التبريس.
أمر وكيل الملك لدى ابتدائية طنجة يوم (الخميس)، بتمديد فترة الوضع رهن الحراسة النظرية في حق ستة أشخاص، من بينهم ثلاثة أمنيين، لتعميق البحث معهم على خلفية الاشتباه في انتمائهم إلى شبكة متخصصة في ترويج الكوكايين بالمدينة. وأعطى وكيل الملك تعليماته للفرقة الولائية للشرطة القضائية بطنجة، التي أسندت إليها مهمة البحث في هذه القضية، بتعميق البحث مع الأمنيين الثلاثة بخصوص التهم المنسوبة إليهم، وعلاقتهم بالمخدرات القوية، التي تم حجزها مع المتهمين الثلاثة الآخرين بكل من مدن طنجة وأصيلة والعرائش، ووصل وزنها حوالي 9 كيلوغرامات من مخدر الكوكايين. وحسب معطيات حصلت عليها «الصباح»، فإن قرار الإيقاف والتقديم، اتخذ في حق (سعيد. ب) و(أحمد. س)، وهما معا يعملان بالمنطقة الأمنية الثانية لبني مكادة ، و(نور الدين. ك)، وينتمي إلى الفرقة الأمنية للسياحة، وكل من المتهمين (عزيز. ك) و(رشيد. ر) و(العربي. ح)، فيما يستمر البحث عن عنصر من القوات المساعدة، الذي ذكر اسمه في التحقيق ومازال في حالة فرار.
وكانت عناصر من الشرطة القضائية بطنجة، اعتقلت المتهمين الستة، بعد أن توصلت المصالح الأمنية بإخبارية عن وجود كمية من المخدرات القوية داخل محل تجاري وسط المدينة، يستغله صاحبه مركزا للتخزين والتوزيع، إذ مباشرة بعد ذلك، ضربت عناصر الأمن حراسة على المكان المبلغ عنه، وأوقفت صاحبه بعد أن اقتحمت المتجر وعثرت بداخله على كمية من المخدرات الصلبة يزيد وزنها عن كيلوغرامين من الكوكايين. وإثر التحقيقات التي باشرتها الفرقة المكلفة بالبحث في هذه القضية مع صاحب المحل، تبين أن العملية تتعلق بشبكة خطيرة لترويج المخدرات تمتد خيوطها إلى مدينة العرائش، لتقوم بوضع كمين للعناصر الأمنية الثلاثة، واستصدار أمر بالتنقل إلى مدينة العرائش لاستكمال التحقيق، حيث جرى اعتقال أحد المزودين الرئيسيين، الذي ضبطت معه أزيد من ستة كيلوغرامات من مادة الكوكايين، فيما لم تتمكن الفرقة من إيقاف عنصر تابع للقوات المساعدة وأشخاص آخرين من مدينتي العرائش وأصيلة يعتقد أنهما متورطان في هذه العملية.
ومن المنتظر، أن تكون فرق البحث أحالت، زوال أمس (الخميس)، المتهمين الستة على النيابة العامة، بعد أن انتهت من إنجاز كل المحاضر القانونية طبقا لتعليمات وكيل الملك لدى المحكمة نفسها
صحف: الصباح.































