التبريس
أكد المشاركون في اليوم الدراسي المنظم من قبل مندوبية وزارة الصناعة والتجارة والاستثمار والاقتصاد الرقمي بالحسيمة، وجمعية حماية المستهلك وغرفة التجارة والصناعة والخدمات، واحتضنه مقر الأخيرة صباح اليوم الخميس 13 مارس 2013، على الأهمية التي تكتسيها عملية توعية المستهلك بدوره ومسؤوليته في عملية الاستهلاك، وذلك ضمانا لصحته والحرص على سلامته. وأبرز سليم الغلبزوري رئيس جمعية حماية المستهلك بالحسيمة في كلمته بالمناسبة، دواعي وحيثيات تأسيس هذه الجمعية، متحدثا عن آفاق عملها والبرامج التي سطرها المكتب المسير لتفعيلها على أرض الواقع، مؤكدا أن الجمعية أعدت تقريرا شاملا، يخص العديد من الملفات المرتبطة بحياة وصحة وانشغالات المواطنين بإقليم الحسيمة. وتحدث مندوب وزارة التجارة والصناعة عن الهدف من تنظيم الأيام الوطنية للمستهلك تحت شعار ” الإعلام والتوجيه والتربية من أجل مستهلك فاعل “، مؤكدا أن الحكومة عملت على اتخاذ مجموعة من الإجراءات من أحل بلوغ الأهداف المسطرة لضمان حقوق المستهلك، وأصدرت جملة من المراسم والقرارات لتطبيق المقتضيات القانونية. وطالب المتدخل بضرورة تعزيز دورجمعيات حماية المستهلك وتوحيد توجهاتها وإخضاع أعضائها لتكوينات والاستفادة من بعض التجارب الأوربية. من جهته أكد الأستاذ إلياس زويزن نائب وكيل الملك بالمحكمة الابتدائية بالحسيمة، على بعض النصوص القانونية والتشريعات المرتبطة بهذا الإطار، وأن ثمة عقوبات ردعية وزجرية تنتظر المخالفين لهذه التشريعات، مشيرا إلى خطورة الأفعال والنتائج السلبية التي تخلفها هذه الأفعال على صحة المستهلك. وتحدث مندوب وزارة السياحة عن القانون 31 ـ 08 المتعلق بتحقيق تدابير لحماية المستهلك وعن مكامن القوة والضعف في القانون نفسه متحدثاثا كذلك عن المستهلك في مجال السياحة، حيث أكد على ضرورة وضع إطار قانوني أو مدونة لحماية المستهلك السياحي،. من جهته أشار محمد الأندلوسي رئيس جمعية أزير لحماية البيئة إلى مخاطر المبيدات المستعملة في المجال الفلاحي واستعمال مواد محظورة في الأسواق المغربية، مشيرا إلى بعض الحلول والبدائل التي يمكن أن تضع حدا لهذه المعضلة، كما قدم معطيات وأرقاما مخيفة بناء على تقرير المنظمة العالمية للصحة. السيد عبو عبد الصمد الإطار في غرفة الصناعة بالحسيمة، تحدث عن أهمية حماية المستهلك في جميع البلدان، وعن الأجهزة المكلفة بحماية المستهلك ودور المحتسب وآليات اشتغاله، ودور التحسيس باعتباره مدخلا لحماية المستهلك. وكانت الآنسة نرضي الرحموني، آخر من تدخل في اليوم الدراسي، إذ قدمت جردا شاملا لمحتويات البوابة الإلكترونية وطريقة الولوج إليها.
اللقاء الذي حضره العديد من المهتمين، بالاضافة إلى رؤساء المصالح ورئيس المجلس الاقليمي للحسيمة، كان كذلك مناسبة للنقاش وتبادل الأفكار بين المتدخلين، الذين ناقشوا موقع المستهلك ضمن حلاقات الدورة الاقتصادية للمجتمع، وكذلك مدى نجاعة التدابير المتخذة لحمايته من الاكراهات والتعسفات التي تمارس عليه في المجتمع.
ف/غ












































