أصيب العديد من نساء ورجال التعليم في العديد من المدن المغربية، وكذا متقاعدون بصدمة وإحباط كبيرين، بعدما تيقنوا من خلو لائحة اسمية للأطر التعليمية المعنية بالاستفادة من التعويض عن التكوين، من أسمائهم، في الوقت الذي توجد في اللائحة ذاتها أسماء أخرى رافقت المعنيين بالأمر في مدة التكوين التي خضعوا لها بالمدارس العليا للأساتذة خاصة في موسم 1989 ـ 1990. وتضم اللائحة 1734 مستفيدة ومستفيدا في الفترة الممتدة بين 1971 و1990، وهم الأطر التعليمية التي كانت تشتغل في أحد الأسلاك التعليمية خاصة الابتدائي والثانوي الإعدادي والتأهيلي، قبل التحاقها بالمراكز التربوية الجهوية أوالمدارس العليا للأساتذة أومركز تكوين المفتشين بالرباط للخضوع للتكوين، ماأهلهم لتغيير إطاراتهم إلى أستاذ للسلك الأول أوالثاني أومفتش للتعليم الابتدائي أوالثانوي. ولم يجد المعنيون بذلك أي جهة لاستفسارها عن الأمر، متسائلين عن كيف تم إقصاؤهم من الاستفادة من التعويض عن التكوين، الذي هو حق مشروع لهم بعدما انتظروا ثلاثين عاما للإعلان عن ذلك، بل منهم من تعرض لاقتطاع تعويضات المنطقة بدون وجه حق. ويطالب المقصيون الوزارة الوصية بالخروج عن صمتها لتوضيح ماتعرضوا له من حيف.
متابعة































