التبريس.
خرج مساء يوم الجمعة 10 أبريل الجاري، سكان دوار “ادلوحن” بجماعة آيت قمرة، رجالا ونساء، للاحتجاج على بدء الشروع في تجريب مقلع لاستخراج الأحجار كان قد توقف منذ مدة عن العمل، بعد أن بات يهدد منازل ساكنة الدوار المذكور بالسقوط، وحقولهم الفلاحية بالتلوث.
سكان الدوار وفي اتصال لهم ب”ألتبريس”، أكدوا أنهم على علم بترخيص السلطات الإقليمية للمقلع لاستئناف قصفه لمنازل الفلاحين البسطاء، وتلويث فلاحتهم، وذلك بعد أن أهدته صفقة للوكالة الوطنية للموانئ، قصد تمويل أحد المشاريع الكبرى التي تحتضنها مدينة الحسيمة، وأكدوا أنهم وعائلاتهم لن يبرحوا مكان احتجاجهم بمدخل المقلع لغاية إيجاد الحلول لمنازلهم التي تنخرها الشقوق والتصدعات، من فرط التفجيرات المتكررة التي تستعمل في تفتيت الصخور بالجبل التي توجد فوقه منازل ساكنة دوار إدالوحن نواحي “ازفزافن” بتراب الجماعة القروية آيت قمرة التي تبعد عن الحسيمة بحوالي 20 كلمتر.
السكان المتضررون من أشغال هذا المقلع، أكدوا أن المسؤولين، لم يأخذوا شكاويهم وتظلماتهم من المقلع محمل الجد، وذلك حسبهم بالترخيص للمقلع الذي تنفس السكان الصعداء بتوقفه عن العمل، وليصابوا مجددا بخيبة أمل بعد أن بلغ لعلمهم اعتزام ذوي الاختصاص بالترخيص له مجددا بالعمل وهو ما أثار السكان وأخرجهم للاحتجاج نساء ورجالا وشيوخا، بمبرر أن التفجيرات التي سيقوم بها المقلع في حال تشغيله كافية لإسقاط كل المنازل بالدوار المذكور.
السكان المحتجون، الذين رابطوا بمدخل المقلع أكدوا على أن لاشيء سيثنيهم عن اعتراض أشغاله، حيث أصبح يهدد حياتهم وسلامتهم الصحية ودورهم بالسقوط، رافضين كل المناورات التي يتفنن في حبكها خليفة للقائد وتقني بجماعة آيت قمرة، لذر الرماد في العيون، وتيئيس الساكنة، عبر زرع كلام لا مسؤول، من كون الأمور ستتم على مشيئة صاحب المقلع، والغريب أن هذين الموظفين بدل أن يقوما بإعمال القانون، بتحرير محاضر المعاينة، للأضرار التي يخلفها المقلع، راحا يخوفان السكان بالعدول عن احتجاجهم، ومستخفين بدور الإعلام الذي يآزرهم في محنتهم بكلام لا يليق بمسؤول سلطة محلية.








حسن الغلبزوري


























