التبريس.
يواصل قاضي التحقيق باستئنافية الحسيمة، الاستماع لثلاثة متهمين ينحدرون من مدينة الحسيمة، في ملف العثور على جثة بحار بجبل سيدي عابد، كان يعتقد بداية على أنه حادث انتحار، قبل أن يصدر تقرير الطبيب الشرعي الذي أكد على أن جثة الضحية تحمل آثار ضرب بآلة حادة.
وتعود وقائع القضية إلى يوم 27 دجنبر 2013 عندما تم العثور على جثة بحار ب” إيفري أمري “، بحي سيدي عابد بالحسيمة ، وكانت المعطيات الأولية تشير إلى أن البحار قد انتحر بعدما ألقى بنفسه من أعلى سفح جبلي بحي سيدي عابد .
مباشرة بعد العثور على جثة الضحية ممدة بالمكان المذكور سابقا، فتحت الشرطة القضائية وبأمر من وكيل الملك تحقيقا في القضية، وانطلاقا من الشهادات التي استقتها ذات العناصر من المحيط الاجتماعي الذي يعيش فيه الضحية، وبعد تجميع كافة المعطيات، قادت التحريات ذات العناصر القضائية لاعتقال 4 أشخاص كانت تربطهم علاقة صداقة وقرب من الهالك، بل ومنهم حسب مصدر من كان معه ليلة وقوع الحادث.
المعتقلون على ذمة التحقيق في هذه القضية والبالغ عددهم 3 متهمين، سبق أن صرحوا في محضر أقوالهم لدى عناصر الضابطة، بأن لا علاقة لهم بوفاة البحار، ونفوا جملة وتفصيلا وعلى طول مسطرة الاستماع يؤكد ذات المصدر أن يكونوا قد قاموا بقتل البحار، مؤكدين صداقتهم للهالك، وأنهم لا علم لهم بالواقعة، لتقوم النيابة العامة بعدها بإحالتهم على قاضي التحقيق باستئنافية الحسيمة ليقوم بتعميق البحث والتحقيق في صلة هؤلاء بالبحار الذي عثر على جثته بجبل سيدي عابد.





























