• من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • اتصل بنا
الخميس, يونيو 18, 2026
  • Login
موقع التبريس الاخباري
  • الرئيسية
  • جهات
  • مجتمع
  • وطنية
  • سياسة
  • اقتصاد
  • قضايا دولية
  • البيئة
  • المرأة
  • تمازيغت
  • رياضة
  • صوت وصورة
  • فن وثقافة
  • عدالة وحوادث
  • علوم وتكنولوجيا
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • جهات
  • مجتمع
  • وطنية
  • سياسة
  • اقتصاد
  • قضايا دولية
  • البيئة
  • المرأة
  • تمازيغت
  • رياضة
  • صوت وصورة
  • فن وثقافة
  • عدالة وحوادث
  • علوم وتكنولوجيا
No Result
View All Result
موقع التبريس الاخباري
No Result
View All Result
Home حــــوارات

حوار ساخن مع المفكر العفيف الأخضر ( الحلقة الثانية )

هيئة التحرير by هيئة التحرير
12 سنة ago
in حــــوارات
0 0
0
حوار ساخن مع المفكر العفيف الأخضر ( الحلقة الثانية )
0
SHARES
Share on FacebookShare on Twitterشارك

أديب   عطا الله : هل من الممكن مستقبلاً أن نري إرهاصات الحرية في بلادنا العربية ويشعر غير المسلم أنه سيكون آمناً على غده وأولاده من التفرقة التي جعلتني أهرب من بلادي إلى آخر العالم خوفاً مما سيعانيه أولادي من آلام واجهتني؟؟ ببساطة هل يحمل لنا المستقبل أي بارقة أمل نحن غير المسلمين في بلاد المسلمين أم علينا أن نتركها غير مأسوف عليها؟
– 
أخي أديب، بعد سقوط بغداد دون قتال واستسلام صدام دون مقاومة بدأت تباشير تاريخ جديد في الشرق الأوسط. أي أن هذه المنطقة من العالم لن تكون بعد هذا الحدث التاريخي كما كانت قبله. سقوط بغداد دون قتال مماثل في مغزاه التاريخي لسقوط جدار برلين. يمر العالم العربي والشرق الأوسط الكبير بأزمة حداثة عاصفة تشير مؤشرات عدة إلى أنه سيخرج منها سالماً إلى الحداثة . لماذا؟ تحديث الحداثة في البلدان المتقدمة والدخول إلى الحداثة في البلدان المتأخرة هو الاتجاه التاريخي اليوم. الاتجاه المضاد الذي يقوده الإسلام السياسي والإرهابي الهادف إلى العودة إلى عصر ذهبي موهوم في ماضيه السحيق لا يبدو أنه يمتلك زمام المستقبل. إذا كان هذا التحليل صحيحاً فالحرية قادمة إلى البلاد العربية وسيشعر غير المسلم فيها في مستقبل منظور أنه آمن على غده وأولاده من التفرقة التي جعلتك تهرب من بلادك إلى آخر العالم. فلم يعد روح عصرنا يقبل باضطهاد النساء أو الأقليات. تفكيرك في الهجرة مفهوم إنسانياً ولكنه مرفوض سياسياً، هجرة المسيحيين كارثة بجميع المقاييس: هي أولاً تحقيق لهدف الحركات الأصولية الإسلامية المتعصبة التي تعمل كل ما تستطيع في سبيلها. فحزب الله هجّر معظم المسيحيين من جنوب لبنان فقد كان يعدم في محاكمات هزلية بعض المسيحيين بتهمة العمالة للعدو. والجهاد الإسلامي وحماس هجرتا نصف المسيحيين والفلسطينيين خلال الانتفاضة لأنها كانت تطلب منهم الجزية لتجهيز إنتحارييها. أقترح على جميع الكنائس المسيحية في الشرق الأوسط أن تعقد مؤتمراً مشتركاً تتدارس فيه وسائل منع نزيف المسيحيين. قلت إن هجرة المسيحيين كارثة عليهم وعلى المسلمين أيضاً. عليهم لأن ذلك يجعل من تبقي منهم أقلية ضعيفة بشرياً ومادياً وسياسياً، والذين هاجروا منهم سيظلون لجيلين أو ثلاثة على الأقل يشعرون بالذنب من مغادرة مسقط الرأس الذي يكاد يكون رمزاً لرحم الأم. وكارثة على المسلمين لأن المسيحيين بينهم هم خميرة الحداثة أي العلمانية والديمقراطية والمساواة بين الجنسين والمساواة بين المسلم وغير المسلم 

 د. مجيد فلوح: مقالاتكم وأطروحاتكم في الإصلاح الديني وضرورة إعادة قراءة الفكر الديني مع منطقيتها وعلميتها، تبقيني متأكداً من أنه لا مهرب من العودة في كل شيء إلى الدين وفي هذا سلفية واضحة وهي أكبر الآمال ستخضع إلي بعض التنقيح أو التفسير على ضوء الواقع الحالي.
أري أن الفكر الديني عبر التاريخ كان معادياً دوماً للفكر العلمي ومثبطاً لوتائر التطور وللطاقات الإبداعية عند البشر كما كان الانتماء سبباً في التعصب والفوقية وحب السيطرة والتسلط والاستهتار بالآخرين مما تنتفي معه أية فرصة للحرية والعدالة والمساواة وازدهار العلم والمعرفة وتطوير الطاقات البشرية وتكريس السلم وروح التعاون بين الشعوب وتبادل خبراتها .. إنني أخص بالتحديد ما سمي بالديانات السماوية التي تشغل العالم بصراعات المؤمنين بها مع بعضهم وعرقلت مسيرات الحضارة .. لا شك أن أيديولوجيا الدين استخدمت لضمان المصالح الطبقية ولكنني أتحدث عن الناس المستغلين (بفتح الغين) لا عن الطبقة الحاكمة ..
كيف يرى المفكر العفيف الأخضر مستقبل الصراع الجدي بين العلم والفكر الغيبي ومتي تبدأ حلقات البحث والحوار في الإصلاح المنطقي الإنساني الشمولي في جو يعترف لمن لا يريد الإقرار بمسلمات الأجداد الجهلة أولويات لمنهج معيشتنا بفاصل يتعدى عشرات القرون !! بدلاً من التناطح في حلبات التفسير والتأويل والاجتهاد الديني في بيئة سفسطة مقيتة لم يعد أحد بحاجة إليها ؟!!
– أخي د. مجيد سواح، سؤالك أيديولوجي إلى حد كبير لأنه تضمن جوابه. إذن سأحاول أن أناقش بعض ما طرحته من قناعات في شكل تساؤلات، مشروع تحديث وترشيد الإسلام، عبر تحديث وترشيد التعليم وخاصة التعليم الديني والخطاب الديني، بالعقلانية الدينية التي لا تقبل من الدين خاصة في المعاملات والعلاقات الإنسانية ومنظومات القيم إلا ما يتفق مع العقل أي المصالح وحاجات الناس، ضرورة تاريخية لا بديل لها إلا استمرار إسلام القرون الوسطي يصول ويجول في الإعلام والتعليم والخطاب الديني. التناقض التقليدي بين الدين والعلم قضية فيها نظر لأن ذلك يعني شطب الدين لحساب العلم في نظرك وشطب العلم لحساب الدين في نظر الأصولية الدينية وكلا الحلين عبثي ومستحيل.
أخي د. مجيد، العداء بين الدين والعلم الذي استفحل في القرنين الثامن عشر والتاسع عشر لم يعد اليوم مطروحاً على جدول أعمال العلم والعلماء.فالعلم يعترف بالدين في مجاله الخاص، الذي هو الروحانيات وتقديم العزاء والسلوى للحزانى. الدين المفهوم فهماً حديثاً أي المفصول عن الدولة يعترف بدوره بالعلم في مجاله الخاص: تفسير وفهم الظواهر الطبيعية والاجتماعية بما فيها الدين نفسه حسب قوانينه الخاصة، المؤشرات على ذلك أن الكنيسة الرومانية التي حاربت العلم والعلماء قروناً متطاولة ردت أخيراً الاعتبار لجاليلي وداروين مثلاً. المشكلة الحقيقية هي إسلام القرون الوسطي الذي مازال بفضل التعليم والإعلام والخطاب الديني معادياً للعلم.
فما الحل؟ إما أن ننتظر أن يأتي يوم في المستقبل البعيد لا يدرس فيه الدين في مدارس العالم الإسلامي ، وإما أن نكون أكثر واقعية وعقلانية وتدخلاً في مسار الأحداث فنطالب بتعليم ديني بديل متصالح مع العلم ومع المرأة ومع غير المسلم ومع الديمقراطية ومع حقوق الإنسان ومع علوم الحداثة العقلانية والإنسانية وهذا ممكن _ بل هو في تونس منذ 14 عاماً أمر واقع _ قال لي أدونيس متعجباً، ونحن عائدان من القاهرة بعد حضور مؤتمر المجلس الأعلى للثقافة في يوليو الماضي، أتعتقد بضرورة تدريس الدين؟ وأضاف قائلاً في نظري لا ضرورة لتدريس الدين إطلاقاً. أجبته، هذا يعني عملياً استمرار تدريس الدين بشكله الحالي إلى أجل غير مسمي. بلجيكا وبريطانيا مثلاً تدرسان الدين في المدارس ولا أحد يشك  في علمانتيهما التي لا تقل من حيث الأساس عن العلمانية الفرنسية التي لا تدرسه في مدارسها العامة. خيارنا إما أن نفرض على الحكومات العربية تعليماً دينياً مؤطراً بعلوم الحداثة مثل تاريخ الأديان المقارن الذي ينقل الظاهرة الدينية من عالم الميتافيزيقيا والمطلق إلى عالم التطور والنسبية التاريخي، وإما أن نتفرج مكتوفي الأيدي على تعليم ديني يغسل أدمغة الأجيال الطالعة، جيلاً بعد جيل، بـ”الجهاد إلى قيام الساعة” وتبرير إبقاء المرأة قاصرة أبدية وغير المسلم كافراً “لا يجوز التشبه به” .. والعلم مؤامرة يهودية على الإسلام إلى آخر الهذيان المعروف.
فيما يخصني اخترت اقتراح مشروع تعليم ديني إسلامي يعيد صياغة الوعي الإسلامي ليتطابق أخيراً مع وعي عصره، يعلم الناشئة بأن القرآن ليس موسوعة علمية ولا تاريخية كما تقول له معظم المناهج الإسلامية اليوم، بل هو كتاب عبادات وأخلاق حميدة. فقد قال نبيه:”إنما بعثت لأتمم مكارم الأخلاق” لوم يقل لأتمم حقائق  العلم.
أخي د. مجيد، التعليم الإسلامي المنشود هو ذلك الذي يضع حداً لحقائق دين “عشرات القرون” الخوالي هو الدين الذي يتخلى عن الشريعة للقانون الوضعي وعن الشورى للديمقراطية وعن السياسة للسياسيين وعلماء السياسة .. مازال التناقض بين الدين ومصالح الطبقة العاملة راسخاً لديك. لكن في الواقع الأمر لم يعد كذلك في المسيحية على الأقل بعد أن ‘فصلت عن الدولة وانحسرت في المجال الروحي، تذكر مثلاً لاهوت التحرير في أمريكا اللاتينية ونقد جان بول الثاني للرأسمالية بعد سقوط الاتحاد السوفيتي ومطالبته المستمرة بالعدالة الاجتماعية. بإمكان إسلام حديث ومرشد ومعلمن أن يمتلك هو أيضاً لاهوت تحريره. بإمكان إسلام تخصص في الروحانيات وتخلي عن الجهاد والاستشهاد وعداء المرأة وغير المسلم والعقل والعلم والحياة أن يتصالح مع الحداثة مؤسسات وعلوماً وقيماً.
لا تنسي أخي أن للدين وظائف روحية ونفسية مازالت قوية في النفسية البشرية المسكونة بإعطاء حياتها معني بعد الموت: الخلود في عالم البقاء. ولا ضير من ذلك عندما لا يعترض الدين المعلمن والمرشد عن إعطاء الآخرين معني لحياتهم في الحياة لا فقط بعد الممات.

* أكرم هواش : لقد مر العالم العربي بمخاضات كبيرة وذلك منذ انهيار الاتحاد السوفيتي ، وأن توازن القوى مال كلياً لصالح الإمبريالية الأمريكية. واليوم يواجه العالم العربي حملة جديدة للسيطرة “فيزيقياً” على مصادر البترول وعلى المنطقة. لقد قيل إن الهدف من هذا ليس العالم العربي فحسب بل هو الدول الأوربية واليابان. وأن الحملة على الإرهاب ما هي إلا حملة مصطنعة من جانب الولايات المتحدة هدفها “كان ولا يزال إعلامياً” وجاء كبديلاً للصراع ضد الاتحاد السوفيتي كعدو وذلك لأن الرأسمالية وأمريكا على رأسها، بحاجة ماسة لعدو وقد وجدته في الإسلام والعرب. فما رأيك بهذا القول؟
– بالتأكيد البترول عنصر أساسي في السياسة الدولية. ولكنه بالتأكيد أيضاً ليس العنصر الأكثر حسماً . منذ انهيار الاتحاد السوفيتي انهار الانضباط الدولي لحقبة الحرب الباردة حيث كانت الكتلتان الغربية والشرقية تفرضان انضباطاً شبه حديدي على الدول الموالي التابعة لهما. بانهيار الكتلة الشرقية انهار هذا الانضباط ودخل العالم في حالة من فقدان الوزن أسميتها في حينها “الفوضى الدولية الشاملة” التي دشنها صدام بغزو الكويت. إذن عدو أمريكا وأوربا واليابان وروسيا والصين اليوم هو هذه الفوضى الدولية الدامية التي تهدد بخطر أن يصبح العالم غير قابل للحكم أي أن يصبح صومال كبيرة. في نظري من لا يدرك هذه الواقعة السياسية الدولية يعجز عن فهم غايات الدبلوماسية الدولية. أما القول بأن الولايات المتحدة اختارت الإسلام كعدو بديل عن الشيوعية فلا دليل عليه، وقد لا يعدو أن يكون مجرد تخييل لعقدة الاضطهاد المتأصلة في الوعي الإسلامي التقليدي والأصولي . الإرهاب الإسلامي في الشيشان وفي الصين وفي السعودية وفي المغرب وفي الجزائر وفي مصر وفي أوربا وفي باكستان وفي كشمير وأخيراً “القاعدة”  الشهيرة لم تخترعه واشنطن بل هو نتيجة لأسباب دينية خاصة بالتعليم الديني الذي يغذي التعصب ويحرض على الجهاد ولأسباب اجتماعية وسياسية واقتصادية ونفسية طالما حاولت تحليلها ولا مجال للخوض فيها الآن ولا شك أنك اطلعت عليها يا صديقي أكرم.

 

ShareTweetSendShare
هيئة التحرير

هيئة التحرير

أخبار مماثلة

اعتقال ” صلاح لشخم ” بعد محاولته الاحتجاج باساكن
حــــوارات

اعتقال ” صلاح لشخم ” بعد محاولته الاحتجاج باساكن

by هيئة التحرير
15 مايو، 2023
الأندلوسي: إقليم الحسيمة يحتاج نخبة برلمانية تشرف المنطقة وتدافع عن مطالب ساكنتها
حــــوارات

الأندلوسي: إقليم الحسيمة يحتاج نخبة برلمانية تشرف المنطقة وتدافع عن مطالب ساكنتها

by هيئة التحرير
7 يوليو، 2022
حوار مع مايو فرغاس يوسا…”ليس على كاتب أن يتنكر لماضيه “
حــــوارات

حوار مع مايو فرغاس يوسا…”ليس على كاتب أن يتنكر لماضيه “

by هيئة التحرير
9 أبريل، 2022
حريق بمصحة خاصة يستنفر سلطات وجدة
حــــوارات

حريق بمصحة خاصة يستنفر سلطات وجدة

by هيئة التحرير
8 يناير، 2022
الفاعل في السياحة عبد المالك بوغابة: ” كورونا ” أثرت بشكل كارثي على القطاع السياحي
حــــوارات

الفاعل في السياحة عبد المالك بوغابة: ” كورونا ” أثرت بشكل كارثي على القطاع السياحي

by هيئة التحرير
10 يونيو، 2021
القانون الجنائي … الفزاعة
حــــوارات

القانون الجنائي … الفزاعة

by هيئة التحرير
20 فبراير، 2021
الظلام يخيم على مركز جماعة تيزي تشين بالحسيمة
حــــوارات

الظلام يخيم على مركز جماعة تيزي تشين بالحسيمة

by هيئة التحرير
5 يناير، 2021

اخر الأخبار

تطوان تحتضن منتدى لمناقشة رهانات الطاقات المتجددة والنجاعة الطاقية
البيئة

تطوان تحتضن منتدى لمناقشة رهانات الطاقات المتجددة والنجاعة الطاقية

by هيئة التحرير
17 يونيو، 2026
سلمى العازي.. تتصدر نتائج البكالوريا بجهة الشمال
مجتمع

سلمى العازي.. تتصدر نتائج البكالوريا بجهة الشمال

by هيئة التحرير
17 يونيو، 2026
مارتيل.. توقيف أربعينية للاشتباه في تورطها في وفاة رضيع حديث الولادة
عدالة وحوادث

مارتيل.. توقيف أربعينية للاشتباه في تورطها في وفاة رضيع حديث الولادة

by هيئة التحرير
17 يونيو، 2026
الغموض يلف مصير دار الإعلام بالحسيمة
مجتمع

الغموض يلف مصير دار الإعلام بالحسيمة

by هيئة التحرير
17 يونيو، 2026
طنجة: ندوة علمية تناقش تحولات الصحافة في ظل التحول الرقمي والذكاء الاصطناعي
جامعة

طنجة: ندوة علمية تناقش تحولات الصحافة في ظل التحول الرقمي والذكاء الاصطناعي

by هيئة التحرير
17 يونيو، 2026
عدول الحسيمة غاضبون من مكتب التوثيق بابتدائية المدينة
عدالة وحوادث

عدول الحسيمة غاضبون من مكتب التوثيق بابتدائية المدينة

by هيئة التحرير
17 يونيو، 2026
اختتام برنامج “ملاعب بدون عنف” بالحسيمة
رياضة

اختتام برنامج “ملاعب بدون عنف” بالحسيمة

by هيئة التحرير
16 يونيو، 2026
البناء غير القانوني يزحف على غابات تطوان ويغير وجه هوامشها
مجتمع

البناء غير القانوني يزحف على غابات تطوان ويغير وجه هوامشها

by هيئة التحرير
16 يونيو، 2026
المنتخب يسافر غدا إلى بوسطن
رياضة

المنتخب يسافر غدا إلى بوسطن

by هيئة التحرير
16 يونيو، 2026
المأساة الجماعية بين ماجدة داغر ومارينا تسفيتايفا
اراء

المأساة الجماعية بين ماجدة داغر ومارينا تسفيتايفا

by هيئة التحرير
15 يونيو، 2026
متحف تحفة المتاحف
اراء

متحف تحفة المتاحف

by هيئة التحرير
15 يونيو، 2026
مختبر تكامل المناهج في تحليل الخطاب ينظم دورة تكوينية في “منهجية البحث”
اراء

مختبر تكامل المناهج في تحليل الخطاب ينظم دورة تكوينية في “منهجية البحث”

by هيئة التحرير
15 يونيو، 2026
هذا هو حجم المدخرات التي يجب أن تمتلكها وفقا لعمرك
مجتمع

هذا هو حجم المدخرات التي يجب أن تمتلكها وفقا لعمرك

by هيئة التحرير
15 يونيو، 2026
العفو الجبائي 2026: الإدارة العامة للضرائب تحدد 19 يونيو كآخر أجل
اقتصاد

العفو الجبائي 2026: الإدارة العامة للضرائب تحدد 19 يونيو كآخر أجل

by هيئة التحرير
15 يونيو، 2026
أشهر المقتنيات الثمينة في التاريخ اختفت في ظروف غامضة ولم تظهر
فن وثقافة

أشهر المقتنيات الثمينة في التاريخ اختفت في ظروف غامضة ولم تظهر

by هيئة التحرير
15 يونيو، 2026

صوت وصورة

الحسيمة .. لقاء لتقوية قدرات تعاونيات الصيد البحري للاستفادة من برامج الدعم
صوت وصورة

فيديو:لقاء بالحسيمة لتقوية قدرات تعاونيات الصيد البحري للاستفادة من برامج الدعم

by هيئة التحرير
2 مايو، 2025
جانب من احتفالات فاتح ماي بالحسيمة
صوت وصورة

جانب من احتفالات فاتح ماي بالحسيمة

by هيئة التحرير
2 مايو، 2024
تاريخ الريف بلسان أهله: قَ ذْ إِِرِيفِيَّنْ إِكْ أَزْمَنْ الأندلس
صوت وصورة

تاريخ الريف بلسان أهله: قَ ذْ إِِرِيفِيَّنْ إِكْ أَزْمَنْ الأندلس

by هيئة التحرير
11 أبريل، 2022
ندوة علمية رقمية بعنوان : أنوال قراءات متقاطعة
صوت وصورة

ندوة علمية رقمية بعنوان : أنوال قراءات متقاطعة

by هيئة التحرير
6 أغسطس، 2021
سوق الثلاثاء التاريخي بمدينة الحسيمة، تحول لمطرح عشوائي غير معلن للأزبال ومياه الواد الحار
صوت وصورة

سوق الثلاثاء التاريخي بمدينة الحسيمة، تحول لمطرح عشوائي غير معلن للأزبال ومياه الواد الحار

by هيئة التحرير
5 يونيو، 2021
مقطع فيديو يظهر جنودا إسبان يقومون بممارسات لاإنسانية ضد مهاجرين ويلقون بهم في البحر!!
صوت وصورة

مقطع فيديو يظهر جنودا إسبان يقومون بممارسات لاإنسانية ضد مهاجرين ويلقون بهم في البحر!!

by هيئة التحرير
22 مايو، 2021
بالفيديو: القائم بالأعمال بسفارة أمريكا اختار ” بوكاديو” تعبيرا عن عشقه للحسيمة
جهات

بالفيديو: القائم بالأعمال بسفارة أمريكا اختار ” بوكاديو” تعبيرا عن عشقه للحسيمة

by هيئة التحرير
21 مايو، 2021
زيارة السيد دافيد غرين القائم بالأعمال لدى السفارة الأمريكية بالرباط، لقلعة الطوريس بالحسيمة
صوت وصورة

زيارة السيد دافيد غرين القائم بالأعمال لدى السفارة الأمريكية بالرباط، لقلعة الطوريس بالحسيمة

by هيئة التحرير
20 مايو، 2021
ربورطاج حول معاناة البحارة والمجهزين بميناء الحسيمة….
صوت وصورة

ربورطاج حول معاناة البحارة والمجهزين بميناء الحسيمة….

by هيئة التحرير
8 أبريل، 2021
Facebook Twitter Youtube

اخر الاخبار المضافة

  • تطوان تحتضن منتدى لمناقشة رهانات الطاقات المتجددة والنجاعة الطاقية
  • سلمى العازي.. تتصدر نتائج البكالوريا بجهة الشمال
  • مارتيل.. توقيف أربعينية للاشتباه في تورطها في وفاة رضيع حديث الولادة

Category

  • 24 ساعة
  • أسماء ووجوه
  • إصدارات
  • اراء
  • اشهار
  • اقتصاد
  • البيئة
  • المرأة
  • تمازيغت
  • جامعة
  • جهات
  • حــــوارات
  • رياضة
  • سياسة
  • صحة
  • صوت وصورة
  • عدالة وحوادث
  • علوم وتكنولوجيا
  • عين الحقيقة
  • غير مصنف
  • فن وثقافة
  • قضايا دولية
  • قضايا في الواجهة
  • كاريكاتير
  • مجتمع
  • معالم
  • نبض الشارع
  • وطنية

© 2020 Altpresse - ALTPRESSE Designed by LA RIFENIA.

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • جهات
  • مجتمع
  • وطنية
  • سياسة
  • اقتصاد
  • قضايا دولية
  • البيئة
  • المرأة
  • تمازيغت
  • رياضة
  • صوت وصورة
  • فن وثقافة
  • عدالة وحوادث
  • علوم وتكنولوجيا

© 2020 Altpresse - ALTPRESSE Designed by LA RIFENIA.

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Create New Account!

Fill the forms below to register

All fields are required. Log In

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In

Add New Playlist