شهد إقليم الحسيمة في الآونة الأخيرة ازديادا ملحوظا في عدد حالات الإصابة بفيروس كورونا المستجد. وتخضع الجهات المختصة المواطنين للتحاليل المخبرية للكشف عن الفيروس، بالمركب السوسيو رياضي الكائن بمنطقة ميراضور بمدينة الحسيمة، هذا الفضاء الذي لا يستجيب حسب بعض المصادر للشروط الصحية التي من اللازم توفرها في مثل هذه الأماكن المخصصة لإجراء التحاليل سالفة الذكر، ما جعل بعض المواطنين متخوفين من ظهور بؤرة وبائية بهذا الفضاء في حال استمر الوضع كما هو عليه. واستغربت المصادر إجراء التحاليل المخبرية للعديد من المواطنين في قاعة واحدة لا تتوفر على التهوية اللازمة، وحتى القاعات الأخرى المخصصة للندوات. ويفد على المركب يوميا عشرات المواطنين ممن يشتبه في إصابتهم بالفيروس، أو من مخالطي حالات إيجابية، أو انتابتهم أعراض الفيروس للكشف عن الأخير، ما رفع فيه عدد التحاليل ليصل إلى 180 في اليوم الواحد. ويعاني الممرضون المشرفون على هذه التحاليل تكدس المواطنين ومعاملة بعضهم، ما يتطلب حسب المصادر توسيع عرض الكشف عن هذا الوباء، بتخصيص وفتح مراكز صحية أخرى في مختلف أحياء المدينة على غرار بعض المدن.
متابعات































