قال محمد وهبي، الناخب الوطني، إن الأسود سيخوضون كأس العالم برغبة أقوى في التألق، دون تحديد سقف الأهداف المسطرة، بالنظر إلى قدرتهم على تجاوز أقوى المنتخبات العالمية، بشرط أن يكون اللاعبون في أتم الاستعداد، بدنيا وتقنيا.
وأضاف وهبي في حوار مع قناة “الرياضية”، أن المجموعة الثالثة التي تضم المغرب والبرازيل واسكتلندا وهايتي، تتميز بتنوع كبير في المدارس الكروية، وبالتالي ستكون مثيرة وقوية. كما ستفرض على المنتخب الوطني التأقلم مع أساليب لعب مختلفة.
وأكد الناخب الوطني أن مباراة البرازيل تعد اختبارا حقيقيا للمنتخب الوطني، لقيمة المنافس، وعليه ستمنح اللاعبين حافزا إضافيا، دون التشديد على ضرورة الاستهانة بباقي المنافسين، مشيرا إلى أن المنتخب الوطني مطالب بخوض جميع المباريات بالثقة والجدية نفسيهما. وتابع: “هدفنا الأولى إنهاء دور المجموعات متصدرين، لهذا فالطاقم التقني يتعامل بجدية كبيرة مع جميع المنتخبات المنافسة، من خلال متابعة اسكتلندا وهايتي عن قرب، إلى جانب دراسة مختلف التفاصيل التقنية والتكتيكية التي يمتلكها منافسو المنتخب في المجموعة الثالثة”.
ويرى المدرب وهبي أنه لا يوجد في كرة القدم منتخب قوي وآخر ضعيف، وأي استصغار للمنافس ستكون نتائجه غير محسوبة العواقب، وزاد قائلا: “نحترم جميع منافسينا ولا نهاب أحدا، خصوصا بعد الصورة المتميزة التي يحظى بها المنتخب الوطني حاليا، بفضل تطور مستواه في السنوات الأخيرة”.
وتحدث وهبي عن الحالة الصحية للاعبين، ضمنهم العميد أشرف حكيمي، الذي قال بشأنه إنه يملك الوقت الكافي لاستعادة كامل جاهزيته الفنية والبدنية، وسيكون حاضرا في نهائي دوري أبطال أوربا بين باريس سان جيرمان الفرنسي وأرسنال الإنجليزي في 30 ماي الجاري، ملمحا إلى إمكانية استعادة نايف أكرد جاهزيته قبل المونديال، رغم أنه ضغط كثيرا على نفسه في الفترة الأخيرة، خصوصا في نهائيات كأس أمم إفريقيا، حسب تعبيره. كما استعاد الحارس منير المحمدي جاهزيته تدريجيا، ومن المرجح أن يكون حاضرا في كأس العالم، لقوته الذهنية واحترافيته خلال فترة التعافي. ومضى كاشفا: “أظن أن المحمدي عنصر مهم داخل المجموعة سواء داخل الملعب أو خارجه”.
أما بخصوص البرنامج الإعدادي للمنتخب الوطني، أوضح وهبي أن هناك ثلاث مباريات ودية ضد منتخبات بوروندي ومدغشقر والنرويج استعدادا للمونديال، مشيرا إلى أن هذه الوديات ستساعد على العمل التكتيكي ومنح دقائق لعب لعدد من العناصر، خاصة في ظل عدم جاهزية جميع اللاعبين بدنيا في هذه المرحلة. وأبرز الناخب الوطني أن مدغشقر تطور كثيرا، فيما مباراة النرويج ستكون اختبارا مهما، بالنظر إلى قوته وقدرته على التحولات السريعة والاعتماد على الكرات الثابتة.
.





























