عقدت السلطات المحلية صباح اليوم، السبت 07 فبراير 2026، اجتماعا مع مهنيي ميناء العرائش لمناقشة استئناف الأنشطة الاقتصادية بعد توقفها مؤقتاً بسبب الفيضانات الأخيرة. وخلال اللقاء، قررت اللجنة المختصة منح الضوء الأخضر لعودة الميناء إلى حركته الطبيعية، مع التشديد على ضرورة الالتزام التام بتعليمات السلامة وتوخي الحذر من أي تطورات مناخية قد تؤثر على المدينة..
كما شمل القرار إعادة فتح الشوارع والممرات التي كانت مغلقة بسبب الإجراءات الاحترازية، بما في ذلك الطريق الشمالية الرابطة بين العرائش وطنجة عبر قنطرة وادي اللوكوس. وقد أعيد التيار الكهربائي إلى جميع المناطق التي انقطع عنها سابقا حفاظا على استقرار الحياة اليومية وتسهيل حركة المواطنين والمركبات، مع مراقبة مستمرة لأي تغيرات مفاجئة في الوضع الهيدرولوجي.
وفي الوقت ذاته، استؤنفت الحياة تدريجيا في عدد من المناطق المهددة بالفيضان مثل دوار “حواتة” و”النافو”، حيث سمح لسكانها بالعودة إلى منازلهم بعد التأكد من عدم وجود خطر مباشر يهدد سلامتهم. وشهدت المدينة حركة طبيعية في الأسواق والمرافق العامة، مع استمرار توجيه التحذيرات والإرشادات الوقائية لضمان حماية المواطنين من أي مخاطر محتملة نتيجة الظروف المناخية الأخيرة.
وتأتي هذه الإجراءات في ظل مؤشرات مطمئنة حول وضعية سد وادي المخازن، الذي يخضع لمراقبة دقيقة، حيث تواصل السلطات المختصة رصد الوضع بشكل مستمر، مع استعداد كامل للتدخل السريع إذا ظهرت أي مؤشرات خطرة، لضمان استمرار العودة التدريجية للحياة الطبيعية في العرائش بعد أيام من الاستنفار والاحتياطات المشددة































