انتقل إلى جوار ربه أمس ( الثلاثاء ) مومن بوترفاس، أحد الرؤساء السابقين لفريق شباب الريف الحسيمي لكرة القدم، عن سن يناهز 63 عاما، بعد معاناة مع مرض ألم به أخيرا. ووري جثمان الرحيل بمدينة وجدة. ولج الفقيد التسيير أواسط التسعينيات، وكان أول ظهور له رفقة الفريق موسم 1995 ـ 1996 حين كان يرأس النادي بوطاهر البوطاهري. وانتخب الفقيد أمينا للمال في ولاية الرئيس المرحوم أحمد أومغار، حين كان الفريق الحسيمي يلعب بالقسم الوطني الثاني، قبل انتخابه رئيسا للأخير موسم 2003 ـ 2004. وبعد استقالته من رئاسة الفريق، اختير مستشارا ثم كاتبا عاما للفريق حين كان الأخير يمارس في القسم الوطني الأول، ليستقيل من مهامه مباشرة بعد نزول الفريق للقسم الثاني موسم 2018ـ 2019. وللراحل مسار حافل بالعطاء في مجال كرة القدم بالمنطقة، حيث اعتبر أحد أعمدة شباب الريف الحسيمي لمدة تجاوزت 20 عاما، وترك بصمات واضحة في سجل تاريخ الرياضة بإقليم الحسيمة. كما ساهم بوترفاس الموظف السابق بمندوبية السكنى والتعمير في بناء الفريق، ليتبوأ مكانة متميزة خلال السنوات الأخيرة بفضل جهوده من أجل تجويد خدمات النادي خاصة في القسم الوطني الأول في الفترة الممتدة بين 2010 و2019. ورافق المرحوم بوترفاس العديد من الرؤساء ضمنهم المرحوم أحمد أومغار وعبد الصادق البوعزاوي وإلياس العماري وسمير بومسعود. وكان الراحل بعد ابتعاده عن التسيير عاشقا لرياضة المشي رفقة اللاعب السابق للفريق إدريس بولحجل بكورنيش صباديا، وكان يقضي أوقاته بمقهى الجوهرة بمدينة الحسيمة رفقة بعض اللاعبين والمسيرين السابقين. وظل المرحوم محبا ومهتما وعاطفا على الفريق، حتى آخر لحظة من عمره، معبرا عن أسفه للوضعية التي آل إليها النادي خلال هذا الموسم.
ألتبريس




























