قال سيكو فوفانا، المدرب الجديد لفريق شباب الريف الحسيمي لكرة القدم، إن وضعية الأخير، لن تخيفه، بما أنه يتوفر على تركيبة بشرية مؤهلة لرفع التحدي، مضيفا في حوار مع ” الصباح ” أن الفريق الحسميي لايستحق المركز الذي يوجد فيه حاليا. وأكد فوفانا أن الظروف التي يمر منها الفريق وكذا وضعيته غير المريحة، تتطلب شيئا من الشجاعة والتحدي وتحمل المسؤولية، مضيفا أنه يحاول رفقة باقي أفراد الطاقم التقني دعم اللاعبين من الناحية التقنية. وفي ما يلي نص الحوار :
ـ كيف تبدو لك هذه التجربة التي تخوضها على مستوى التدريب ؟
ـ اشتغلت مدربا للعديد من الأندية بكوت ديفوار والسودان ودولة بنين وطوغو، كما عملت مكونا للاعبين بفريق أسيك أبيدجان. وأحاول استثمار جميع هذه التجارب التي خضتها لفائدة فريق شباب الحسيمة ومساعدته للبقاء بالقسم الوطني هواة. وأنا أتوفر على الدبلومات التي تخول لي تدريب مختلف الأندية. وهذه أول تجربة لي في مجال التدريب بالمغرب، وأتمنى أن أكون عند حسن ظن مسؤولي الفريق ومكوناته.
ـ ماهو تقييمك لمستوى لاعبي الفريق الحسيمي والمجموعة المتوفرة في الوقت الحالي ؟
ـ فوجئت كثيرا للمستوى الذي قدمه شباب الريف الحسيمي في مباراتيه أمام النادي المكناسي وجمعية المنصورية. ويمكن القول إن مستوى لاعبيه أفضل بكثير من مستوى بعض الأندية التي توجد في المراكز الأولى. فالفريق كان بإمكانه الفوز في المبارة الأخيرة، لولا تسرع لاعبيه، والضغط الذي كانوا يعانونه بسبب توالي النتائج السلبية والمركز الأخير الذي يوجد فيه. أهدرنا ثلاث فرص حقيقية للتهديف، وخلقنا ست فرص أخرى. مايميز الفريق هو اللعب الجماعي وروح القتالية لدى عناصره. وأنا مسرور بالمستوى الذي أبانه اللاعبون في هذه المباريات وكذا بالمجهودات التي مافتئوا يقدمونها. وأعتقد أنه لولا سوء الحظ لكان الفريق يحتل مركزا آمنا.
ـ ألست متخوفا من المرحلة الحرجة التي يمر منها شباب الحسيمة ؟
ـ إطلاقا، لن تخيفني وضعية شباب الريف الحسيمي، بما أنه يتوفر على تركيبة بشرية مؤهلة لرفع التحدي، وهو لايستحق المركز الذي يوجد فيه، بل كرويا فشباب الريف يستحق مركزا متقدما. بالفعل فالعديد من المدربين قد تخيفهم وضعية الفريق، لكن مثل هذه الظروف تتطلب شيئا من الشجاعة والتحدي وتحمل المسؤولية.
ـ ماهي الحلول التي تراها مناسبة لمعالجة وضعية النادي ؟
ـ الحلول ينبغي أن تكون داخلية، بمعنى أن تأتي من المجموعة التي يتوفر عليها الفريق الحسيمي، وأقصد اللاعبين، إذ ينبغي عليهم أن يتحدوا حول هدف واحد ومشترك وهو العمل من أجل البقاء في القسم الوطني هواة. كما أننا عازمون على بذل كل المجهودات لتحقيق نتائج إيجابية فيما تبقى من مباريات البطولة. فقط ينبغي التركيز وعدم التسرع والجدية في العمل لتحقيق المبتغى.
ـ كيف ترى مباريات الفريق المقبلة، هل هناك تباين بين الأندية التي ستواجهونها ؟
ـ المباريات المتبقية كلها صعبة، باعتبار وضعية الفريق غير المريحة، فلو كانت الأخيرة آمنة، لكان بإمكاننا تصنيف المباريات. شباب الحسيمة خانه الحظ، في مباراتيه أمام النادي المكناسي وجمعية المنصورية، حيث سيطر على مجريات المباراتين، ولولا انعدام التركيز لدى بعض اللاعبين والنجاعة في الهجوم والتسرع، لخرج فائزا فيهما. لكن ينبغي دائما التأهب والاستعداد الجيد وتجاوز الاختلالات، ومساعدة اللاعبين على تقديم كل ما لديهم من إمكانيات.
أجرى الحوار : جمال الفكيكي ( الحسيمة )
في سطور
الاسم الكامل : سيكو فوفانا
تاريخ ومكان الميلاد : فاتح يونيو 1974 بسيكانسيا ( كوت ديفوار )
درب العديد من الأندية بكوت ديفوار والسودان وبنين وطوغو. وأشرف على تكوين اللاعبين بأسيك أبيدجان





























