شهدت الشواطئ التابعة لإقليم الحسيمة صباح اليوم ( الخميس ) إقبالا لافتا للانتباه من قبل العديد من المواطنين من مختلف الأعمار، بعدما أعلنت الجهات المسؤولة أخيرا عن السماح لهم بالولوج إلى هذه الشواطئ وفقا لمجموعة من التدابير والإجراءات الاحترازية. وشوهد العديد من الأطفال وهو يسبحون في شواطئ كيمادووثمشذينورمودمرفوقين بذويهم، في الوقت الذي حرص فيه الكبار على ارتياد هذه للاستمتاع بأشعة الشمس. ومن المنتظر أن يتزايد الإقبال على الشواطئ الممتدة على طول ساحل صباديا بعد ظهر اليوم ذاته، جراء ارتفاع درجة الحرارة وهدوء مياه البحر وصفائها. واستنفر اليوم الأول من عملية ” رفع الحجر ” عن هذه الشواطئ، القوات العمومية والسلطالت المحلية التي حلت بشاطئ ثمشذين، لتنظيم عملية الولوج إلى الشواطئ ذاتها، والقيام بعمليات تحسيسية تنفيذا للتدابير والإجراءات المعلن عنها من قبل الجهات المختصة. ويفضل المواطنون بالحسيمة ارتياد شواطئ ارمودوإزضيلشساعتها ، مايتيح للمصطافين إمكانية ترك مسافة الأمان، في الوقت الذي يضطر بعض الآباء لارتياد شاطئ كيمادو لإعطاء الفرصة لأبنائهم للسباحة. وعبر العديد من المواطنين ممن تحدثت إليهم ” ألتبريس ” عن سعادتهم بالسماح لهم بالسباحة والاستجمام، لأن سكان الحسيمة اعتادوا ذلك، خاصة وأنهم لايطيقون الجلوس في المنازل أمام ارتفاع درجة الحرارة، مؤكدين على ضرورة احترام التدابير المعلن عنها أخيرا. وترابط سيارات الأمن الوطني والقوات العمومية في جميع الشواطئ المعروفة بالمنطقة، لمراقبة الوضع وتتبع مختلف السلوكات التي قد تحرج المصطافين في هذه الظروف الاستثنائية، خاصة مايتعلق بلعب الكرة وكراء المظلات والكراسي. ويطالب المصطافين الذي التقت بهم ” ألتبريس ” باحترام كل الإجراءات، والعمل على الحفاظ على نظافة الشواطئ وعدم تلويثها، حتى تعود الحياة إلى طبيعتها.
ألتبريس.































