وجه سكان بادس بجماعة الرواضي إقليم الحسيمة، إلى المجلس الجماعي والمسؤولين والسلطات، رسالة للمطالبة بتوفير وسائل النقل المدرسي للتلاميذ. وقال السكان في شكايتهم، إن دوار بادس يعاني من انعدام وسائل النقل المدرسي بالنسبة للتلاميذ وهو ما يزيد من معاناة الصغار للولوج إلى المدرسة، خصوصا في فصل الشتاء، حيث تزداد الصعوبة أكثر.
وأوضح المشتكون أن انعدام وسائل النقل المدرسي من الدوار سالف الذكر لمركز الرواضي رغم إطلاق مصالح وكالة الشمال لسلسلة من طلبات العروض بغرض اقتناء سيارات النقل المدرسي لتلامذة المؤسسات التعليمية بعدة مناطق بينها إقليم الحسيمة، حيث بات من الضروري البحث كذلك عن سبل إنصاف السكان القاطنين بدوار بادس، حتى يتسنى تجاوز مسألة الهدر المدرسي، التي أضحت كابوسا يلاحق الأسر، ما جعل السكان يراسلون عمالة الحسيمة، الوصية على المنطقة، لمطالبتها بإيجاد حل سريع، وإنصافهم وأبنائهم.
ويعد مشكل النقل المدرسي الشغل الشاغل لساكنة بادس التي تضطر لأداء مبلغ 200 درهم لكل تلميذ، مقابل نقله لجماعة الرواضي، عبر وسيلة النقل السري، الأخيرة التي لا تعتبر منتظمة، حيث يعاني التلاميذ للتنقل قصد التمدرس وسبق أن راسلوا الجهات المعنية ولكن بدون فائدة، حيث ظلت مشاكلهم قائمة في انتظار تدخل مسؤول لمعالجتها.
وأشارت مراسلة للسكان أن النقل المدرسي ينتقل حتى دوار تاونيل القريب من دوار بادس، ليعود من حيث أتى، حيث طالبوا قائد قيادة الرواضي بالتدخل لمعالجة هذا الوضع بدفع جمعية النقل المدرسي على نقل التلاميذ مقابل 100 درهم للفرد، لكن دون أية نتيجة حيث رفض القائد المذكور التدخل في الأمر معتبرا الجمعية هي سيدة القرار.
جماعة الرواضي تتحمل قسطا كبيرا من المسؤولية في عدم الترافع على دوار بادس لتمكينه من النقل المدرسي، وإنقاذ التلاميذ من شبح الهدر المدرسي، حيث أشارت الشكاية إلى أن اتفاق سبق أن عقد بين الجماعة المذكورة وجمعية النقل المدرسي لنقل التلاميد، غير أن الاتفاق لم يعرف طريقه للتنزيل قبل أن تتملص الأطراف المعنية من تنفيذه، حيث تعقد الساكنة كل آمالها على السلطة الإقليمية للتدخل وتصحيح هذه الوضعية.
متابعة






























