التبريس.
زادت الأمطار الأخيرة في تفاقم الوضع في جزء من شارع طارق بن زياد بمدينة الحسيمة، المقابل لمقر مركز تكوين المعلمين بالمدينة. وتحول الجزء أيام ( الجمعة، السبت، الأحد، صباح الاثنين ) إلى برك مائية وأوحال، بسبب عملية الحفر التي طالت الشارع أخيرا، دون إعادة تزفيته وإرجاع الأمور إلى حالتها. وكان جزء من شارع طارق بن زياد بالحسيمة، تعرض للحفر الذي قامت به إحدى الشركات، في إطار تهييء وتثبيت قنوات مياه الصرف الصحي التي كانت مهترئة وتفيض بالمياه الآسنة، دون أن تعيد الشركة المذكورة تزفيت ما تم حفره، ما أثر على جمالية الشارع الذي يعرف حركة سير نشيطة جدا، وأدى إلى العديد من المشاكل الحقيقية التي يعيشها المواطنون، خاصة ذوي السيارات منهم الذين طالبوا، بضرورة التفكير الجدي، لإعادة الوضع كما كان عليه بالشارع ذاته، منبهين إلى أن إزالة الإسفلت أو الزليج من طرف الشركات للقيام بأشغال كيفما كان نوعها، يتطلب إعادتهما لسابق حالتهما وهو ما لا يحترم في الحسيمة.
من جهة أخرى تبقى معظم شوارع المدينة مهترئة ومحفرة، فلم ينجوا ركن من شوارعها أو أزقتها إلا وطالته آلة الحفر، التي تكون عادة مرتبطة بأشغال التنقيب عن قنوات الماء الشروب، أو الصرف الصحي المعطوبة، دون أن تقوم الشركات المكلفة بمثل هذه الأشغال بإعادة إصلاح ما قامت بتخريبه، مسببة بذلك في تشوه المحيط المجالي لمدينة الحسيمة، التي أصبحت التشوهات تطغى على جماليتها.
المصدر: خ/ز.ج/ف.التبريس.






























