشياً خالصاً لأن عندنا كوابح كثيرة عادة ما تنطلق من صفوف الناس الذين لا يمكنهم ان يكونوا فاشيين.
كالإيمان الديني مثلاً والذي له جانب انساني عميق يتناقض مع الفاشية… أو، مثلاً كون الدين ذا جانب عقلاني معتدل والفاشية في حاجة الى غياب العقل؟

– ليس تماماً، بل ربما افضّل ان يبقى الكلام محصوراً في الدائرة العقلانية – العلمانية. وفي هذا السياق، اضيف انه بدأ يتضح لي شيئاً فشيئاً ان المشاريع الدينية المتعددة ممكنة، انطلاقاً من أن النص الديني قابل لقراءات متعددة تنطلق من قناتين، أولاهما المستوى المعرفي للقارئ، والثانية المستوى الايديولوجي المرتبط بالمصلحة. كل هذه القراءات مشروعة، لكنها لا تمتلك كلها الصدقية المعرفية. هذه الصدقية تمتلكها القراءة التي يمكن ان تنطلق من منظومة المفاهيم الحداثوية العقلانية والديموقراطية. وهي يمكن ان تكون دينية، وهذا أمر وصل اليه بعض اصحاب الفكر الديني، لكنهم لم يدخلوا في ايجاد البديل.
شعب ونخبة
مشروع الثورة مشروع شعبي في نهاية الأمر، اما مشروع النهضة فمشروع نخبوي او هو كذلك على الاقل في

ShareTweetSendShare
هيئة التحرير

هيئة التحرير

أخبار مماثلة

اعتقال ” صلاح لشخم ” بعد محاولته الاحتجاج باساكن
حــــوارات

اعتقال ” صلاح لشخم ” بعد محاولته الاحتجاج باساكن

by هيئة التحرير
15 مايو، 2023
الأندلوسي: إقليم الحسيمة يحتاج نخبة برلمانية تشرف المنطقة وتدافع عن مطالب ساكنتها
حــــوارات

الأندلوسي: إقليم الحسيمة يحتاج نخبة برلمانية تشرف المنطقة وتدافع عن مطالب ساكنتها

by هيئة التحرير
7 يوليو، 2022
حوار مع مايو فرغاس يوسا…”ليس على كاتب أن يتنكر لماضيه “
حــــوارات

حوار مع مايو فرغاس يوسا…”ليس على كاتب أن يتنكر لماضيه “

by هيئة التحرير
9 أبريل، 2022
حريق بمصحة خاصة يستنفر سلطات وجدة
حــــوارات

حريق بمصحة خاصة يستنفر سلطات وجدة

by هيئة التحرير
8 يناير، 2022
الفاعل في السياحة عبد المالك بوغابة: ” كورونا ” أثرت بشكل كارثي على القطاع السياحي
حــــوارات

الفاعل في السياحة عبد المالك بوغابة: ” كورونا ” أثرت بشكل كارثي على القطاع السياحي

by هيئة التحرير
10 يونيو، 2021
القانون الجنائي … الفزاعة
حــــوارات

القانون الجنائي … الفزاعة

by هيئة التحرير
20 فبراير، 2021
الظلام يخيم على مركز جماعة تيزي تشين بالحسيمة
حــــوارات

الظلام يخيم على مركز جماعة تيزي تشين بالحسيمة

by هيئة التحرير
5 يناير، 2021

اخر الأخبار

تطوان تحتضن منتدى لمناقشة رهانات الطاقات المتجددة والنجاعة الطاقية
البيئة

تطوان تحتضن منتدى لمناقشة رهانات الطاقات المتجددة والنجاعة الطاقية

by هيئة التحرير
17 يونيو، 2026
سلمى العازي.. تتصدر نتائج البكالوريا بجهة الشمال
مجتمع

سلمى العازي.. تتصدر نتائج البكالوريا بجهة الشمال

by هيئة التحرير
17 يونيو، 2026
مارتيل.. توقيف أربعينية للاشتباه في تورطها في وفاة رضيع حديث الولادة
عدالة وحوادث

مارتيل.. توقيف أربعينية للاشتباه في تورطها في وفاة رضيع حديث الولادة

by هيئة التحرير
17 يونيو، 2026
الغموض يلف مصير دار الإعلام بالحسيمة
مجتمع

الغموض يلف مصير دار الإعلام بالحسيمة

by هيئة التحرير
17 يونيو، 2026
طنجة: ندوة علمية تناقش تحولات الصحافة في ظل التحول الرقمي والذكاء الاصطناعي
جامعة

طنجة: ندوة علمية تناقش تحولات الصحافة في ظل التحول الرقمي والذكاء الاصطناعي

by هيئة التحرير
17 يونيو، 2026
عدول الحسيمة غاضبون من مكتب التوثيق بابتدائية المدينة
عدالة وحوادث

عدول الحسيمة غاضبون من مكتب التوثيق بابتدائية المدينة

by هيئة التحرير
17 يونيو، 2026
اختتام برنامج “ملاعب بدون عنف” بالحسيمة
رياضة

اختتام برنامج “ملاعب بدون عنف” بالحسيمة

by هيئة التحرير
16 يونيو، 2026
البناء غير القانوني يزحف على غابات تطوان ويغير وجه هوامشها
مجتمع

البناء غير القانوني يزحف على غابات تطوان ويغير وجه هوامشها

by هيئة التحرير
16 يونيو، 2026
المنتخب يسافر غدا إلى بوسطن
رياضة

المنتخب يسافر غدا إلى بوسطن

by هيئة التحرير
16 يونيو، 2026
المأساة الجماعية بين ماجدة داغر ومارينا تسفيتايفا
اراء

المأساة الجماعية بين ماجدة داغر ومارينا تسفيتايفا

by هيئة التحرير
15 يونيو، 2026
متحف تحفة المتاحف
اراء

متحف تحفة المتاحف

by هيئة التحرير
15 يونيو، 2026
مختبر تكامل المناهج في تحليل الخطاب ينظم دورة تكوينية في “منهجية البحث”
اراء

مختبر تكامل المناهج في تحليل الخطاب ينظم دورة تكوينية في “منهجية البحث”

by هيئة التحرير
15 يونيو، 2026
هذا هو حجم المدخرات التي يجب أن تمتلكها وفقا لعمرك
مجتمع

هذا هو حجم المدخرات التي يجب أن تمتلكها وفقا لعمرك

by هيئة التحرير
15 يونيو، 2026
العفو الجبائي 2026: الإدارة العامة للضرائب تحدد 19 يونيو كآخر أجل
اقتصاد

العفو الجبائي 2026: الإدارة العامة للضرائب تحدد 19 يونيو كآخر أجل

by هيئة التحرير
15 يونيو، 2026
أشهر المقتنيات الثمينة في التاريخ اختفت في ظروف غامضة ولم تظهر
فن وثقافة

أشهر المقتنيات الثمينة في التاريخ اختفت في ظروف غامضة ولم تظهر

by هيئة التحرير
15 يونيو، 2026

صوت وصورة

الحسيمة .. لقاء لتقوية قدرات تعاونيات الصيد البحري للاستفادة من برامج الدعم
صوت وصورة

فيديو:لقاء بالحسيمة لتقوية قدرات تعاونيات الصيد البحري للاستفادة من برامج الدعم

by هيئة التحرير
2 مايو، 2025
جانب من احتفالات فاتح ماي بالحسيمة
صوت وصورة

جانب من احتفالات فاتح ماي بالحسيمة

by هيئة التحرير
2 مايو، 2024
تاريخ الريف بلسان أهله: قَ ذْ إِِرِيفِيَّنْ إِكْ أَزْمَنْ الأندلس
صوت وصورة

تاريخ الريف بلسان أهله: قَ ذْ إِِرِيفِيَّنْ إِكْ أَزْمَنْ الأندلس

by هيئة التحرير
11 أبريل، 2022
ندوة علمية رقمية بعنوان : أنوال قراءات متقاطعة
صوت وصورة

ندوة علمية رقمية بعنوان : أنوال قراءات متقاطعة

by هيئة التحرير
6 أغسطس، 2021
سوق الثلاثاء التاريخي بمدينة الحسيمة، تحول لمطرح عشوائي غير معلن للأزبال ومياه الواد الحار
صوت وصورة

سوق الثلاثاء التاريخي بمدينة الحسيمة، تحول لمطرح عشوائي غير معلن للأزبال ومياه الواد الحار

by هيئة التحرير
5 يونيو، 2021
مقطع فيديو يظهر جنودا إسبان يقومون بممارسات لاإنسانية ضد مهاجرين ويلقون بهم في البحر!!
صوت وصورة

مقطع فيديو يظهر جنودا إسبان يقومون بممارسات لاإنسانية ضد مهاجرين ويلقون بهم في البحر!!

by هيئة التحرير
22 مايو، 2021
بالفيديو: القائم بالأعمال بسفارة أمريكا اختار ” بوكاديو” تعبيرا عن عشقه للحسيمة
جهات

بالفيديو: القائم بالأعمال بسفارة أمريكا اختار ” بوكاديو” تعبيرا عن عشقه للحسيمة

by هيئة التحرير
21 مايو، 2021
زيارة السيد دافيد غرين القائم بالأعمال لدى السفارة الأمريكية بالرباط، لقلعة الطوريس بالحسيمة
صوت وصورة

زيارة السيد دافيد غرين القائم بالأعمال لدى السفارة الأمريكية بالرباط، لقلعة الطوريس بالحسيمة

by هيئة التحرير
20 مايو، 2021
ربورطاج حول معاناة البحارة والمجهزين بميناء الحسيمة….
صوت وصورة

ربورطاج حول معاناة البحارة والمجهزين بميناء الحسيمة….

by هيئة التحرير
8 أبريل، 2021
Facebook Twitter Youtube

اخر الاخبار المضافة

  • تطوان تحتضن منتدى لمناقشة رهانات الطاقات المتجددة والنجاعة الطاقية
  • سلمى العازي.. تتصدر نتائج البكالوريا بجهة الشمال
  • مارتيل.. توقيف أربعينية للاشتباه في تورطها في وفاة رضيع حديث الولادة

Category

  • 24 ساعة
  • أسماء ووجوه
  • إصدارات
  • اراء
  • اشهار
  • اقتصاد
  • البيئة
  • المرأة
  • تمازيغت
  • جامعة
  • جهات
  • حــــوارات
  • رياضة
  • سياسة
  • صحة
  • صوت وصورة
  • عدالة وحوادث
  • علوم وتكنولوجيا
  • عين الحقيقة
  • غير مصنف
  • فن وثقافة
  • قضايا دولية
  • قضايا في الواجهة
  • كاريكاتير
  • مجتمع
  • معالم
  • نبض الشارع
  • وطنية

© 2020 Altpresse - ALTPRESSE Designed by LA RIFENIA.

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • جهات
  • مجتمع
  • وطنية
  • سياسة
  • اقتصاد
  • قضايا دولية
  • البيئة
  • المرأة
  • تمازيغت
  • رياضة
  • صوت وصورة
  • فن وثقافة
  • عدالة وحوادث
  • علوم وتكنولوجيا

© 2020 Altpresse - ALTPRESSE Designed by LA RIFENIA.

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Create New Account!

Fill the forms below to register

All fields are required. Log In

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In

Add New Playlist